هل كانت تشعر باللذة
وهي تفرش مفاتنها
ليلا وثيرا
لتنام مع الوحش
هل كانت تسمع
صراخ الجرحى
بكاء الأطفال
نحيب الأرامل والثكالى
وهو يلهث فوقها
منتشيا
وهل كان يجيد الحرث
كما يجيد القتل
أم أن لذائذ الجسد
غير معنية
بعفن الروح
* ايفا بروان عشيقة هتلر
سلفادور دالي يتسكّعُ على شاطئِ البحرِ
هنا في مدينتي الصغيرةِ.
الشمسُ القويةُ،
الساعاتُ التي تذوبُ، الرصاصُ.
هناك زُرافةٌ ترفعُ عنقَها على أعوادٍ من الخشبِ
ودالي يبرمُ شاربَهُ،
ويفكّرُ أين رأيتُ هذا من قبلُ؟!
في شارعِ البحرِ المدرّعاتُ تمرُّ مسرعةً
والتوجّسُ يدوّمُ في الفراغِ كفقاعةٍ،
الكلبُ...
تعالي أعلمك لعبة الماء و الغرق ،
مرة تكونين أنت الماء
فأغرق فيك
و مرة أكون أنا الماء
فأغرقك في .
أليست لعبة رائعة
أن نغرق في بعضنا ؟
هل تعلمين أن الله يفرح حين نلعب
رأيت ابتسامته الآن .
تعالي نلعب كي يبقى الله مبتسما .
تعالي أعلمك لعبة العصفور و الشجرة ،
مرة تكونين أنت الشجرة
فأختبيء فيك
و مرة...
مهما كنتَ ذكياً
فإنّك لنْ تعرفَ ضعفي منْ قوتي
ما لمْ تعرفْ ضعفَ و قوةَ الألمِ الذي يحتضنُني .
مهما كنتَ ذكياً
فإنَّك لنْ تعرفَ ضعفي منْ قوتي
ما لمْ تعرفْ ضعفَ و قوةَ الحُبِّ الذي يملؤني .
ستراني ابدو ملتصقاً كقطعةٍ واحدةٍ
في الوقتِ الذي أكونُ فيهِ ممزقاً كوطني .
ما الذي يجمعُ بين الألمِ و...
ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﺗﻐﺮﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ.
تاركة ﻧﺼﻒ ﻗﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ النافذة،
كعادتي؛
ﺟﻠﺴﺖُ أترقب شفتيك
وأنا ﺃعيد قراءة نبضك بشيء من التردد
في حضرة النوم.
الخوف يدهس قلبي
كلما أمسكت بنا أطراف الليل،
ابتسامتك لا تطمئنني؛
الموت ينهض مبكرا
يريح ظهره على أول أشعة الشمس
ويسير معها خطوة بخطوة.
ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﺑﺪﺃ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﻓﻲ...
بشفتين حمراوين
على وجهٍ شاحب
رسم بشكل يجعله يبدو لطيفًا ومحببًا
قد يعتمر قبعة صوفية
ويغطي عينه اليمنى كالقراصنة
أو يأخذ شكل رأس أرنب أبيض طيب
يتقافز على قميصي
لطالما تمنيته وسيمًا، كنجم تلفزيوني
كي يسعني لسبب ما قضاء بقية عمري برفقته
دون أسى كلما تطلعت نحوه
لكني لم ألتق في حياتي شيئًا بريًا...
خطأك الكبير
انك وزعت حمولة قلبك
في كل مرة
على شخص واحد
فباعها دفعة واحدة
الذي تراه يمشي
هو في الأصل مسجى
الذي تظنه يشعر
تساقط شعوره مع شِعره الرديء.
الذي تناديه
بجانبك، وتناديه.
كم راح يسبح في نهر بارد.. أعلى رأسك
جميعهم يمارسون مهنتين
لإعالة طباعهم المرة في فم قلبك
وأنت تدفع من قلبك
مع الضريبة...
ذكرني رجاء
ذكرني ببائعة الورد
للعابرين للساهرين
ذكرني بالأغاني الصباحية
بنكهة الأيام الطليقة
هشاشة بيضاء
تنزع الستار عنها
قطرات الندى
تفقد الليل سحنته السرمدية
تزيح وشاح السماء المرصع بالنجوم
في تينك العينين حم شعاع الظهيرة
أنفض نفسي...أنادي
يا غنوة أمل تحدثني
يا من لا تزال روحها مستيقظة
بداخلي...
الليل ساكن سكون البحر في أيام الصيف الجافة، خرجت مكبلة بأنانيتي أسير أينما يسير ظلي،وأربض أينما يربض….. فما أكثر الأيام التي مشيت فيها مسرعة، أسرع في خطوات تلفحني الريح ببرودتها و تتسلل تحت سروالي الواسع ـ موضة الخمسينات ـ ويزيد اسراعي في المشي فيشيع دفء ناعم يؤنس وحدتي ويدغدغ دواخلي الدفينة…كنت...
يقول الصّياد :
أراها كلّ يومٍ تستحم في النهرِ
تبتسم لي ثم تمضي.
يقول السّائق :
حبات الخرز الزرقاء هذه
المعلقة في التاكسي لها
اليوم أخبرتني أنها تجلب السلام.
يقول الشاعر :
كلّ قصائدي تعرفها
قبل دقيقة أنجبتُ قصيدة منها.
يقول الشّيخ :
تحضر جلسات الذّكر بانتظامٍ
اليوم رأيتها تبكي بصوتٍ عالٍ...
أقبلت الظلمة الحالكة و غرقت البحيرة في سباتها العميق عدا حفيف الأشجار المحيطة بجنباتها وأصوات حشرات تتخذ من ظلمة الليل نهارا لها كسّرت الصمت الذي جعلته موطنا لي للحظة...
أنهيت تأملاتي في الفراغ اللّامتناهي واستيقظت فيّ مشاعر متضاربة، أفْلتُ تنهيدة وجمعت أشيائي، وأنا أنحني لألتقط فتات البسكويت...
عسل الورد الخامل ريقك
والنهدان أراجيف دفوف لئلاء
اهتز كما يهتزان
أحد من الشفرة طبعى
ورقيق ماء
أوسخ طين سيدتى ينبت فلا أن لقى الحب
وأطيب طين لا ينبت حين يساء
مسكون بالغربة
يجرى الفيروز بأوردتى حزنا
هل تسمح سيدتى أنساب إلى جانبها
ليس على سوى برد العمر رداء
دوريات الإخصاء تجوب الشارع
أغرب شىء..
أى...
سنتوقف عن قراءة ماركس
وننهمك فى هارى بوتر
او مدونات الأولاد البذيئة
سننهمك
فقط
اجلسى على اريكة بالحديقة القديمة بشارع رمسيس
المجاورة لمستشفى الدمرداش
بجانبى
وسنتجاهل دعوة الحارس لكى نتوارى فى الظلام
اجلسى بجانبى
فقط
سأظل ابحث عن دهشتى الأولى
بين خصلات شعرك
سأقتطفها بين كفى
قبل دخولك...