ورد علي لسان مولانا الضرير بن الأصمّ الفقيه تخرصًا في دين الله، الذي رافقني إليه صديقي في جلسة الأربعاء بزاوية معبدهم الكائن بصدر كوكب المريخ، أنه بات لزامًا على المرء المنسوب لمعتقداته ارتداء الزي اللائق لما يدين به.. كنت آنذاك ماثلاً للوقوف بين مريديه وأمام عربته الكارو المتسمّر سطحها بقدميه...
وحاولت خلال ذلك أن أتناسى ما حدث ، ولكننى كلما تمثلت الأصابع وهى موضوعة على بطن زوجتى أستطير خبلا ، وأكاد أمزق نفسى..
كانت عندنا فرس من كرام الخيل ، خرج بها الخادم إلى المرعى وعاد بدونها ، ولم نكن ندرى أسرقت منه وهو عائد بالخيل فى ظلمة الليل ، أم ذهبت على وجهها فى الحقول؟!..
وبحثنا عنها فى...
القصة الأولى:
شخصية خارج النص الروائي
بعد فيضان عاطفته ، فكّر في كتابة رواية عاطفية ، طويلة ، حزينة ، غارقة في الحزن.
اختار المكان المناسب ، والزمن الأنسب ، والكلمات الجارفة للقاسية قلوبهم ، والحارقة للزارعين بذورا في رماد أطلال الوهم والنسيان.
جمع شخصياتها...
تبدو المدينة خلفهما كطبق نحاسي في هذا الوقت الذي يسبق الغروب بقليل.
هو وهي في الهواء الطلق يلوذان بين الاشجار بعيدا عن الانظار.
في هذه الساعة تهيج روائح النباتات باعثة في النفس مشاعر مختلطة تؤنس الروح ليقظات تذيب اصفاد الجسد.
وإذ تذوب اصفاد الجسد تصهل هي كالمهرة ويزأر هو كالاسد.
وربما اصبحت...
(مهداة لأبطال انتفاضة القدس العربية)
نكبت حارتنا بامرأة حل لطف الله عليها، تخرج كل ليلة صارخة شاتمة متوعدة واهل الحارة في نومهم العميق .. لا تبقى ولا توفر احدا ، توجة اقذع الشتائم وتقذف التهديدات بأن "تفعل وتترك" بنساء الحارة ورجالها ، يتطاير الزبد من شفتيها في نوباتها الليلية العصبية ...
على بساط من رمل الصحراء الأحمر، وفي ثنية من ثنايا الجبل السامق نحو السماء، وفي جو رخاء يتموج في جوانبه نسيم العشية البليل، أخذ القوم مجلسهم كالعادة يسمرون ويتفكهون! انهم فتية شبوا في ظلال الخفض والرفاهية، لم يثقلهم من الدهر هم. ولم يشغلهم من الحياة شاغل، فكلهم في بيته سليل المجد، وربيب النعمة...
كانت السماء تمطر ، والبحر يقذف ، والبر يتلقى ويرسل ويوجه ، والعالم مقسم إلى فريقين : فريق (لطق الحنك) ، والآخر : (لطق التنك) , وطريقي غير واضح ، والوحشة والخوف أفزعاني بالطول اللامنتهي للطريق . لكني مشيته ، بكل ما فيها من هلع وخوف وترقب . في منتصف الطريق أوقفني جدار رأيته يكاد ينقض ، ظننت أني...
كانت سيّدة للطّين، تصنع منه مشاهد أخرى للحياة، لا أدري لماذا شعرت أنها شقيَّ الآخر الذي ضلَّ منّي لسنوات ... التقيتها المرّة الأولى في معرضها الفنّي لمجموعة من مجسّمات الطّين الصّناعي، أشكال وألوان مختلفة تعجنها بخفّة... وكأنها تمارس الجمال الأرسطي المثالي، تمزج الألوان وتشكلها، تجعل من الطّين...
ان القتل هو اسهل وسيلة لحل كافة المشكلات ، فهونهاية وتصفية لكل الحسابات والمعادلات المعلقة ، لانة قاطع ونهائي .
بحثت في كل زوايا الغرفة عن ( سكين ) ، دون جدوى ،انة امر محير ، وشئ جديربان يكون مفاجاة ، كل هذة السنوات وانا لا املك ( سكين )نهائيا..! , وكيف لم افكر في ذلك من قبل ؟، ليس مهم ، اذن لا...
فى واحدٍ من أيامه المتكررة تكرارًا ينبئ عن رتابة الحياة، وتشابه أيامها، عاد الرجل من عمله ذات يوم .. دخل بيته .. ألقى السلام على زوجته وأولاده .. استبدل ملابسه .. توضأ، وصلى ما فاته من فروض الله على عباده .. جلس بين أفراد أسرته لتناول الغداء، وكالعادة تبادل أفراد الأسرة أطراف حديث ودى أسرى، دارت...
كُنْتُ مُتكئةً على صدرِه، يُحاوطني بذراعِه بدورِه، مُمرِّرًا أناملَه على خُصلاتِ شعري الناعمة، نُشاهِد فيلمًا اخترناه سَوِيًّا، حينما قطع صوتُه الموسيقى التصويرية: "عزيزتي، أودُّ أن أعترفَ لكِ بشيء."
تعجبْتُ مما سمعت؛ تُرى ما ذلك الأمرُ الذي لا يُمكنه الانتظار؟
لم أتفوَّه بحرفٍ، فاستنبط...
استيقظت جيداء على صوت المنبه.. فتحت عينيها بصعوبة.. لحظات، وكأن العقل يضع فاصلة مابين النوم والتيقظ.. استرعى انتباهها عصفورٌ يقف على طرف النافذة معلنًا قدوم يوم جديد.. تذكرت أن اليوم عطلة، ولكن عليها "نوبتجية" بعملها.. نهضت متثاقلة.. ذهبت للاغتسال.. توضأت، ثم صلّت .
ارتدت ملابسها، التي اختارتها...