امتدادات أدبية

وَيَزُورُنِي المَوْتَى قُبَيْلَ النَّومِ . لا نَعْشٌ عَلَى أَكْتَافِهِمْ، أَوْ فَوْقَ أَضْلُعِهِمْ حِجَارَهْ . وَبِرَغْمِ خَوْفِي مِنْ هَيَاكِلِهِمْ، أَرَاهُمْ طَيِّبِينَ. عَلَى مَرَاكِبِ صَوْتِهِمْ أَلَمٌ، وَفي أَعْمَاقِ أَعْيُنِهِمْ مَرَارَهْ . لَمْ يَسْأَلُوني مَرَّةً، لَمَّا الزِّيَارَةُ...
تربكني النظرات إلى الأسفل سحنات القطار الأصفر توشك أن تغوص، في رمادها الأبدي كأن يدا انفلتت من صريم المرايا شظايا سحاب ضني الماء يجفف ما تبقى من انكسار الريح يرمم ذاكرة المساء في جفن الموت المسجى أنا العاري من أسماء الأزل ترشفني الأحزان المديدة يلطمني انسحاق انحدارات الموتى أروم دماي...
1. وجهة نظر هوَ ينظرُ كيفَ المرايا تسيرُ وكيفَ الزوايا تضيقُ سبيلا، وتسفرُ حين تعدو رؤايَ إليه، ويعدو إذا ما رآنيَ أسخرُ .. 2. سفرُ التلاشي كائناتٌ خرافية مثلما النافذة قمتُ أفتحُها لأطلَّ عليَّ أرتٍّبُ ظلِّي هناكَ أرتِّبُ ظلِّيَ كنتُ كأنِّيَ لمْ أفتح النافذة. 3. الولاياتُ الشعريَّة الكتابة...
يَميلُ السَّحابُ إلى الشّام ِ حَيْثُ يُقالُ: بِأنَّ الْحَقيقةَ أحْلى مِنَ الْأُمْنياتِ وَحَيْثُ الْكَلامُ خَفيفٌ كَريشِ النَّعام ِ أرَقُّ وَأشْهى مِنَ الْحُلْوَياتِ وَبَيْتُ الْقَصيدِ أدَقُّ مِن الْعَنْكَبوتَةِ في الْإتّزانِ عَليلُ النَّسيمِ يَشُقُّ الصُّخورَ وَيَهْزِمُها وَصَدى النّايِ...
منذ دهر وصنَّارتي في الماء ولَمْ أصطد سوى السّأم. لا أرى غَيْرَ قوس قزحٍ ينزل وبإبرٍ ذهبية يُطَرّزُ حواشي الأمواج ولا أسمع سوى أنفي الذي يئزّ كنحلة كلما أفرغْتُ زِقّي. ثمّ خرج نديمي المساء من البحر وأقبل نحوي حاملا طَيَّ أجفانه سَمَكًا كثيرا وفي كفّيه مَحارُ طفولتي...
حانة ليس فيها أحد أوجه الغرباء، ريش النعام وأيقونة من زجاج وتصاوير مائية، وخرائط بامتداد الصحارى خرائط يحتاجها العسكريون والعرفاء الجدد والشعراء السكارى، والساسة السفهاء حانة ليس فيها سواي.. أتأمل وجهي على الواجهة، فتبتسم لي المشرقية من وجدها الملتهب حانة ليس فيها سوى حزمة من غضب...
يحلم المتعبونَ بالماء والعشبِ يجرون إلى ضفَّةِ النهرِ يبنونَ أكواخهم من الأحلام التي طاردتها الفصولْ غير أنّ الفلولْ أنهكتها المجاعة غرقَتْ ما عاد يجديها صبرُ أيوبَ ولا قواربُ نوحْ ذبلت عيون أطفالِها صارت تنبشُ الصخرَ فخاضت أقدامُها في الوحولْ بذرتُ في هشيم الغبارِ حبّاً فما اخضرَّت الأرضُ يومًا...
تودع البنت …. البنت, الأخت, الأم الصغيرة ,العمة, الخالة, والعاشقة تقرأ / الواقعية النقدية / أصابعك تضيع , وهي تفر وتبحث : هل أنت هنا حقا يا ألله تعبت من الأحزان الدموع الخراب هل أنت هنا حقا ياحبّ تعبت من الكذب الاختلاس المواربة هل أنت هنا ياحبيبي الرجل الذي أحلم وأحب وأريد والبنت تقف علي...
2 “ أبلة حليمة” اسم للجمال والبهاء، هي الآن في العالم الآخر (دار الحق) كل الرحمات لها والمغفرة. لم أكن أعرف اسمها، وأنا مجرد تلميذة صغيرة تجلس محتضنة حقيبتها تنتظر رنَّة الجرس لتقف في طابور (الصف الثالث) في مدرستها (حليمة السعدية)، ضجيج ساحة المدرسة وحديث متبادل مع “فاطمة” صديقتي وجارتنا في...
بَلِّغوا عَنّي قَصيدَة وانْثروا باقاتِ رَيْحانٍ على أبوابِ غَزَّة بارِكوا الأرْضَ التي كُلَّما حَنَّتْ يَدَيْها بِدِماءِ الأكْرَمينْ طَرَحَتْ صَبْراً وإصْراراً وعِزَّة وصموداً عَبْقَريّاً قَبِّلوا النَّخْلَ الذي يَعْلو شُموخاً ويَمُدُّ الجِذْرَ في الأرْضِ ثباتاً ورسوخا قائلاً في كِبْرياءْ: ما...
المـــــــدى مــــن مداك والنّــــــدى من نــداك والغنــــــــاء من شذاك فمـــا الذي أبكــــم القلب حتــــــى أبــــكـــــــاك حيــــن صيــّر أرضـــــــي سماك ........................... يا مـــــوطنا أرتاده فــــــــي ارتباك هذي خطــــــــــواتي تجـدّث عـــــــن ثراك وهــــذي يــــــــدي...
نعم سنموت يوما ما طال بنا الأمد أو قصر فلا داعي للإنغماس في الحلم بحياة أزلية لن يستطيع جسدنا الهش أن يحمل رفاتنا أن يحمل أوجاعنا ومآسينا إلى ما لا نهاية نعم سنموت مهزومين لن نموت موت الشجعان أبدا في مبارزة حامية ونحن نحرر قلاع الحياة الأبدية ستكون نهايتنا عبثية أقرب منها إلى السخافة بصعقة 24...
كمْ بتُّ مِنها على نار تُؤجِّجُها ريحُ الظنون إذا هبتْ بوجداني ○◇○ أتلُو عُهودَ الهوى وِرْدًا أقيمُ به صُلبَ الجَوى مِنْ جُنُون باتَ يغشاني ○◇○ حَرَّمْتُ دَمْعِي مَدىَ الأيّام أسْفِكُهُ إلاّ عَلىَ ذِكْرِهَا مَا لُمْتُ أجفاني ○◇○ و الجَفْنُ عَيَّتْ و ما عادَتْ تُطيقُ ضُحًى حَتّى لأخْشى عَمًى مِنْ...
يا سائلي عن موطني سأجيب عن = ما السر في شمم و طيب المغرس شمم الأنوف لدى المغاربة استقى = شمما تــتــــيه بـــه جبال الأطلس قوم قــــباب العــز تضرب فوقهم = و على بســاط الجود أكرمُ جُلَّس من يبغ كسْبَ النور كي يزهو به = فوجوهـهـــــم للنور أطيب مقْبَسِ ركبوا العلا و الفضل سادته همو = بارَوْا...
البلاد التي لم أخن ملحها البلاد التي صار دمي زيتها .. وأي بلاد تمر بين الأصابع .. تحت الخواتم مثل الرياح كأني أنا .. أعود من عقوق الصباحات من قلق المؤذن وهو يسطو على آخر الحلم... من تحرش الحدائق بالعشاق.. يرمون لحمهم للفراشات .... و يرمون أيامهم خلف سياج الذكريات ... من فتنة الملح يخرج ليلا من...
أعلى