ثقافة

20 آذار 1946 جامعة برنستون ولاية نيو جرسي قسم اللغات والآداب الشرقية عزيزي الحكيم وليم، عذراً عن تأخري بالجواب. كنت وعدت بإرسال كلمة عن المهاجرين للعالم الغربي، ثم جاءت الأسئلة فسأكتفي بالجواب عليها مع اعترافي أولاً بأني لم أُعطِ للآن تاريخ لبنان الحديث حقه من الاستقراء والتنقيب ثانياً أنه ليس...
30 حزيران 1947 عزيزي رينِه شار لقد سررتُ كثيراً برسالتك. قلّةٌ من الرجال يستهويني اليوم تصرّفهم ولغتهم. (...) أيسعني الآن الطلب إليك أن تؤدّي لي خدمة لا اطلبها إلاّ من رفيقٍ عتيق؟ جلّ ما في الأمر هو أنني ضقتُ ذرعاً بباريس وبالدهماء التي تقطنها. أمنيتي أن أعود إلى بلدي، الجزائر، وهو بلد رجال، بلد...
8 سبتمبر 2000 عزيزي أنسي، لم أنقطع عن كتابة الرسائل لك منذ رسالتي الأولى عام 1962، عندما كنت تلميذة في القسم الداخلي في المدرسة الإنجيلية في صيدا. أذكر الورقة البيضاء المخططة، وأذكر ما كتبته عن وحدتي ومعاناتي، على رغم أني بكيت وابتهلت لدى والدي وشددت شعري لأني أريد الالتحاق بهذه الكلية،...
على مدار السنوات، عندما كان يصل برفقة امرأة – كل مرة امرأة مختلفة – إلى واحد من الأماكن المسماة "رومانسية"، كان ينبه نفسه لأن يتذكر جيداً الطريق المؤدي إلى ذلك المكان، حتى يتمكن يوماً ما – بعد عدة سنوات، أو أسابيع – من العودة هناك برفقة امرأة يحبها فعلاً، ومن أن يعثر في النهاية على الإحساس...
بلاداه لخمسة زهور وحصان ميت (1) امرأة مرتبكة بقميص نوم مرتبك عبرت نهراً مرتبكاً باتجاه ضفة مرتبكة. ومن الضفة المقابلة للضفة المرتبكة انتظرتها، بارتباك، امرأة مجنونة. امرأة مجنونة بقميص نوم مجنون أمسكت في يدها المجنونة بظرف مجنون. وعندما فتحت المرأة المجنونة بقميص النوم المجنون الظرف المجنون...
9 نيسان ابريل 1953 أدونيس، في 16 الشهر تقام حفلة لتكريم وديع البستاني، الذي نقل الى العربية عمر الخيام سنة 1910، والمناسبة هي نشر ملحمة >المهبراتا< التي طبعت بجهودي حين كنت رئيس جمعية المتخرجين من الخطباء، سعيد عقل وكمال جنبلاط سيحضر الحفلة رئيس الجمهورية وسفير الهند، وتكون الحفلة بالاونسكو،...
> أخي توفيق، ماذا أقول، سوى شكرك على صبرك وحسن ظنّك؟ منذ سافرت الى بيروت وأنا أتتبع أخبارك وأخبار"حوار"من دنيس، وسرّني أنك نجحت في تثبيت أقدامها وسط عاصفة من سوء الفهم - وقد اطلعت على الأعداد التي أرسلتها إلي فأعجبتني وكنت أودّ أن أكتب لأهنّئك بوجه خاص على قصيدتك"بضع أسئلة لأطرحها على...
يقدم طه حسين في متابعاته الأدبية قراءات ممتعة في الأدبين الغربي والعربي على السواء كانت تسعى إلى تحقيق مرام وغايات نقدية تصب كلها في تقريب الأدب من المتلقي وتحفيزه على قراءته. وتستند هذه القراءات إلى استراتيجية نقدية تنبني على آليات فنية/نقدية ميزت كتابات العميد النقدية وكتابات جيله من الكتاب...
دعونا في مقال نشر بالسياسة الأسبوعية إلى الرجوع إلى الثقافة العربية بدوية كانت أم حضرية وأهبنا بالمثقفين ثقافة عالية أن يصرفوا جهودهم إلى بعث تلك الثقافة وتغذية ثقافتنا المصرية بمادة مفيدة صالحة وذكرنا في ذلك المقال أسماء بعض زعماء الثقافة العربية. ومن بينهم أبو عثمان بن بحر الجاحظ أحد أعلام...
2009/08/03 عزيزي الأخ الأستاذ حسين سرمك : وأنا كعادتي أتابع مقالاتك في صحيفة الزمان الغراء. عرفت عن موقع (الناقد العراقي) وشعرت بالغبطة وأنا أتصفحه . واحسست أن أيام ملتقى الجماهير الإبداعي التي حرمونا من الاستماع الى صوتك وهو يجلجل وأنت تحاضر في المواضيع التي القيتها. عاد اليوم يجلجل ومعه كل...
هل هناك علاقة بين التحليل النفسي والأدب؟ رغم أن جاك لاكان قال بهذه العلاقة منذ عقود، وجاراه فيها العديد من النقاد الذين نظروا للنص الأدبي من منظور التحليل النفسي إلا أن هذا السؤال مثل هاجسا رئيسا للناقد الفرنسي جان بيلمان ـ نويل، وجاء كتابه "التحليل النفسي والأدب" كمحاولة جادة للبحث عن إجابة...
للكاتب رهاناته وللناشر حساباته، وكثيرا ما يرى الناشر في المغامرة الفنية للكاتب خطرا على أرباحه المتوقعة فيؤمن نفسه برفض نشر الكتاب الذي يتشكك في مقدار ربحيته. وغالبا ما يندم فيما بعد على هذا القرار الذي ضيع عليه مكاسب طائلة، يحدث ذلك دائما وفي كل مكان، فأصبحت خطابات الرفض التي يتلقاها المبدعون...
تنطلق الزوجة الحسناء داخل الحانة برمة، ثم يقبل البحارة، فيأخذون في هرج ومرج، تزيدهما النشوة ضجة واصطخاباً، فإذا سألوا من صاحب الحانة وقدم لهم أرسطفان نفسه، عبثوا به وضحكوا منه: أنظر إلى وجهك في المرآة ... وصف لنا عجيبة الحياة من أي غاب يا وحيد القرن ... وما اسمك الصحيح؟ لا تكنى فيقول لهم...
هناك في التراث العربي بيتان من الشعر طغت شهرتهما على شهرة قائلهما، هما :ـ كم مـنزل في الأرض يألفـه الفتى = يـبـقـى حنـيـه أبدا ً لأول منزل نقل فؤادك حيث شئت من الهوى = مـا الـحـب إلا للـحـبـيـب الأول في الأيام الأولى من الشهر العاشر من العام 1992م ، وقعت عيني لأول مرة على...
لم يقل الشاعر في رسالته الأخيرة إلا الشيء القليل ما لم يقله كان أكثر بكثير كانت الثورة في صباها ذات يوم جاء إليه الرفاق المقربون الذين شاركوه كلماته وكؤوس الشراب في زمهرير الشتاء اليوم جاءوا إليه في بدلة البيروقراطي الفولاذية التي صُمّمت لتمنع تسرّب أي مقدار من الحب وأمروه : ” أكتب عن سدودنا ”...
أعلى