امتدادات أدبية

قَيدي أَما تَعلمني مُسلما = أَبَيتَ أَن تُشفِقَ أَو تَرحَما دَمي شَرابٌ لَكَ وَاللَحمُ قَد = أَكَلتهُ لا تَهشم الأَعظُما يُبصِرُني فيكَ أَبو هاِشمٍ = فَيَنثَني وَالقَلبُ قَد هُشِّما اِرحَم طُفَيلاً طائِشاً لُبّهُ = لَم يَخشَ أَن يأتيكَ مُستَرحِما واِرحَم طُفَيلاً طائِشاً لُبّهُ = جَرّعتَهُنَّ...
النجدة، النجدة..! يا رب العالمـــين هنا ينقرض نصفي المضيء والجميل بإسم جلالتك.. وأنت أرحم الراحمين فتاح خطاب في زمن وئد الكائنات الجميلة وسحق الزهور الملونة وازدراء الفن والادب والفلسفة إعلاءً لكلمة الله في زمن حرق المكتبات...
- محمد أديب السلاوي شخصية 2018: هو كاتب باحث في العلوم الإنسانية، ناقد فني ومحلل سياسي، صحفي وفنان تشكيلي. من مواليد مدينة فاس سنة 1939م. - الاسم الكامل: محمد السلاوي الأندلسي - اسم الشهرة: محمد أديب السلاوي تابع دراسته، بجامعة القرويين بفاس، وتتلمذ على يد خيرة من أدباء المغرب، أمثال علال...
(1) أقفُ وحيدًا عِندَ محطة إنتظارُ القِطارت أقفُ بعيدًا عَن العابرين والعابراتِ أهتفُ بصوتٍ خافت " اهدأ ، اهدأ ، التقطَ تنهيدة " هكذا أخاطبُ قلبي المرتجفُ في الشق الأعلى مِن صدري في محاولة مِنهُ للهروبِ بعيدًا " اهدأ ، اهدأ لا تبكي الآن استوعبُ ، أين نحنُ – أنا وأنتَ – ههُنا نقفُ لا تبكي على...
لديَّ صديقٌ أراه على كتف الجسرِ يجترُّ أيامه ويبلل واقعه بندى الذكريات، وفي جيبه غيمة هي ما عنده من نقودْ، وكان إذا حل ركب المساء يلوذ بكهف المنى ويصيح: "وداعا أيا قرية العنب المرِّ منك تعبت...وداعا إليك أنا لن أعودْ". يساوره قلق العمرِ حتى إذا صدره ضاق آوى لحصن السكوت كيَمٍّ يموج ببطن المحارْ،...
جاءتْ .. وكلُّ أنوثةِ التاريخِ في قسماتِهَا .. قالتْ .. وكلُّ عذوبةِ الألحانِ في بسماتِهَا .. لا شيءَ يُنبي بالخَطَرْ .. أمدد ذراعَكَ كي أقيسَ الضغْطَ أعرف ما الخبَرْ .. وتأوّدَتْ أعطَافُهَا .. وتعَمَّدتْ أردافُهَا .. فجَثَتْ تساهمُ في نداءِ الواجِبِ .. مادَتْ .. وأشرعَتِ الرموشَ إلى حُدُودِ...
وما قتلوك اذ قتلوك هم أضعف من قتل ذبابه.. انما اغتالوك غدرا.. كالعصابه أيها الوجه الصبوح توقفت.. في الصمت عندك كل اجراس الكتابه.. لم يعد في خاطر الكلمات شئٌ قد يهدهد من نزيف الجرح بعدك والكآبه.. لم تعد بعدك الا في نوافذنا ظلال الغادرين تحوم...والايام غابه... أيي غدرٍ سار في جنح الظلام اليك...
الاهداء : الي الوجه الصبوح..وسارقة الروح...الي حُورّية الوادي وساحِرة النخيل... آخر الصلوات ما بيني وبينك لم تكن الا بمقدار الوداع... ودمعة عند الرحيل.... ورجعت وحدي للوجوم.. يلفّني.. صمت الدروب.. القارس القاسي.. وأحضان الكآبةِ.. والسكون يهز أعماقي.. وأغصان الرتابة لا تميل.. ورجعت وحدي للخواء...
لي ناصية الغيم ولي وطن يعشق مطرا تكتب أشعار الخصب على شفتيه، فلا مأوى لي غير الذكرى تترعها إشراقات براءة طفل كان أنا وقصائد كنت أسوق قوافيها للوطن الرابض في القلب، أنا لا أستجدي الريح بهذا الريح لها رأي آخر ما دامت لا تملك كسرة خبز للفقراء ولا بوقا يحمل صوت المقهورين، فمنذ تقلدت القول تعلمت بأن...
أدفع الصخرة الدموية بالصدْرِ .. لا تفزعى الفؤاد الذى يحمل الحب والقهر والنار والزمن الكهنوتى.. يعرف أزمنة طاف فيها بتابوته مِصْر، لا تفزعى أحمل الوطن - النار فى جسدى، أعشق الوطن الدّمَ.. أحلم بالصيف يحمل عطْر الملاحمْ. *** يبدأ الضوء عند عيونك، يبدأ حلمى، تدق...
( صالة تتوسط بيت رث قديم تتدلى في وسط الصالة جثة الاب الهامدة تدخل الأخت الكبرى ، تشاهد جثة الاب ، تصرخ ) الاخت الكبرى : يا الهي ، أبي ، ماذا فعلت بنفسك ( تصرخ ) ( تدخل الاخت الصغرى مسرعة ) الاخت الصغرى : ماذا حدث ، لماذا تصرخين هكذا . الاخت الكبرى : أبي .. ( تشير الى الجثة ) الاخت...
حلمتُ انكِ حمامةٌ تبكي تبكي على طائرِها الوحيدِ الذي تحاول أن تنهشَهُ افعى تجيدُ التسلّقَ الى اعالي الشجر وتعرفُ كيفَ تتسللُ الى الاعشاش وتنفثُ سمومَها في القلوب وقبلَ أَن يستحيلَ الحلمُ الى كابوس أَيقظتُكِ ومسحتُ دمعَكِ الحار كرغيف وهمستُ لكِ : لاتخافي ارجوكِ أَنا كنتُ احلمُ : أَنتِ حمامة...
واجمةٌ طيورُ قريتي تلك التي .. ما فارقتْ أغصانَها العجافْ غائمةٌ عيونُها ورَفْرفاتُها ارتجافْ أتيتُها يهفو إلى صفاء زقزقاتها رأسي الذي ينوءُ بالدّخان والضباب والضجيجْ لكنني وجدتُّها ... مُمْسِكة عن الهزيجْ لا تُرسلُ الصفيرَ إلا عندما يمزّقُ الفضا أزيزُطائرةْ أو تُرْعِبُ السكونَ زعقةُ القطارْ...
ها هي اسكندريةُ هام بها البحرُ عاد إلى ليلها البدرُ وشَّى مراحُ النجوم سماها ...وعادت إلى أمسيات شواطئها هفهفاتُ النسيم المُندَّى ...بفوحِ الزّهَرْ ------ هاهي اسكندرية ترفلُ في حلّةٍ من لآلى وتخطرفوق الشطوط فيزهرُ مرجُ الرمالِ ويرسمُ سربُ النوارس في الأُفْقِ قلبا وسهما ويصطفقُ الموجُ بالشوقِ...
معا قطعنا أول الطريقِ عندما كان ادِيْمُها مرجا من الزهورْ ...أنفاسها عطورْ غديرها بللورْ وليلُها بدورْ وشمسها حديقة من نورْ وحينما ادْلهمّ أُفْقُها واصفرّت الزهورْ وغاصت البدور في متاهة الدّيجورْ ... تركْتني وحدي أكابدُ الجفاف والظلامَ أشرب اللظى أمشي على أسنّة الصخورْ ------ والان بعدما عاد...
أعلى