بلا تصنيف

الشاعر والناقد عبدالرحيم جداية ماجستير آثار كلاسيكية 1994م دبلوم عالي أساليب تدريس تربية فنية 1995 بكالوريوس فنون جميلة 1987م العضويات: عضو رابطة الكتاب الأردنيين ورئيس فرع الرابطة الأسبق في إربد عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية/ عمان عضو ملتقى إربد الثقافي عضو منتدى البيت العربي/ عمان عضو...
405 - أشيب ابن سيسنبر الزوزني (علي بن أبي علي): كفى الشيب عيباً أن صاحبه إذا ... أردت له وصفا به قلت: أشيب وكان قياس الأصل (إن قست) شائباً ... ولكنه في جملة العيب يحسب 406 - لقد طال وجدي بعدها وحنيني حكى الخطيب أبو زكريا يحيى بن علي التبريزي أن أبا الحسن علي بن أحمد بن علي بن سلك الفالي...
الكرسي أيقونة قارة تقريبا في كل المجالات فهو ثابت في الثقافة والدّين والاقتصاد والسياسة والفكر واليومي. كيف؟؟ ولِمَ؟؟ الكرسي أداة استخدمت للتمثيل في فلسفة المشّاء سقراط ففي كل آونة يستدلّ به عن قيمة الأشياء ودورها، فلا يجد أفلاطون حرجا في قبول هذا التّمثيل بل يوافق معلمه وينتقل من المحسوس إلى...
الكرسي : " لو لم أكن من خشب لبكيت وذرفت الدموع السخية طامعاً في أن تشفق عليّ ، وتنهض عني قليلاً حتى أستريح، فقد تعبت ومللت من حملك طوال سنوات " . مدير السجن: "هذا طلب مستحيل لا يلبى ولا يطلبه سوى عدو، فإذا نهضت عنك انتهز الفرصة خصومي وقعدوا عليك بدلاً مني ". الكرسي : "وهل القعود عليّ يختلف عن...
“أُطِلُّ. كشرفة بيت، على ما أريد..” *** الفراغات الخالية من البشر غير مسلية. لا أحتمل المشاهد الثابتة لفترات طويلة، حتى لو كانت تلك التي يسمونها ساحرة وملهمة: البحر، الصحراء، السماء. أعرف أن البعض يراها متحركة، لكنني لم أجد فرقا عظيما بين البحر من شرفة تونسية أو جزائرية وبينه من شرفة سكندرية...
زوجتي نائمة بجانبي، مغمضة عينيها الواسعتين بسلام، وشفتاها منفرجتان كأنهما فشلتا بإخفاء ابتسامة، يبدو أنّها ترى حلماً مسلياً، ولم تنتبه قبل نومها الآمن لجلوس الموت هنا على كرسيِّ الفرو أمام مرآة التسريحة، لم تره حتماً مثلما أراه يجلس وعيناه تتحرّكان مثل ذبابتين دائختين، يشرب الشاي المُرَّ، كما...
الراحل عبد الكبير الخطيبي يفكك دلالات المفهوم في “الاسم العربي الجريح“ في كتابه “الاسم العربي الجريح” يخصص المفكر المغربي الراحل عبد الكبير الخطيبي فصلا بكامله للوشم معتبرا إياه “كتابة بالنقط” ضمن مشروعه الأنثروبولوجي والسوسيولوجي والمعرفي الذي قصد به البحث في الهوامش، وفي الثقافة الشعبية...
كان أتيليو يصرخ بلكنة إيطاليّة غير مفهومة. يقول إنّ عصفوراً حطّ على كتفه لدقيقة كاملة. لم أعد أذكر ما الذي حدث تحديداً. كان ممدّداً على الأرض يقول لمن أحاطوه إنّ ذكرى العصفور تلك لا تغيب عن باله أبداً. يقول أيضاً إنّه عندما جاء إلى أمّه كي يخبرها بما حدث، كان يصرخ بشكل مزعج جداً فنهرته وأجبرته...
إخوان الفوارس (أي هذا الجمع الشاذ) هم أكثر من السبعة اللذين ذكرهم الصحاح والتاج، وجئبهم في جزء سابق من (الرسالة الغراء) والسبعة هم: الفوارس، والهوالك، والنواكس والخوالف، والفوارط، والغوائب، والشواهد فهناك ستة غيرهم أظهرهم موهوب بن أحمد الجواليقي في (شرح أدب الكتاب) وأودعهم البغدادي (خزانته)...
293 - لا أدخل مكاناً فرقت فيه بين متحابين في (تزيين الأسواق) من لطف الفقيه أبي بكر محمد بن داود (الظاهري) ورقته أنه كان يدخل الجامع من باب الوراقين فهجره أياماً. فسئل في ذلك فقال: دخلت يوماً فرأيت متحابين يتحادثان، فتفرقا منذ رأياني، فآليت ألا أدخل مكاناً فرقت فيه بين متحابين 294 - نموذج من...
قال الجاحظ : " ولم ير الناس أعجب حالا من الكميت والطرماح وكان الكميت عدنانيا عصبيا وكان الطرماح قحطانيا عصبيا ، وكان الكميت شيعيا من الغالية ، وكان الطرماح خارجيا من الصفرية ، وكان الكميت يتعصب لأهل الكوفة، وكان الطرماح لأهل الشام وبينهما مع ذلك من الخاصة والمخالطة ما لم يكن بين نفسين قط "
لم تكن جدتي واحدة من أولئك العجائز اللواتي تمتلئ بهن طرقات القرية.. العجائز المتخصصات بالحديث عن زوجات أبنائهن أو أزواج بناتهن ،أو بعولتهن الذين صاروا كبارا في السن فلا يقدرون على ممارسة الجنس إلا إذا استخدم أحدهم كبسولة “فياجرا”.. أشياء كثيرة تعافها جدتي، كالأحاديث الداخلية السرية عن الأسر وذلك...
كَانَ فِي سَاحِلِ الوَقْتِ يُضيءُ بِقَمرٍ لاَ صَوْتَ لِشَكْلهِ.. و كانَ في مِدَادِ الريحِ يَكْتُبُ بالحَدائِقِ عطَشَ البِحَارِ و فَوْضَى مِنْ رحِيقِ الأُغْنِياتِ الـمُلقَاةِ عَلى شُرُفاتِ الغِيابْ... وَ بعْضًا مِنْ قَوارِيرِ الرَمْلِ تُرسِلهَا الموَانِئُ للذِّي لاَ يَراهُ الـحَجَلُ الطَائِرُ...
عــتـبة: أتساءل في عتبات الحكي؛ لو كان بإمكان مسؤول الأمن في مطار محمد الخامس بالدارالبيضاء، وهو نموذج "أمْـنِيٌّ" تتشاركه للأسف جلُّ مطارات الوطن العربي، أن يدرك بعيني القلب وليس ببصره الخادع، ما أراه هل كان سيتراجع عن ذلك السؤال اللئيم الذي حملتُه معي سرّاً إلى السودان؟ أكان سيسألني وهو...
كانت تشعر كما لو أنها تمتلك وجهاً جميلاً وكفّين ناعمتين. كانت تبتسم معظم الوقت وإن لم يكن الكلام يستدعي ذلك. لم يحدث أن شعرت في نفسها بخفّة شبيهة. عندما جلست على المقعد الأزرق كان هناك أولادٌ يلعبون من حولها. أخبرته عن الروتين وعن كل الأوقات التي ترغب بأن تمضيها في بيت جبلي مع أولاد لها. عن...
أعلى