امتدادات أدبية

منذ 1400 عام عاشوا في البراري ... ناموا في المضارب .. اضاووا لياليهم بإشعال الزيت و الحطب ... لم يعرفوا غير الرعي و السبي و الغزوات .. تيمموا بالتراب ... تقاتلوا ... تحاربوا ِ. تناحروا .. تزاوجوا.. منذ 1400 عام تركوا لنا قصصا و سيرا ذاتية و أحاديث و نصوصا .. قالوا إنها مقدسة ..كما قال اللذين من...
يزيــــــــد يقـــــيــــــنـــــي بأنـــــــــــّك نـــــــــــــاري إذا مـــــــــا خبـــــــــــــــت تحــــــــت ذرّ الــــــرمــــــاد يجـــــيئ بهـــــــــا الإشتعــــال المـــــــــــدوّي وأنّــــــــــك عود الثــــــفاب الذي ألهـــــــــــب الآن فـــــــــــــيّ الحضـــــــور ولما...
كانَ الشِّتاءُ عابِر سَبِيلٍ فَحَسْب ، وَلَا ضَوْء في الأُفُقِ يَهْدي الطَّير إلى سَقِيفَةٍ . عَظَايَا تُفَتِّش بَيْن أَقْمِشَة الضَّباب عَنْ دِفْءِ الشَّمس ، رُؤُوس تَسْقُط مِنْ عَل ، مُضْرَجَة بِسُخَامِ قُبَّعاتِها . قطارات تَرْكُض في الحُقول مَصْحوبَة بِمُوالِ السَّنابِل ، مَساءٌ ثَمِلٌ...
أعرفُ رجلا وسيماً يقضي كل ليله في قياس ضغط القلق وتدوين أسماء لا يذكر منها سوى أنينها وتقلب الروح من شدة الألم. يعمل على استدراجِ القصائد وغوايتهن وحينَ يداهمه النعاس يستلقي على سرير طبي كحل مؤقت يريح أقدام الوقت من الوقوف والركض، والتعب المدور. كلّما استطالت أصابع صوتها مسامع شوقه، أرسلت له...
في كل الازمنه القادمه سيظل كما كان. القريب البعيد. لقد وعدها أن يكون الأقرب دوما. و وان يحفظ دائما صفاء عوالمها..و ان يمتثل لكل شئ تراه انه المناسب. لكن تمسك بحق ان يحدث نفسه خارج هذا. أن يشكو حين يرى امتداده يتقلص. و ان صوته يظل بلا صدى. يدر ك أن كل هذا من تبعات اللحظه الفارقه. اللحظه التي...
1 ي/خ، شاعرٌ سابقٌ*، سبقتُ زملائي، اللاّحقين أيضا، إلى قلمِ الرّقيبِ، ذلكَ القارئ المتعجّل لشاعرٍ متمهّل، مثلي! 2 ي/خ، فلاّحُ الخسارةِ الحرِنِ، أرمي الآخرين، أذكياءَ العالَم السّعيدِ، بتُهم باطلةٍ، من قبيل الجشع – كنايةً عاريةً عن فائضِ القيمةِ – والتّوحّش المدنيِّ وممارسةِ الرّياضاتِ المختلفة...
ذا بابٌ / أين الجدارُ ؟ تلكَ نافِذةٌ / أينَ الأفقُ ؟ الجدارُ ، لأسندَه ظهري وهزائِمي . الأفقُ ، لفسحةِ العينينِ خارجَ سِلَعِ الجنّةِ ذا بابٌ . أدخلُ . لا أخرجُ حافيًا من الدفءِ أو نيّئا من الأفكارِ تلكَ نافذةٌ صمّاءُ . جميلةٌ عن بُعدٍ، و باردةٌ. كم أنا أمّيٌّ ! أنسخُ الرّعاةَ. أساعدُ...
الورقة العلمية يعتبر الخطاب الأدبي فضاء خصبا للتفاعل بين الثقافات ، ويؤسس للقاء نتوج بين أنماط مختلفة من المتخيلات الرمزية و ضروب متعددة من الرؤى و التصورات الثقافية و آفاق جمالية متباينة، إذ تتصادى في سجلاته و متونه أصوات مختلفة و أسئلة لها شروطها الثقافية التي أسهمت في تشكلها، على نحو يجعل من...
لو أن لوركا امرأة، كان ليثرثر كثيرًا قبل موته، بالطبع ولو أنه حتى كرجل، كان يصعب عليه مغادرة العالم، دون إلقاء قصيدة أخيرة تحمل اعترافًا بالحب، الأخضر، "أحبكِ خضراء" .. لو أنه أنا، كان سيخضرّ أمام الأسلحة ويتعرى من الحياة الشاحبة التي غطته طويلًا ونمت على سطحه ربما هذا ما كنت لأقوله لو أنني مكان...
تطمئنكَ ﺍﻟﻌﺮّﺍﻓﺔ: ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺨﺮﺝ ﺇﻟﻴﻚَ، ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﺑﺎﻟﻄﻮﺍﺑﻊ ﻛﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺍﻟﺒﺎﻟﻴﺔ، ﺣﺎﻓﻴﺔ، ﺗﻀﻊ ﻗﺼﻴﺪﺗﻚ ﻓﻲ ﺷﻌﺮﻫﺎ، ﻭﺧﺎﺗﻤﻚ ﺍﻷﺭﺟﻮﺍﻧﻲّ ﻓﻲ ﺣﻤّﺎﻟﺔ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ. ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ تلعق ﺷﻔﺘﻴﻚَ؛ ﻓﺘﻨﺴﻰ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺪﺃ وخيبة ﺍﻟﻘﺒﻼﺕ. ﺳﺘﻘﻒُ ﻓﻲ آﺧﺮ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ، ﺗﺒﺎﻫﻲ ﺭﻓﺎﻗﻚَ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﺣﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺩوّاﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﻭﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻳﺘﺒﺨّﺮ ﺧﺠﻞُ...
والعاصفة هذه العاصفة أيضًا تُذكرني بكَ عندما كُنا نتسابق على اكتشاف المباني البعيدة التي كساها التراب كُنتَ تحددها بسهولة: هذا سوفيتيل وهذه وزارة الخارجية وها هي أبراج ساويرس الشامخة كان بإمكانكَ أيضاً التمييز بين البنايات تُشير إلى إحداها: هُناك تسكن ثالث امرأة أحببتُها لم أكن في...
وَكَانَتِ الغَابَةُ فِي آخِرِ أَيَّامِ العِنَبْ مَدِيْنَةً خَضْرَاءَ . كَانَ النَّهْرُ فِيها شَارِعاً مِنْ فِضَّةٍ، والبِرَكُ الزُّرْقُ مَقَاهِي لِلمسَا ، وَعَشْرُ حَوْراتٍ بِقُرْبِ النَّبْعِ صُفْرٌ كُنَّ ما بينَ القَصَبْ ، سُوقَ ذَهَبْ . - جوزف حرب – الخصر والمزمار
أهذه أرض أم بيضة رُخّ تخبئ تحت قشرتها مرمر موتنا ... أهذا أنا أصير في قفصها الصّدري حرا من أعضائي و من شجني ... صباحا أخرج منها بعد أن أشرب قهوتي فيها ... أدق على الباب فنفتح الباب .. شبحين من فضة و صندل ...تقاسمني جسدي و قميصي .. زاويتي في المساء القصي .. أنا + أنا = وطن للخرافات و دولة المنفى...
عم وطنا أيها الحبق الشقي ... عم خنجرا يا شقيق.. اجعل الكلب خارج السور كي تنام أجراس الطريق... أيتها اللغة التي تحرك تحت أقدامنا هذا الفراغ كالرمال المتحركة تحت سرير المنفى أيها القتلى لم يبق غيرنا في هذا الممر..... صرختنا بعيدة .... دمهم لا يخجل من الدوران و دمنا سجين المخابر و الإبر أيها...
الروائي والكاتب الدكتور أمين الزاوي سيحل ضيفا على الملتقى الدولي الثاني فلسطين، للرواية العربية بتارخ 12/08 تموز ( يوليوز ) 2019
أعلى