امتدادات أدبية

قضت المطامع أن نطيل جدالا = وأبَيْنَ إلا باطلا ومِحالا في كل يوم للمطامع ثورة = باسم السياسة تستجيش قتالا ماض من سلسوا البلاد لوانهم = كانوا على طلب الوفاق عيالا أمِنَ السياسة أن يقتل بعضنا = بعضا ليدرك غيرنا الآمالا لادر در اولي السياسة انهم = قتلوا الرجال ويتموا الاطفالا غرسوا...
أخيراً تعلّمتُ ألَّا أُحبْ = لأنَّ الهوى صارَ فنَّ الكذبْ لأنَّ المحبين مثل الدُمَى = تحركهم شهواتُ اللعبْ أخيراً وليس أخيراً هنا = مع الموت غير الصدى المكتئبْ أخيراً تعلمتُ ما أولاً = جهلتُ وقررتُ أنْ أنسحبْ مع البعد لا خوف من طعنةٍ = فلا تعطِ ظهرك مَنْ يقتربْ مِن السهل خسران مَنْ تصطفي = ولكن...
لقد مرَّ الزمان هنا وولّى = تعالي أستعيد بك الزمانا إلى أيٍ اتجاهٍ فيكِ أمضي = ولا دربٌ يمرُّ على سوانا أعيدي الدفءَ للكلماتِ حتى = يعود لنا من الذكرى هوانا وكيلا تصبح النجوى كلاما = بلا معنى وتأريخاً مُدانا وحتى لا يكون الحبُ دوراً = يمثله على كرهٍ كلانا أعيديني إليَّ، إلى خيالي = إلى الشوق...
ذات ليلة سمعت الخبطات فوق باب بيتى بالجيزة، دهشت من يأتى لزيارتى دون موعد سابق إلا رجال البوليس؟ كنا فى نهاية الستينيات أو بداية السبعينيات من القرن العشرين، أى منذ خمسين عاما وأكثر، وسألت من وراء الباب من هناك؟ وجاءنى صوت امرأة بلهجة مغربية تسأل: أهذا بيت نوال السعداوي؟ فتحت لها، قالت انها...
( 1 ) خذيني فرحة الأطفال في لغتي وفي أحلى سنيني موغل في البحر خيط الشعر أشرعتي ولي سفن موشاة بأزهار الحنين خذيني وافتحي شباك هذا الكون مجنون أنا والعشق قافيتي وطفل في جنوني افتحي ولتأخذي حلماً تفصد في دمي كالياسمين . ( 2 ) أتوهج في السجن رهيفاً كالسيف أحاور حزن الصحراء فحين تصير الزنزانة...
هذه الهاربة العينين والجرح الذي يضحك أمي هذه الخاصرة التعبى من الحزن وبرد الجهة الأخرى ومني هي أمي هذه الثلجية الفودين من حوّل هذا الليل قنديلاً يغني آه يا أمي لقد أعطيتني صوتاً له طعم الملايين التي تمشي إلى الشمس وتبني كنت في صدرك عصفوراً رمته النار ، سمته يداً تخضر ها عصفورك الناري في السجن...
بِاسْـمِ الْجَسَـدِ الْمُوغِـلِ فِـي حَلَبَـاتِ الْجَبَـرَوتِ وَفِـي أَدْغَـالِ النُّـونِ / الْكَـافِ / الـدَّالِ... وَبِاسْـمِ الصَّـدْرِ الْمَفْتُـوحِ عَلَـى الزَّبَـدِ / الَّلغْـوِ / الأَحْـلاَمِ الْهَشَّـة... مَمْنُـوعٌ أَنْ تَقْـرَأَ... تَكْتُـبَ... تَجْلِـسَ فِـي حَضْـرَةِ سَيِّـدَةِ...
خُـــذْ من شخصِكَ شخصــــاً و افرضْ أنّكَ .. حرفٌ مَا سينٌ .. شينٌ صادٌ .. خُـــذْ ما شئتَ - بغيرِ حروفِ العـــلّةِ - حرفَ هجـــاءْ أُدخلتَ لزمنٍ كانت فيهِ حروفُ العلّةِ - فرضاً - تحكُــمُ تمنحُ لقمَ العيشِ و جرعَ الماءْ فقيلَ .. و للمفرُوضِ عليهم بذلُ الطّـــاعةِ كلُّ السّـــذجِ و الدّهــــماءْ...
قف مطلا على اروقتي وتجمل بورع الصابرين اسمعني مرتلة تعاويذي لأحدثك بحديث المجانين فانا ارفض العبور نحو ضفاف الخلد قبل شنق الظالمين قبل اعدام دعاة الكره كل فجر ونشر تاريخ العاشقين * من: رسائل السماء
ⴼⴰⵙ فاس باللغة الأمازيغية: من أهم المدن التاريخية العريقة في المغرب ،وأول عاصمة سياسية في التاريخ الإسلامي للبلاد ،وأهم مدن المغرب الأقصى.وتعد مدينتها القديمة المدينة المسورة ،أو ما يعرف بفاس البالي الجزء الأقدم تاريخيا.كما أنها من مدن القرون الوسطى ،التي ما زالت مأهولة إلى يومنا هذا ،حيث يقطن...
يَا بَهْجةَ الرُّوحِ يا رُوحِي ويَا قَدَرِي = رُدِّي إليَّ الَّذي قد ضاعَ مِن عُمُري ردي إليَّ شبابي إنه خلعت = عنه الملمات ضافي برده النضر بِنظرةٍ بابْتسَامَاتٍ بِهَمْهَمةٍ = أَحْلَى مِن النَّصرِ في أَعْماقِ مُنتَصرِ أنتِ المَلاكُ الَّذِي إن غَابَ عَن نَظرِي = يا ويْلَتَا مِن طَوِيل الَهمِّ...
(صمت) (1) البنتُ تفركُ يديها قلقاً شيءٌ غامضٌ يتسلقها تنفضُ يديها وتركض ُ فتنمو قصائد وريفةٌ لا تعرف أنها شاعرة (2) المدينة سكرى بالضياء تقتربُ النافذةُ منها أمواجُ الضجيجِ تبلغ خصورَ البناياتِ الشاهقة تغلق النافذةَ وتكتب عن صمتٍ عميقٍ يسكنها *** دفء (1) البنتُ تنظرُ إلى الشمسِ في فرح تساقطُ...
هذي المرأةُ أجملُ - شيئاً- مما كنتَ تظنُّ وأكملُ تكتُبها حيناً، ترسمها، تمحوها وتعودُ تقرُّ بأنك لا تعرفُ عنها إلا ما تمحوه امرأةٌ تشبه كلَّ نساءِ الدنيا لكن لا تشبه أحداً أبداً تجلسُ في منتصفِ الضجةِ هادئةً كفراءٍ طيبةً جداً كالصلصال تشكّلها أغنيةٌ تصعدُ أعلى الطبلِ تغنّي ترقصُ تصرخُ أو تتشظّى...
التعددية في اليمن وصلت ذروتها: في شارع ما زلنا في رمضان، وفي الشارع المجاور عيد. في نقطة تفتيش عسكرية رمضان، وفي النقطة المقابلة لها عيد. في المناطق المحررة من الحوثيين تم تحرير الشياطين من أصفادهم (عيد)، وفي مناطق الحوثة ما زالوا مصفّدين (رمضان). الشيطان أتعبته اليمن: عندما ينتقل من قرية إلى...
هند أيا ذاتاً غدت ذاتى حوت سعدى و جناتى سرت كالروح تملأنى و توقظها مسراتى أحبك هند .. يا ذاتى بكل شراسة الغابات تكمن فى دعاباتى و كل ضراوة الأشجان غنتها فراشاتى و كل قداسة الأديان فى عينيك عاشتها خيالاتى و كنت الزاد فى سفرى رفيقى فى المسافات و كنت الصبح يبهجنى بوهجٍ ظل مرآتى و كنت النور يا نورى...
أعلى