سمعت وقع أقدام بالخارج في حديقة منزلها.. الصوت يقترب أكثر.. يفضحه صوت تكسر أوراق شجر الخريف الساقطة علي الأرض.. لم تدر ماذا تفعل فهي بمفردها.. من سيأتيها في هذا الوقت المتأخر من الليل..
الصوت يقترب.. يخترق الصمت.. ماذا سيفعل بها هذا القادم؟ وكيف ستواجهه؟ أخذت تفكر وتحدث نفسها لابد أن أتعامل معه...
هناك في المدن الاسفلتية البعيدة حيث تتلاقح لواعج الأشواق لوطن تلاشي بين مسام ا لجراح بمرارة الغربة وافرازاتها الكريهة ، إلتقينا …
شارك في صنع معجزة البداية ومهَّد مع زمرة من الشرفاء لشق الطريق المؤدية الي قمة (( آدال ))، لكنه وكعادة النبلاء الذين تبهر عيونهم الأضواء آثر الانزواء بعيدًا عن عدسات...
المكان اسمه باب الارزاق ، وبهذا الاسم اشتهر شعبياً وتحت اسم يافتاح ياعليم تفترش كل امرأة عرق جبينها تحت ظل شجرة من اشجار المكان وتنشط حركة كؤس الشاى بالحليب واللقيمات خاصة عند الصباح لان غالبية اهل البلد يتناولون هذه الوجبة فى أثناء طريقهم الى العمل وفى طريقهم الى الركلسة، سحنات تأتى واخرى...
ليس أمامكم بابا فتقصدوه
“وليس وراءكم بابا فتلتفتو اليه” الامام النفري.
مازال صوتها ,,
تلك العجوز الصلفة يتردد على أذنيك رغم الضجيج. رذاذ المطر يرشح جسدك الزاهد, تتجاذبك هموم الناس والأرض وهمومك الخاصة ويترآءى لك صوتها مخنوقا ومبحوحا وسمجا.
لماذا لم يكتب اليك رسالة واحدة ؟ لماذا لم يبعث...
وكانت نهاية علاقتي بالعمل لدى عمي عمر بسبب احدي هذه الخادمات.. فقد كانت تتردد على دكانه فتاة جميلة القوام.. بارزة الصدر والأرداف بشكل مثير, وكان يعطيها اهتماما خاصاً دون الأخريات.. كما كان يكثر من الحديث والمداعبة لها.. وفي احدي المرات جاءت كالعادة لتشتري من دكانه, وبينما كان يعد لها مطالبها...
إهداء الى : ( عبد الحكيم الشيخ / شيا / شفراى والسماك)
ألوذ الى جبل مخدود من بقاياي . أتمترس فيك وأصطفيك نبية فوق عرش يزدرني ، وألوب الى .. نطفة ، فجنينا ، ثم طفلا مستبيح . بينما صديقي الصندوقي ، يبحث عن (جغب ) آخر يختلس فيه الفرح … الشوارع ينهكها وقع الضباب الكثيف لمساء بلا حبق . وأنا في خاصرة...
في زمن الذاكرة وحضور القطيعة، دوما تسجل الذاكرة وجود حضوري وروحي متكامل لتلك الفارعة التي علمتني التجاوز والتجاسر، وفي ماضي الذاكرة أحن وأموت شوقا لتلك العينين الواسعتين الضاحكتين بفرح مقيم، وهذا الحنين لتلك النجلاء الهيفاء الممشوقة القوام أضحى نسبيا في زمن البعد والتباعد. فلذاك ليس المكان وحده...
(أسائل عنك جراحات الليل وإندياح الشوق في عتمة القلب العمي، لتذوب تأملاتي في سمائي) تسبح فى لجة الانتظار، فاذا بى أُلوح بالإنفلات من عُتمة الضجر ، تطرُق أبواب الدهشة مُحتشدة فى دواخلى، تُحاول أن تنفض عنى غُبار الحُزن، فإذا بها تفتح نوافدٌ للريح، ألتفت فإذا برذاذ عِطرها يُنمق مِعيار الزمن الآسر...
قررت أن اذهب الى أبو نجم كي يجد حل لمشكلتي, فصاحب البيت يطالبني بدفع الإيجار أو أخلاء البيت, وأنا ألان مفلس, فنحن عائلة بالكاد نعيش, وكنت اعلم أن أبو نجم في مقهى أبو علي كعادته كل صباح, فأسرعت المشي نحو المقهى, ووجدت أبو نجم حزينا كئيبا جالسا وحده في طرف المقهى, فقط هو واستكان الشاي, لقد كان أبو...
في الزمن الباهت، عندما وضع رجليه علي رأس البرزخ المدبب، الفاصل بين عالمين، رغم وحدتهما في تضاد مبهم عند اقترابه من وضوح الرؤية والرؤي، وبيده المرتجفة الممتدة لقبض الراهن: دوت الصفعة.. اتي الدوي مكتوما.. قادما من الجو.. اقترب بخفة وسرعة (المغيرات صبحا) وهوت كانفجار.. نصل حاد انشك داخل جمجمته...
من وجِهة نظر صديقي، لم تكنْ هذه الفتاة في حاجة إلى الكثير من كلمات الإعجاب والحب لإقناعها كي تعُجب بي أو تُحبني، لكن ما حدث هو العكس تماما.
لقد أخذت منى وقتاً كثيرا وكثيراً جداً من الكلمات، فيما كانت تقابلني بالرفض المغلف بالأمل تعبت منها، وتعب صديقي مني. وكان الحل؛ من وجهة نظر صديقي: أن أقول...
بعد اليوم الثالث للمطر كانوا قد قتلوا الكثير جداً من السرطانات داخل البيت مما اضطر بيلايو أن يعبر باحته الموحلة ليرميها في البحر، ذلك لأن الوليدة الجديدة قد أصيبت بالحمى طوال الليل واعتقدوا أن ذلك بسبب الرائحة النتنة.
العالم حزيناً منذ الثلاثاء. صار البحر والسماء قطعة واحدة من الرماد ورمال...
هي..
التي وضعَت التاج على كَتِفها، صَلّت داخل محراب النيل قداسها حتى عكّرت رتابة البحر، هنا نَفَضَ الشجر أغصانه لتنتشر تراتيلها هناك، سكَتت فذابت كل أصوات الطبيعة داخل صمتها.
هي.. التي كان لا ينام بجِفنها إلا السهر، تغرس أعمدة الظلام داخل مسامها، ثم تتمدد تحت أقدام الوجع..
تحاذيه بحوافها...
إهداء:
” إلى الذين رحلوا وهم يحلمون ببيتٍ صغيرٍ في البلدِ الصغير..
إلى الذين مازالوا ببيتٍ صغيرٍ في البلد الصغير ..”
عاد من الغابة عند المساء يجرجر نعليه، رأى في المدى الفاصل بين الغابة والقرية – ولأول مرّة – شجرة هجليج عتيدة، وحيدة، دون ظلال… فاندهش. رفع حواجبه الكثّة، مسح ببصره الأفق...
في عز الظهر والشمس تلفح الأرض لهبا وانأ أتجول في سوق الخضار بحثا عن عمل سمعت صوت يناديني صالح فالتفت إلي الخلف فإذا بها سابا الفتاة التي كانت تبيع الشاي في انقرني كيف حالك ما لذي جاء بك إلي أغردات كانت تتكلم العربية بصعوبة عرفة ذالك لأني كنت قد أجدت اللغة العربية كتابة وقراه
والفضل يعود إلي...