ستلاعبك الحجلة فوق الطاولة.
سترمى النرد عنك
علها تفوز بالعشرة .
وستمضى أنت بين نار وجنة ،
وما بينهما من عثرة.
وستأتيك عجوز،
ولكنها حبلى !!
ستطرح عليك
سراب من أسئلة ....
وستهم بها.
ستود لو تخلع عنك
كل ثياب العفة .
فاثبت. ..
يا عنتر ،،،
دعك من عبلة.
ومن قيس وليلى
دع عنك موج البحر،
والتيه بين...
طيري....
حلقي في براح السماوات
ضعي على وجهك
ألف قناع
وضمي إلى صدرك
كل حقول الأشواك
فلا أنت امتلكت
كنوز الأرض
ولا أنا تعنيني
تلك الأشياء
تمضي الأشياء
تموت الأشياء
كل الأشياء
اضربي بعصاك
جبال الأرض
،والوديان
حطمي بيوتا
مزقي زهورا
انبشي قبورا
فلن تجدي سوي حطاما
و بقايا الأشياء
طيري....
حلقي في براح السماوات
ضعي على وجهك
ألف قناع
وضمي إلى صدرك
كل حقول الأشواك
فلا أنت امتلكت
كنوز الأرض
ولا أنا تعنيني
تلك الأشياء
تمضي الأشياء
تموت الأشياء
كل الأشياء
اضربي بعصاك
جبال الأرض
،والوديان
حطمي بيوتا
مزقي زهورا
انبشي قبورا
فلن تجدي سوي حطاما
و بقايا الأشياء
_ضع ما معك،اترك كل شيء، وامض إلى حال سبيلك.
هكذا بادرني وهو يترنح، بينما تفوح من فمه رائحة الخمر .
في عمق الظلام ، امضى على غير هدى، كنت أبكي ، بعد أن غادرت زوجتي وهي تنازع ألام، المرض وحدها، في حجرتها الصغيرة.
درجة حرارتها كانت قد تجاوزت الأربعين، بينما قد نفدت، كل زجاجات الدواء الخاصة بها، ولم...
لم يكن ملكًا على عرشٍ من ذهب، بل على لحظاتٍ من الكرامةِ والاختيار.
صنعته الأمجادُ لا الألقاب، ومجده سيرةُ نسبٍ طاهر، يمضي في العروق كأنفاس الجدود.
كان يعرف من هو.
حتى أحبّها.
كانت امرأةً لا تشبه النساء.
مزيج من جنونٍ ساحر، وتيهٍ لا يستقر، وغرورٍ يتخفّى تحت قناع الضحية.
جميلةٌ كالحلم، عنيفةٌ...
كنت لا أعرف إلى أين ؟!
الأرض تحت قدمي موحلة، ثقيلة، والسماء فوق رأسي رمادية ملبدة بالغيوم.
كنت أركض، ألهث، أتعثر، كي أواصل السير مع الجميع.
قطيع ضخم من البشر، كلهم يركضون!!
يضغطون على بعضهم بعضًا، كأننا نهرب من وحش غبي.
سقطت على ركبتي...
رفعت عيني فرأيت شيخا كبيرا ،فوق صخرة عالية. ،
أشار نحوي...
"سمير" رجل ناجح ومتزن، في منتصف الأربعينات، معروف بين الجميع بطبعه الهادئ.
يشغل منصبًا كبيرًا في شركة كبرى.
تبدو حياته للكثيرين كحلم جميل.
فيلا فاخرة،
سيارة أحدث موديل ،
رصيد كبير في البنك،
زوجة جميلة، وأبناء متفوقون دراسيًا.
لكن خلف هذا السطح الهادئ، كان سمير يحمل سرًا عميقًا، سرًا حاول طوال...
قال الشيخ مرجان بصوت عاصف ، محذرا: "
الخوف هو أول خطوات الوقوع في الفخ.
همس سيف، وهو يتقدم نحو الشيخ في اضطراب : " لقد جئت إليك لأني ضائع، لا أستطيع فهم ما يحدث ،كل شيء في حياتي أصبح غامضًا كما لو أنني أعيش في حكاية لا نهاية لها."
نظر مرجان إليه بهدوء، كما لو كان يقرأ الأفكار في عقله، ثم قال...
في معرض تتبعي لمسار النص الأدبي "أنا الملك" لشريف محيي الدين إبراهيم، كان لزاماً التوقف عند التحول اللافت من الرواية إلى المسرحية.
ولعل الحديث عن شريف محيي الدين إبراهيم يقتضي الإشارة إلى غزارة إنتاجه الأدبي وتنوعه؛ فهو كاتب روائي ومسرحي وقاص، أصدر روايات مثل "أصحاب الملامح الباهتة،و " ومريم "...
قال لي صديقي عادل ، في مساءٍ رماديّ كقلبينا، ونحن نجلس في مقهى يشبهنا: بسيط، صامت، يعرف كيف يصغي:
"أنت وسيارتك التي تحتضر، وشقتك التي بالكاد تتسع لظلك، وراتبك الذي يتبخر قبل أن يلامس جيبك... لا يحقّ لك أن تحب."
علقت الكلمات في حلقي كغصّة. لم أُجب. لم يكن يخاطبني، بل يكلّم مرآةً قديمة خلف عيني...
في خضم المشهد الأدبي السكندري، حيث تتجاور الأسماء الكبيرة، وتتقاطع التجارب بين الواقعي والتاريخي، وبين الشعبي والرمزي، يبرز شريف محيي الدين إبراهيم بوصفه صوتًا فريدًا، لا يصيح ولا يتباهى، لكنه يكتب كما يُصلي: في صمت، وصدق، ودهشة.
كاتب متعدد وكأنه يتشظى
ما يُميّز شريف حقًا أنه لم يختر دربًا...
كان يجلس في زاويةٍ مظلمة من المقهى، أمام مرآةٍ كبيرة مشروخة، حين اقتربتُ منه.
لم يكن ثمّة سببٌ واضح... فقط شعرتُ أن شيئًا في داخلي يجذبني نحوه، كأنني أعرفه من زمنٍ بعيد.
قال لي بصوتٍ خافت:
– "كلّ ما تُخفيه عن الآخرين، تصرخ به روحك."
جلست أمامه مشدودًا، مأخوذًا بشيءٍ لا أدركه.
قال:
– "حين أنظر...
لم يكن سامر يعرف متى بدأ الأمر تحديدًا، لكنه يتذكّر أول مرة لمعت عيناه في عينيها، وهو يتهجّى قصيدة للمتنبي.
ميس رهف، معلمة اللغة العربية، كانت تُلقي الكلمات كما لو أنها تنبع من مجرى سري، تسقي أرواحًا جافّة وتعيد للغة وهجها الأول.
في تلك اللحظة، شعر أن شيئًا دافئًا انفجر بداخله، كأن قلبه خُلق من...
قرر عبد الحميد البحري أن يتقدّم بطلب عضوية اتحاد كتّاب مصر.
كان قد أصدر مجموعة قصصية لاقت بعض التصفيق وبعض الهزّ بالرأس من رواد ندوة قصر ثقافة مصطفى كامل، فشجّعه هذا على خوض مغامرة الانضمام إلى صفوف "الصفوة".
في إحدى أمسيات الندوة، استجمعت تركيزي، لأسمع قصته الجديدة، لكن عبد الحميد، قبل أن...
عندما دقّوا بابنا عند الفجر، لم يكن في صوتهم ارتباك. قالوا إنهم رأوا أمي سلمى في الحقول عند منتصف الليل، تتمتم بكلام غير مفهوم، وتُذرّ شيئًا في الهواء، ثم تختفي بين أشجار الصفصاف. اتهموها بالسحر. قال أحدهم إنها عقدت لسان طفلٍ ظلّ يبكي ثلاثة أيام دون أن ينطق، وقالت زينب جارتنا إنها شاهدت قطة...