نستطيع ــ إذا غابت الأرض ــ
أن نتخيل خارطة,
وحدودا,
ونملأ هذي الحدود نقاطا
لتصبح هذي النقاط دوائر
يطلع من بينها وطن
ووجوه يعششن فيها الغياب
سنسكن ملء ملامحها
نتنقل عبر تضاريسها
ونحاول أن نستعيد الذي مايزال بعيدا
وننظر للأفق المستحيل
هنالك لاصوت تنطقه الخارطة
وهنالك...
لا لون يقفز بين...
إنه والدي
ظل يبزغُ لي
كلما داهمتني غيومُ الحياةْ
ويُضيءُ دمي فيضُ أنوارهِ
ظل يدفعُ خطوي لدرب النّجاةُْ
... ويُقوّمُ سيري بخُطْواتهِ
لا أزالُ
..إخالُ أبي بعد كل صلاةْ
كفُّه في يدي
فلِْقةٌ من صباحٍ نَدِي
أتسمَّعُ نبضَ مناجاتِهِ
... يسأل الله أن يتقبّلَ
يدعوه سبحانهُ .أن يمنَّ علي
... بفيض رضاهْ...
منذ القدم، ينظر الناسُ إلى الكرسي، نظراتٍ متنوعة ومختلفة ومنتاقضة، وبما أن التعدديّة، هي أحد عناصر النظام الديمقراطي، فالاختلاف، صفةٌ موضوعية عقلانية، ملازمةٌ للتعدديّة. وحين تتجاور الاختلافات، تخلق نسقاً منسجماً، على عكس ما تتصوره العقلية الأحادية التي تريد توحيد العالم بعسكرة العولمة، بوساطة...
ذو مسندُ عريض بائس..بثقوب هندسية مهشمة.. تلاشى بعضها. وقوائم مشققة.. منخوره وكتعاء. قاعدتهُ بلون رصاصى كالح، لم تخل من مزق أو خرق. حشوها من قش مهوش.. يحاول أن يهرب من فتحات جلده المشقق. أما عن الطبع! فهو ردىء الطبع كصاحبه.. يتأوه ويسعل يسب ويسخط مثله، وكأنهما وجدا معًا على قارعة الطريق..لا أحد...
وضعت خارطة أحزاني
على طاولة الغياب
وخمنت كثيرا
أي حزن سأعبر بذاكرتي
لأتكرر في تاريخ الآهات الشاسع ..
لن أتطاول على الألم
سأتركه ينمو على جسدي
أحصي نجومه الذابلات
في سمائي
أفلسفه بما أملك
من هرطقة قديمة ..
من زخم وجودي
أربك توازناته
وهو يمتطي خيول لغتي
ليصنع لي
خريف حكي
من صلب القصائد ...
-1-
الباحثون الأكاديميون في المجال المسرحي، يطرحون الأسئلة تلو الأخرى عن ماهية النقد المسرحي : هل هو قراءة استيعابية للنص ؟ أم تفكيك للعرض المسرحي وإعادة تركيبه وفق منظور الناقد ورؤاه الإبداعية...؟
من وجهة نظري الخاصة، اعتبرت دائما " النقد المسرحي" إبداعا مواكبا للعملية المسرحية، فهو يساير العمل...
شخوص المسرحية :
1- الطبيب
2- المرأة
3- الرجل
4- م. فرقة الإطفاء
المشهد الأول
في غرفة الإنعاش داخل مشفى، الرجل مسجى على السرير وقد تشوه كامل جسده، بينما المرأة والطبيب يقفان بالقرب منه. الطبيب يقوم بمراجعة بعض الأوراق الخاصة بالرجل.
المرأة: (تنظر الى الطبيب وهو يقلّب بالأوراق) هل سيعيش يا...
في مساء يوم كان مزدحماً ببعض المهام المتعددة التي عليّ إنجازها ومتابعة سير بعضها، جاءتني رسالة على (الماسينجر) بأن أستاذتنا وأم فصلنا في السنة الخامسة بالمرحلة الابتدائية حسينة الرضي حامد، مريضة تتلقى العلاج في إحدى مستشفيات مدن وسط البلاد، وأنها رغم كل ذلك تود أن تتحدث إليّ، هذا بعد أن كفرت لها...
أنا لستُ اسمي الذي صار حزينا
ومحشوا بالعلب الفارغة
ونفايات الأسى !
لستُ اسمي الذي تقطعين رأس حلمه
أمام عينيه
لستُ اسمي المطرز بالخيبات
حتى وإنْ بدا الصدى نظيفاً من النسيان؛
وصالحاً للاستخدام!
كل حدود هذا الاسم مفتوحة على الضوضاء واللاشيء
وأنا حزنٌ يموت بهدوء إضافي
صار هذا الاسم مجازٌاً رتيب...
لا تحرق أوراقك
ما زال لظلك أن يتمدد
في ظل الآخر
ما زال كلامك يبحث عن نجمته
في جوف الحلكة،
أنت العراف
و تلك قبيلتك المهووسة بالثأر
و شرب الخمر
تريد لها أن تنفض عنها غفوتها،
لست الأول
لست الآخر
كل نبي مر عليها
يحسو كفر مشايخها،
ها أنت الآن وحيد
و تتقد الغربة فيك
فتأكل من لحمك
كي تنسى وجه طريقك
كي...
أوقفوا هذه الساعات
أريد أن أسحب جثتي من تحت أنقاض الوقت
أوقفوا الزمن الذي يدور حول نفسه
أوقفوا هذا الدوار الأزلي
أخشى أن يدوخ الإله.
ثانيةً
ثانية
أسأل اسمي عن نفسه
ويوما بيوم
أدفنُ عمري
وأضرم الصمت في قش المعنى
أنثر رماد الذاكرة في وجه الهواء
وأدفن ما تبقى من أوهامي في قبو الكلمات التي هجرها...
-1-
كرَزً كاملٌ في فمِها
يا شعْباً منَ الرِّئتيْنِ!
عَجِّلْ بوضْع الكُوردِيُّونِ علَى صَريفِ المائِدة
كيْ لا يغْرقَ الماءُ في الإيقاعِ
وكيْ لا يدْنو من بابِ نزوحِنا ديكً
أو خبيرً بأنْسابِ الوافدينَ
-2-
تضاءلَ مفْعولً المُنَوِّمِ
هاتفُ منْ يرِنُّ؟
شربْنا كلَّ ما في الْكأْسِ من ظمإ إليْها
فهلْ...
لابد أن وطنا ما
في مكان ما ينتظرني
ربما في خارج هذا الكوكب
أو خارج اسمي
وربما في الضفة الثانية من الحلم
أريد وطنا خاليا من ضوضاء الله
والهواء الملوث بصور الشهداء
وطنا لا أسمع فيه ألقاب الموت!
لا أعرف أي اتجاهٍ في هذا العدم
سيؤدي إلى الموت السعيد ؟!
أعرف حلمي جيدا
حيث اسمك حيلةً مناسبة للخلاص...
هذه الأرض منذ ميلادها مُصابةٌ بالدوار ،
كأنما تبحث عن الجانب الآخر منها،
وكل ليلةٍ يتأخر شيءٌ ما في دوران الأرض حول يأسها،
يتأخر معه عُمر الله،
والساعات التي أصابها الأرق تراقب الموت السريري،
والفراغ المُكدَّس في كل مكانٍ يمتص الأوكسجين،
ماتت الكلماتُ المناسبة لحبك
وكومت جثثها في كل مكان ،...