تمت اليوم مناقشة رواية "أمفيون الرقم المهني 4892" للروائي المغربي المتميّز EL Arjouni Mohammed من قبل أعضاء نادينا " نادي مالك بن نبي للقراءة" بأم البواقي - الجزائر
تطرقنا في هذه الجلسة إلى السيرة الذاتية للروائي ، مع محاولة تحليل سيميولوجي لعتبة العنوان انطلاقا من ربطه بأسطورة أمفيون...
الآن قلبي راشدٌ بتمام يقظته
ما بين كل هدبة غروبٍ
وابتسامة شروقٍ
وتناوبِ تنهيدةٍ وتغريدةٍ
يعيش قصة خوفٍ
ورواية العصافيرْ....
ما بين الضفّتين
بأرْيحيّة مُحنّكة رُؤاها
يستقبل ذلك الانبثاقَ العظيمَ
الذي تهتز له عرائش القصيدةِ
لتنبت في مِعصمَيَّ
أجنحةٌ من ماءٍ
وتتدفّق من بين أشرعة الحُلمِ
أشجارٌ...
هذا الصباح
سقطت المسافات
من أقدام التيه
تستيقظ فجأة
وجهك ينزلق من صدري
يجرف الوقت
على مقبض الباب
تسعل المتاهات
مقبض الباب
يهجره النور
.....انا لم أعد كما كنت
أشتعل بفتيل فتنتك
انا ...
بارعة بالوقوف كشجرة
و الغابة تفر إلى لا شيئ
رغد أحمد
من ينفخُ روحا
في رسمِ مخاوفي البيانيّ
لأقولَ ..
لازلتُ أخطئُ
في تهجئةِ جسدٍ عالقٍ
بثقب الوقت الأسود،
كلُّ هذه الألوانِ القابعةِ في ذاتي
تحتاج تحريضا
يُعيدُ الماءَ لحاءً لأرواح الأرض،
فـيدُ الأزرقِ تُضمِرُ النأي
و يدُ الأحمرِ توقظُ خطايا
ثمّ ..
على ذمةِ نيوتن
تفاحةٌ هرمة
ما فتئتْ مستيقظةً في...
يُمكنني أيضا أن أكتبَ عن الحب
في هذه الأرض المُدماة بالقلق و الخوف،
الحب المُرتَجف كَ يَدِ مَيّت
و العَالق في حُنجرة
مثل صَرخة إعصار
يُمكنني أن أُفَكّكَ قُبلةً/قُنبلة ذرّية
كانت سَتضرب هذه البلاد
لولا أن الفتاة التي أَحبّ صديقي
كانت تُقَبّل صَديقه الآخر بالأمس
صديقه المُتشبّث بذراع القبيلة
و...
كن رقما
غدا ... سيصير أمسًا
ثمّ يطوي الوقت بعد الغدْ
فكنْ سَبْتـًا إذا قرّرتَ أنْ تغتالَ يوْم أحَدْ
وكنْ في سائر الأيام
يوما يحتفي به كامل الأسبوعْ
ولا يمسى على عطـََشٍ
ولا يجري إليه الجوعْ
غدا سيصير نـسْيـًا
فلتكنْ يا أيها اليوم المضاف إلى دمي
رقما مُضاءً يشتهيه عددْ
محمد عمار شعابنية...
إلى/ صديقي الشفيف جداً أدامس مرة أخرى في متاهةِ
مشافهتي التي لا تخلو مِن لعانة بالطبع!
الآن ، أكثر ما يحزنني مِن أي وقت مضى ، هو محاولات الإنسان الحثيثة مِن أجل قتل الله ، وتنصيب نفسه محله ، ليغدو نصف إله ، أو حتى إلهاً كاملاً ، لا يهم ذلك ، فهو لا يفيد بشيء في النهاية!
بل مِن المؤكد - أن...
لم يُمض حيث يألف سوى بعض ساعة من الزمان.. رغب أن يمضي الوقت في الحديث ومتعة الحديث فلم يظفر من نفسه إلا بخيال شارد وذهن غائب وشعور خامد. حملته قدماه إلى حيث يألف، فوجد المكان موحشاً مقفراً كأن لم يعمّر أمس وأول أمس! رغب في الجلوس في عين المقعد فلم يطاوعه جَلَده، فآثر ألا يفعل خشية أن يتداعى. صلى...
لا أريد أن أعترف..
حتى الآن
زنزانتي لم توافق
على توقيت الأكل
واستراحة الصباح..
أما شكل نوافذي
فلم يُسْعِد
الحيطان التي صاحبتني
وساعدتني على التقيؤ
أيام كنا نساعد
أنفسنا بسلق البطاطس
في الخلاء القريب من بيوتنا ..
مرة أخرى
لا أريد أن أسمع
شعراء يتحدثون
عن دناءتي
التي أغضبت مدير النشر
وعن كتاباتي...
عاشقٌ أنا قبل هذا الزمان الرديء
وقبل أن يباع الشعر
في سوق النخاسة، والمواد المهملة
عاشق قبل أن يصبح الحب قلائد
على صدور البغايا،
ومجداً من الوهم والأغنيات
عاشق أنا قبل أن ترتقي
المومسات سلم المجد،
وصولجانات الملوك
عاشق أنا
قبل هذا الخراب العظيم
وقبل أن يهوي الطهر والعهر
في سلة واحدة...
العنوان:
جاء جملة اسمية بسيطة من مبتدأ محذوف، وخبر، ومضاف إليه. وهو عنوان جامع لكل النصوص، إذ لا يحضر كاملا في أي نص، باستثناء كلمته الأخيرة؛ هذه الكلمة التي تحضر بقوة في كل النصوص، وتوجت بأن اتخذت لنفسها رأس نص ص28.
لعل قارئ مجموعة "شجرة القهر" سيشعر بتوتر ناجم عن الجمع بين عنصرين يبدوان...
> أستاذنا.. محمد العرجوني، سعداء بوجودك معنا في حوار خاص لجروب نحن المجانين... شعر
-1 من وجهة نظرك كيف ترى حركة الشعر العربي بشكل عام؟
>> - سؤال يتطلب بحثا مستفيضا جدا ولا يمكن الجواب عليه في بعض السطور... لهذا أكتفي بالقول إن الشعر العربي كباقي أشعار العالم عرف حركية خاصة به تختلف مثلا عن حركية...
ضربني، لا أذكر الآن السبب، حتى سال عرق جبينه العريض وتعالى صوت تنفُّسه، فأنزويتُ في أقصى المنزل مترقبًِاً لحظة اندماجه مع الجيران في حديثهم اليومي، حيث يفترشون الأرض، لأتسلَّلَ هاربًا إلى.. إلى.. إلى؟! لا مكان إلا ليل شوارع القرية المليء بالكائنات المرعبة، التي رأيتها تلتفُّ حولي، كلها، كما...