إلى إدارة موقع أنطولوجيا السرد العربي المحترمين،
يمثل هذا التعريف الموسّع للموقع إعلانًا ثقافيًا واضح المعالم لمشروع رقمي يسعى إلى تجاوز فكرة “المجلة الأدبية” التقليدية، نحو بناء فضاء معرفي مفتوح يمكن وصفه بوصف أدق بأنه أنطولوجيا ثقافية شاملة للسرد والفكر الإنساني. وهو مشروع، من حيث التصور،...
بقلم : سري القدوة
الاثنين 10 آب / أغسطس 2026.
بتوقيع اتفاقية "مكة للدفاع المشترك" بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية وتشكل الاتفاقية خطوة استراتيجية مهمة، من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار والتعاون بين دول العالم الإسلامي، وترسيخ مبادئ التضامن ووحدة...
نظراً لرحابة موقع " الأنطولوجيا " الالكتروني الثقافي، وتنوع أصواته وانفتاحه اللافت على المختلف، كما تقول أسماء الذين نشروا فيه إسهاماتهم المختلفة: فكراً وفلسفة، أدباً ونقداً، علماً وفناً، تأليفاً وترجمة، إلى جانب الملفات الخاصة والمهمة والتي تفيد الباحثين عنها هنا وهناك، وانطلاقاً من هذا الحضور...
" لأي نوع أدبي تنتمي كتاباتي"... سؤالٌ يُطرَح عليّ أحياناً، فأراني مدفوعاً إلى الجواب عنه، مع شعوري أنَّ ما سأقول لن يكون مقنعاً. ربما من المفيد، لتوضيح السؤال، ربطه بآخر: إلى أي نوع تنتمي قراءاتي؟ ماذا أقرأ؟ ماذا قرأت؟ وبادئ ذي بدء، ما هو أوّلُ كتاب قرأتُه؟ في كل مناسبة أقدّم عنواناً مختلفاً،...
كان الوقت متأخرا جدا. وقد غادر الجميع المقهى باستثناء رجل عجوز كان يجلس في ظل اوراق الشجرة تحت مصباح كهربائي. في النهار كان الشارع كثير الغبار. ولكن في الليل هدأ الغبار بفضل الندى، واحب الرجل العجوز ان يجلس متأخرا لانه كان اصم وكان الليل هادئا وكان يشعر بذلك. وكان النادلان في المقهى يعرفان ان...
في ما يلي ترجمة عربية لهذه القصّة، التي سردها راضي بن الأمين بن صالح صدقة الصباحي (رتسون بن بنياميم بن شلح تسدكه هتسفري، ١٩٢٢-١٩٩٠، أبرز مثقّف سامري في القرن العشرين، مُحيي الثقافة والأدب السامريين في العصر الحديث، خبير بقراءة التوراة، متمكّن من العبرية الحديثة، العربية، العبرية القديمة...
ظلت الحياة الأدبية في ليبيا مقصورة علي لون واحد هو الشعر التقليدي بموضوعاته المكررة وقوالبه القديمة الجامدة ،فلم تعرف الفنون الأدبية الحديثة إلا في فترة الثلاثينيات من القرن الماضي عندما صدرت (مجلة ليبيا المصورة)سنة 1935 م والتي فتحت أمام الأقلام الناشئة مجال الكتابة فظهرت علي صفحات هذه المجلة...
تميز القرن التاسع عشر بالركود الادبي والثقافي في اليمن، وكان يعتمد على سرد بعض الوثائق التاريخية ومحاكاة الماضي، والموروث القديم من تراث الفقه واللغة والأدب والشعر،وتراتيل عبد القادر الجيلاني وأحمد بن علوان والشاذلي وعبد الرحيم البرعي، على عكس بعض البلدان العربية التي عرفت بعض الحراك الأدبي لا...
لا يعرف احد كمية الشعور بالسخط من وجودي بهذا البلد.. انا لا اكرهه ولا اكره شعبه ولا اكره حتى عمر البشير ولا الاسلامويين...المسألة كلها ان هنا ليس مكاني... انا لا انتمي ل (هنا) .. انا اشعر بتفاهة حياتي هنا.. اشعر بال لا قيمة، اشعر بالابتذال ، اشعر بالعجز ، اشعر بأنني في مستشفى مجانين(مع احترامي...
عزيزي الشاعر الثائر الأستاذ حسين عفيف
طالعت في أغنيتك البديعة شعرا منثورا كله عذوبة وكله فن وجمال، تطرد فيه الموسيقى اطرادا رخيا وتؤلف فيه الألفاظ بيد العاطفة الحية القوية نغمات متوافقة، هو أسلوبك ايها الصديق الذي أبدعته وطريقتك الخالصة التي أرجو أن تصل بك إلى المزيد من الفن ومن الجمال...
هتف الطالب الشاب: قالت انها ستراقصني اذا قدمت لها ورودا حمراء. ولكن في حديقتي كلها ليس ثمة وردة حمراء.
وسمعه العندليب الذي كان في عشه على شجرة بلوط. نظر اليه من بين الاوراق واستغرب.
هتف الفتى: ليس ثمة ورود حمراء في حديقتي. وامتلأت عيناه الجميلتان بالدموع. كم تعتمد السعادة على اشياء صغيرة! لقد...
على الرغم من مرور اكثر من خمسة عشر عاماً على واقعة الاغتيال المأساوي لشاعر الصمت والعزلة : الشاعر العراقي الكبير محمود البريكان ؛ فمازال نتاجه الابداعي مغيبّا ومختفياً ولم يرَ النور الذي يليق به بوصفه منجزاً ابداعياً وارثاً مهماً لشاعر رائد عاش حياته زاهداً وطاهر الروح وأَبيض القلب ونادر الوجود...
مجلس قيادة الثورة/ الرئيس
إلى الأستاذ حسن العلوي المحترم
تحية طيبة ثم السلام عليكم
كنت كغيري من الناس أستمع إلى تلفزيون بغداد مساء اليوم السبت 11/2 وإذا بالمذيع يقرأ على العراقيين أو غيرهم مقالا بعنوان (العراق) وهو ما كتب في ملحق صحيفة الجمهورية البغدادية. وقبل أن أدخل في الموضوع الذي أنا...
بكفيا في 23 يونيو 1953
ولدي العزيز محمد
سرني تماثلك للشفاء بقدر ما ساءني نبأ مرضك - شفاك الله وعافاك - وكل ما أحبه لك الآن هو أن تكون رجلاً أمام أحداث الزمن فان الحياة ليست كلها صفواً... وقد أضحكني منك أن تسمي هذه كارثة وأن تذكر المدرسة والمذاكرة في هذا المجال.
أي بني
انني أعلم أن نفسك...
1-
الدخيلة 26/6/1936
زوجتي..
انني تعبت من ارسال قبلاتي اليك - وأود ان أقبلك فعلا - فليس القول كالعمل..
كلما نظرت حولي بالاسكندرية رأيت الناس أزواجاً أو جماعات - ولم أر، فرداً وحيداً غيري.
أرى الزوج يسير مع زوجته - أو الأخ مع أخته - أو الولد مع أمه - أو الوالد مع أبنائه - أو العشيق مع عشيقته...
ماتت المرأة دون الم وبهدوء كما يجب ان تموت اي امرأة عاشت حياتها دون ان ترتكب ما تلام عليه. وكانت الان في سريرها، مستلقية على ظهرها، مغمضة العينين، باساريرها الهادئة، وشعرها الابيض الطويل وقد صف بعناية كما لو انها اهتمت به قبل عشر دقائق من وفاتها. وكانت ملامحها من الصفاء بحيث يشعر الناظر اليها...
ظل الحضورُ العربيُّ ، في الأندلس ثقافة و فكرا وعُمرانا ، بارقة أمل أمام الدارسين والباحثين الجدد ؛ لمعرفة الامتدادات الحضارية ، التي عاشتها الأمة العربيّة لما يزيد عن ثمانية قرون في شبه الجزيرة الإيبيرية . حيث إن المسار التاريخاني ، الذي تؤُسّس على ضوئه تاريخُ الأدب العربي ، منذ العصر الجاهلي...
حقّا،
تداخلتِ الولادة بالجنونِ على أثيرٍ واحدٍ...
و تنكّر الحلم العتيق لكلّ آفاقِ الرؤى
حتّى يغيّر وجهه
أو ينـقُـلَهْ ...
كلّ الحواسِّ تآكلت في صمتي النّابي
كأنّ الصمتَ ضدّ يستظلّ بضدّه،
رجلٌ يثنّي في المهالكِ مقتــلَهْ.
ماذا أقولُ لكم
إذا دعس الغبار جميع خيلي في الطريق
و كثّر الشفقُ...