إبراهيم محمود

Anne-Lise Large الفلسفة، نعم، وأكثر من أي وقت مضى! لكن باعتبارها تذبذبًا. التذبذب من اليمين إلى اليسار، من الجسد إلى يمين الفكر، من الأدب إلى يسار الأدب. وقد تعاقب تجميدُ الوجود الأيسر للفكر إلى يمينه، حتى ذوبان الخارج. الفلسفة، نعم، وربما آن أوان التحدث عنها، نحن الذين لم نفعل ذلك بعد - ليس...
Paul-François Paoli جاك دريدا، كان بابا ما يسمى بالفكر التفكيكي، وهو الذي نجح بطريقة ما في تجميع هذه الحساسية المراوغة حول اسمه ــ والذي افتخر بكونه بابا، لأنه لم يكن حركة ولم يزعم قط أنه يحمل هذا اللقب. لقد قرأه وعلق عليه في الجامعات الرئيسية في العالم وخاصة في الولايات المتحدة حيث، كما قال هو...
جاورتُه لبعض الوقت، حيث تعرفت على بعض من عالمه عن قرْب. لم يسمح لي أن أكون ملاصقاً له. نبّهني إلى ضرورة الحفاظ على مسافة الأمان بيننا، وهو يردد على مسمعي: -أنتم جنس لستم محل ثقة، لا أكثر مما تقولونه، وتمارسون خلافه. التزمتُ بالحدود التي رسمها فيما بيننا، إنما بعد مضيّ زمن، بدا أنه يختبرني. لم...
كان علي أن أقطع مسافة كيلومترات عدة، في طريق يسهل سلوكه، لأصل إلى جهة لإنجاز عمل تهيأتُ له منذ مدة. على جانبيّ الطريق، وعلى مد النظر، تنبسط الأرض. ثمة أعشاب، ونباتات متباينة في أشكالها وألوانها وأطوالها. ثمة بقَع جرداء، تكشف عن تربة عارية. أصوات خفيفة تنبعث من مسافات يصعب تقديرها. في طريق كهذا،...
سُئلتُ ذات مرة، بيني وبين نفسي، لو طلِب مني أن أتحول إلى كائن آخر، ماالذي سأختار، كان جوابي دون تردد: أن أكون أسداً!أسد أسد... إنه ملِك الغابة. لعِلم من يريد أن يعلم، ليس تأكيدي عليه، حباً بالظهور أو الزعامة، وإنما لأن الأسد لا بيت محدداً له، فعرينه حيثما كان واستقر في الطبيعة، فهو واضح ولا...
أنا كائن دموي. أقولها بصريح العبارة، ودون مقدمات. نعم، يسمّونني بعوضة. هكذا كنت، وهكذا سأكون، كما عرِفتُ منذ بداية الحياة.لكنني لست مصاصة دماء. لا، فقط أنا كائن دموي. لقد أسيء إلي كثيراً. لست الكائن الوحيد الذي يتغذى على الدماء، دماء بني البشر خاصة. لست أنا من اخترتها، إنما هي طبيعتي، وأنا...
ولدتُ من أبوين قطييْن. ذاكرتي القطية قوية، إنها رائحة قطية تماماً، وبغريزتي القطية أستطيع أن أميّز بين أن أكون قطاً، ومن عائلة السنوريات ذات الصيت تحديداً، أو خلافه. حيث لكل منا نحن الحيوانات، صغيرها وكبيرها، رائحة تجعله مختلفاً عن غيره، وكيف يمكنني معرفتي ذلك بدون فضيلة الرائحة هذه. نعم، لازلت...
AurèleCrasson الأرشيفات والمخطوطات كيف يجري إنشاء الأعمال؟ يسعى علم الوراثة إلى وصف وفهم العمليات الإبداعية في الأدب والفنون والعلوم، من خلال دراسة جميع الآثار المادية للاختراع (الملاحظات والمسودات والرسومات والوثائق الرقمية، وما إلى ذلك). نهج متطور باستمرار، يتم تغذيته كل يوم باكتشافات...
الأحبة الكلاب إنها لفرصة جميلة حقاً، أن نلتقي هنا. أن أكون أمام هذا الحضور المهيب لكم، وأنا القادم من مكان بعيد، ليس هناك مخلوق يهان ويضرَب ويساء إليه مثل الكلب، ولقد عانيتُ الكثير حتى بلغت هذا المكان حيث أتحدث إليكم، أنا عضوٌ مثلكم في الكلبية. وسعادتي لا توصف حين أراكم وأنتم تصغون إلي ببالغ...
Jean-Pierre Esquenazi إذا نظرنا إلى تطور المسلسلات التلفزيونية البوليسية الأميركية منذ سبعينيات القرن العشرين، فلا يسعنا إلا أن نندهش من تحولاتها. هذه أولاً وقبل كل شيء، تكون شكلية: فالشخصية التي لا مفر منها تقريباً لبطل المحقق (في مسلسلات مثل مانيكس، الرجل الحديدي، شوارع سان فرانسيسكو) - حتى...
في عليائه كان غارقاً في التفكير، لم يكن يعبأ بصفير الرياح، أنساه ألمه المزمن بردَ المكان. تلك هي عادته منذ قديم الزمان: -ماذا يريدون منا هؤلاء الذين ابتلينا بهم؟ قالها الجد الأكبر للحجل، متوجعاً، وهو يطبِق جناحيه على كامل جسمه. دموعه كانت تتجمد في مؤق عينيه، ونظره يمتد إلى الجهات كافة. أنثاه...
نشر أصدقاء مدرسة الفلسفة في lundimatin: أي صباح الاثنين، "ببليوغرافيا غير شاملة لإعادة التفكير في فلسطين" والتي أقتبس منها هنا التتمة. في الواقع، يبدو أنه في بداية عام 2025، لم يعد الوقت مناسباً لنسيان فلسطين (إن كان قد حان الوقت لنسيانها أصلاً) - غزة، وإنما أيضاً القدس والضفة الغربية، حيث أصبح...
Émile Nelligan إميل نيليجان: أمسية الشتاء اه! كما تساقطت الثلوج! شُبّاكي حديقة من الصقيع. اه! كما تساقطت الثلوج! ما تشنج الحياة؟ إلى الألم الذي أكابده، الذي أعاني منه. كل البرك متجمدة سوداءٌ روحي! أين أعيش؟ إلى أين أنا ذاهب؟ كل آمالها مجمدة: النرويج الجديدة أنا السماء الشقراء من أين ذهبتْ؟...
كان الرجل نوماً كانت المرأة حلْماً ما بينهما كان الكابوس - لولاي ما كان لك من وجود قالها النوم للحلم - لا بل لولاي ما كان لك من قيمة قالها الحلم للنوم - أراني محظوظاً في الوصل قليلاً والفصل كثيراً بينهما قالها الكابوس في نفسه وملؤه زهوٌ *** كان النوم آدم كان الحلم حواء كان الكابوس في هيئة رجل...
محمد الكرد هل نحن حقاً "جميعنا فلسطينيون" كما نهتف في شوارع نيويورك ولندن؟ إذا كان الأمر كذلك بالفعل، فإنه لم يعد بوسعنا الاكتفاء بهذه الصرخة الرمزية؛ علينا أن ننتقل إلى أعمال ملموسة للمقاومة والمعارضة. لأن غزة لا يمكن أن تكون الوحيدة التي تضحي بنفسها. احتجاج دعماً لفلسطين في 13 تشرين الأول...

هذا الملف

نصوص
1,225
آخر تحديث
أعلى