1- المرحلة الشفوي
يقصد بالشعر الشفوي ذلك الشعر الذي يعتمد على الحفظ الذهني والارتجال العفوي وسرعة البديهة واستخدام الرواية في نقل الشعر من جيل إلى آخر دون الاعتماد على الكتابة والتدوين. ويستند أيضا إلى الذاكرة الفردية والجماعية في نقل الموروث لذلك غالبا ما يأتي هذا الشعر تعبيرا عن لا...
بالأمس توقف القطارُ
في محطَّةٍ الحُبُّ فيها
لا يعلُو
ولا يهبِطُ
كان هناك صمتٌ عاصِفٌ
المقاعِدُ هُناك تجمَّدَتْ
لقد فتّشَتْ عن حُبّ
* منقول عن
دودةُ الكُتُب : مدونة أحمد شمس الدين
ترجمة قصيدة "في محطة القطار" للشاعرة الإسرائيلية رينات ماتسليَّاح
قصيدة تسخر فيها الشاعرة شفا سلهوف من الواقع الإسرائيليّ من خلال المراجعة الساخرة لقصيدة يهودا اللاوي الشهيرة "صهيون ألا تسألين؟"، تقول سلهوف فيها:
"صهيون، في مُستهل خطابي
أسال عن سلامتكِ، كيف تشعرين؟
هل كل شيىءٍ على ما يُرام؟
وكيف حال أسراكِ؟
فلسطينيوكِ، ويهودُكِ
خبِّريتي، كيف حال الأطفال؟...
قصيدةُ مناجاة لشاعر العرب الأكبر الجواهري، من أروع قصائد الشعر العربي الحديث، وهي بالرغم من قالبها الكلاسيكي ذي الجرس العربي الفصيح، تضج بروح العصر ورقة المدنية الحديثة وأدوات الحضارة المعاصرة التي تشتغل بمدلولات شاعت في القصيدة. يُحسب للشاعر الجواهري أنه مثال فذ لما يعرف بمحاكاة الذات في...
عند الحديث عن الشباب باعتبارهم مقوما مجتمعيا و حضاريا لابد إلى الارتكاز عليه في مواجهة تحديات الحاضر ورسم ملامح و آفاق المستقبل، لابد أن نعرج مفاهيميا على تعريف الشباب، فحول هذا المفهوم تنامت اجتهادات كثيرة لتقف على تعريف الشباب.
فالشباب ظاهرة اجتماعية تشير إلى مرحلة من العمر تعقب مرحلة المراهقة...
قلنا إن البلاغة توجه إلى العقل أو إلى القلب أو إليهما معاً تبعاً لما تقتضيه حالات المخاطبين من مقاومة الجهل والرأي والهوى منفردة أو مجتمعة. فإذا كان غرض البليغ نفي جهالة أو توضيح فكرة أو تقرير رأي، جزاه في إصابة غرضه الصحة والوضوح والمناسبة. فإذا أراد التعليم أو الإقناع وكان قوام الموضوع طائفة...
أمَل هِيَ تِقْوَة، حَيَاتي هي حَيَاي،
وعِنْدَمَا تَلْتَقِيَانِ
بين شفتي أم كلثوم
واُذنِيَّ
عطَش شديد يَحْفِر آبارًا
في قلبي.
אַמַל זאת תקווה
אַמַל זאת תקווה, חַיַאתִי אלו חיי,
וּבַזמן שהם נפגשים
בין שפתיה של אֻם כֻּלת'וּם
לבין האוזניים שלי
צמאונות רבים כורים בארות
בְלבי.
لغتي العربية بَكْمَاء
مختنقة من الحلق
تشتم نفسها
من دون أن تلفظ كلمة
نائمة بالهواء الخانق في ملجئ نفسي
مختبئة
من الأقارب
من خلف ستار العبرية.
وعبريتي هائجة تهرول بين الغرف وشُرف الجيران
يجهر صوتها على الملأ
تتكهن قدوم الرب
والجرافات
وحينئذ تختبئ في الديوان
تفكر في نفسها
بوضوح وبوضوح على حافة...
بسلال الأشهى ممّا تشربّته روحه من وصايا الشرق، سندباد قصيد حلّ، حطّ على غصن آخر ممتدّ في جيوب عشق الانشطار ما بين قلبين أحدهما لهذا الوطن، والآخر لقصائد لا تتسربل بغير عنفوان جدلية الإبداع والسياسة، مثلما تُجري أنهر معسول المعنى على فيض النخوة وتواضع الحكماء والأناقة والشكيمة والمروءة إذ تضوّع...
الرؤية المتغيرة..
تجليات في رواية ( وشم في الذاكرة ) لمريم بن بخثة
من تاليف الناقد الدكتور محمد داني
خلفية الكتاب تقول
( شخصيا تفاجئني المبدعة والأديبة مريم بن بخثة بكتاباتها الناقدة لبعض المظاهر الإجتماعية.
إنها عبن ناقلة لكل مظاهر الفساد التي تنخر جسد المجتمع، ومن خلال كتاباتها فهي لا...
( الثلاثاء القادم 29 يناير، في التاسعة مساء بتوقيت القاهرة، على موجات البرنامج الثقافي النايل سات، تردد 11766 أفقي، حواري مع الكاتبة المبدعة/ عنفوان فؤاد، هذا الحوار الأول وربما الأخير معها ، والذي تأخرت إذاعته، مع حوارات أخرى لبعض الأحباء، نظرا لانشغالنا معا باللقاء التفاعلي مع وديع سعادة،...
إلى البِرك المراقة.. في صبرا وشاتيلا
حيث نقلتم كمياتٍ من البشر
-كانت تستحقّ الاحترام-
من العالم الحي.. إلى العالم الحق..
******
ليلةً إثر ليلة :
بدايةً.. رصاصاتهم أطلقوا
ثم الضحايا علّقوا
وأخيرا...
ذبحوا بالسكاكين.
نساءٌ مذهولات.. ظهرن مستنجدات
من فوق التلال المعفّرة
"إنهم يذبحوننا هناك..
في...
يعني حجارة... Stones
لماذا قلتَ Stones ...؟
لماذا رميتَ... Stones ...؟
لِمَ أيها الطفل أنت هنا واقف ؟
لِمَ ترمي على الجنود.. Stones ...؟
كيف تبدو غير خائف؟
لِم لا تقلق لغدك... ولا تخشى القادم من أيامك ؟
لماذا قلت Stones ...؟
هي كلّ ما في بالك؟؟ لماذا Stones ...
بل ويديك؟؟
ومن أين تأتيك...
عَرَبيّتي خرساءُ
غاصَّة
تسُبُّ نفسها
دون أن تتفوّه بكلمة
تنامُ في هواء ملاجِئ نَفسِي الخانق
تختبِئُ
من أبناء العائلة
خلف ستار العبريّة.
وعبرِيَتي تهتاجُ
تتراكض بين الغرف وشرَف الجيران
تُسمعُ صوتها للجُموع
تتنبّأ بقدومِ اللهِ
وبلدوزراتٍ
وعندها تنزوي في الصالون
تفكّرُ في نفسها
ظاهرةً ظاهرة على...
الإنسانية في القصة لا تكبر أو تصغر بما تحفل به من نوع الشخصيات وطراز الحوادث، وإنما تقوى الإنسانية في القصة بمقدار نصيبها من الصدق في تقمص المشاهد والمرئيات، سواء أكانت حيواناً أم جماداً أم من النبات، وسواء أكانت من سنة الطبيعة أم من الخوارق والمعجزات والأساطير.
فما دام الكاتب يتقمص الموضوع،...