امتدادات أدبية

عامر ضايف السلمان - ليست إلا ثرثرة.. ربما أجيدُ الثرثرةَ أكثرَ مما مضى وأنا أحملُ من جديدٍ صخرة سيزيف مذعناً للمصيرِ طالقاً العنانَ للسخريةِ لأعودَ مرّةً ثانية الى عطيل ، معتذراً لشكسبير العظيم ألذي لم ألحق بغبارهِ في عمليةِ تحليل ألانسان رغم جوانبهِ ألماديةِ والولع بمسرحٍ لم يرّهُ...
إن الأحساء خمرٌ معتقة، ونحن- الأحسائيين- شاربوها، إننا سُكارى من كؤوس خمرٍ مترعة، هي الهفوف والمبرز والعيون والقرى الشرقية والقرى الشمالية...، وإذا كان قد جاء في الكتاب المقدس ما نصّه: "قليل من الخمر يبهج الروح"، فإن في كتاب الأحساء قد كُتب: "قليل من السرد في ليالي الأحساء يبهج أرواح الإنس والجن...
الطفل الذي كان يمسك َ لنا المصباحَ لَنْسِرقَ "كِيزان " الذُرَةِ منَ الغيطانِ صارَ "شاعراً" يُطارِدُنا منَ النوافِذِ بِمِرْآةٍ مَكْسُورَةٍ تُزْعِجُ قُبُلاتِنا المسْروقَةِ في الغُرَفِ المهجورة فوق السطح ثُمَّ صارَ الشاعِرُ رَسولاً والرسولُ مِرْآةٌ مَكْسورَةٌ في يَدِ الوَلَدِ الذي كانَ يَرْتَدي...
بشكل ما - هذا الصباح - ارتطمت بجذوتك ذات الالسنة المتراقصة. استحضرت ذلك التوقد العاكس لاصداء العالم المتغير الوثيرة. و ربما هو تشابه الوقائع ما احالني على كل هذا. حالة من لا يجد سبيلا الى منبع طاقاته من اجل مده بما يحتاجه كي يغادر وضعا يرغب في كسره. و ضع اشبه بجدار عال سميك. لا مساحات تمتد خلفه...
(1) حاولت جاهدا أن أتجاهل قلقي ولكنه كان أقوى من كل محاولاتي وأعمق .. أغمضت عيني واستدعيت طفولتي وانطلقت أركض كعادتي كل صباح قبل الذهاب إلى المدرسة مخترقا شوارع المدينة كأنني أخوض معركة أو كأنني أعدو في سباق دورة أوليمبية .. تلفت حولي استحث الآخرين كي يشاركوني العدو فيدفعني التنافس إلى التجويد...
تودع أنطولوجيا السرد العربي سنتها الرابعة، وتجدد وعدها لتعانق بحب واعتزاز عاما جديدا.. منذ انطلاقها بتاريخ 25 / 6 / 2015، ونتخذها ذريعة لنثر الورود تعبيرا عن مشاعر وأمنيات تبرعم في الصميم لاتزال.. أربعة أعوام غنمنا خلالها ما يسر من الصداقات الثمينة ، ومنتهى دعوانا أن ننجح في إحراز المزيد من...
كيف يمكن لكلمة أن تمحو أصابعك؟ متى حدث أن اختفى عقلك في حب ما؟ لماذا يؤذيك شروق الشمس وأنت خلف بندقية أو مدرعة؟ هل استمتعت جيدا بمطاردة الخوف؟ أين بدأت أعراض ألزهايمر تصيبك بعد أن فقدت قلبك مباشرة أم قبل أن تخترق الغمامة التي تربيها في رأسك منام الرجل الملقى قبالتك في صالون العزاء؟ حسبتك فريسة...
الهشاشة.. طريقتي الخاصة لقياس الأُلفة مع الأشياء. الورقات الشاحبة الصغيرة في نبتتى الخضراء تبدو أكثر انسانية وصدقًا من النبتة ذاتها في هشاشتها. يعترف الجمال سريع العطب بخفوت لي / "الأشياء المفرطة فى الحياة دائمًا ما تحمل بعض الألم" الجرح الذي يئنّ منه كلب جارتنا طوال الليل يوبِّخ داخلي خوفي...
عسكرة الخرطوم ( بمدنها الثلاثة) - إن جاز لي التعبير - شهدتها ليس في التواجد المكثف لإرتكازات الجنجويد او الجيش فقط وإنما في أفراد الجنجويد الذين يفترشون الميدان الذي يقع خلف مبنى MTN بحي المنشية وفي ذلك الجنجويدي الذي يتبختر في شارع أفريقيا وهو يحمل جيم ثري في كتفه واستفزاز واضح للسابلة ومن...
(هو الشعر شعري بما أشعر)=يجئ كما الصبح إذ يسفر و أتــرعـــــــه بالـــغـــرام لذا=(يبوح هياما ولا يضمر) (وما الشعر يا شعرإلا الذي)=به الكون ،إن صغته ،يسكر و ما أرتئي الرأي إلا الــذي=(كـتـبـت يـقـيـنا بما أظهر) (هوالشعرفي سابغات الرؤى)=ترابط في بهوه الأعصرُ دأبـــت على قـــــــرضه ولعا=(وما فيه...
ناقش أعضاء اللجنة العامة للمهرجان المستجدات والتطورات التي وصل إليها فريق التنظيم ، والمستلزمات اللازمة والمتبقية للمهرجان وتم توزيع المهام بشكل تنفيذي ضمن الخطة التنظيمية نرجوا من الله أن يكون المهرجان على أعلى مستوى وعلى ثقة كبيرة مع الفن والفنانين ويكون جامعا وجامعة للفنون بأنواعها وأشكالها...
لينابيعِِ روحكِ العاليةِ ولغاباتكِ المتوهجة ِ بالغامضِ والأخضرِ وللحريقِ العشقيِّ المتعالي فيكِ وفيَّ ولهذا اللهبِ المشعشعِ حباً كما الأسطورة للوعةِ أسيانة... وللتوقِ المتماوجِ للإنتظارِ وقلقهِ المربكِ لهيامي في جنوناتكِ لولعي الصادحِ في براريكِ لعواصفِ أنفاسكِ تشعلني وتحلّقُ بي إلى أعاليك...
أهداني الصديق الشاعر المغربي الكبير إدريس الملياني ديوانه: [ حداداً عليّ]، فكتبت في تقريظه هذه الأبيات: لم أزل أحتسي بكأس البيـان = من "حدادا عليّ"خمرَ المعانـي سفْرُ شعر ذو نبرة لا تجارى = رقـةً بالــــهـزار والـــكـروان صاغه كالياقوت هـاروت شعر = فانبرى سفْرا ساحرَ الألحان همسـاتٌ...
تنظم كلية اللغات والفنون والعلوم الانسانية آيت ملول - اكادير يوما دراسيا تكريميا لروح الباحث محمد ابزيكا تحت شعار: السؤال الثقافي بين المحلي و الكوني يوم السبت 29 يونيو 2019
" كاتب القصيدة شاعر إيرلندي مجهول. ترجمتها الليدي أوغستا غريغوري عن الإيرلندية القديمة، واختارها الشاعر الإنكليزي المشهور تَدْ هيوز كأفضل قصيدة. يقول عنها: قصيدة الفتى دونال قصيدتي المفضلة، أعتقد أنّه ما من قصيدة قصيرة سواها، صعقتني بقوة، وبقيتْ ملازمة لي عن كثب". الهزيع الأخير من الليل كان...
أعلى