1-
أنا
يا فماً يمدّ بتثاؤبه عتمةً
واثنينِ وثلاثين قمراً
يا أنفاً يولّد بهوائه كهرباءَ الجسد
يا عينين
ترتفعان كالشوادرِ رغم قوة الشمس
أكاد لا أقولُ إنّ هذا وجهي.
**
2-
النجومٌ كُللٌ تلعبُ بها الأرباب
القمرُ كرةٌ يركلها الإله ببطء
وأنا
أبيع حصّتي من هذا الليل لئلّا تلحقني التهمة.
**
3-
هل لو كان...
" كل شيء يتوقف على كمية حطبك الداخلي"
أبوبكر متاقي
☆☆☆
وحيدا،
أنصت لاستكانة الدال
م
ع
ل
ق
ا
بأنشوطة المدلول.
هم أحرقوا غابة الكلام، لم يستأذنوا فراشات الليل حين هبطوا بالمشاعل إلى حيث يهجع وحش اليقين.
☆☆☆
وحيدا،
محمولا على هودج الرغبة البيضاء
كنت أسأل: الهبوط برد أم حمى؟
لم تسعفني غابة...
تنتفض الفكرة آنَ يُصْفَعُ رِدْفُها. بالصفع يقيس ملاك الخيمياء حياده: بيني وبين الفكرة عداء سحيق، وإن لي في جلال المسافة ربا ألبسته جبة الغبار.
☆☆☆
تنتحب الفكرة إذ تَهَبُ بأكثر من يد. عضة في شفتها السفلى لِدَوْزَنَةِ النداء: يا ابن المسافة خذني إلى كهف كلامك البكر، اذبح وعول يقيني واحرق غابة...
يا صهباء احتوت
كل النساء و طارت
في السماء بهية
ما أصابني مسك
بين الخرائب
بصفعة وهمية
ما صادفتك مرة
في ليالي سمر
بجانب الأودية
لا قدميك
حافرتي مهرة
لأستنجد برقيا شرعية
ولا ناراً تخفيك
لأحرق بخور العود
بطقوسي الشرقية
ارحمي من بح
يناديك مرتلاً
أدعيته القدسية
اسقيني نبيذ شفتيك
مشرعة لوجهي
نوافذ...
خفيفة اكثر من الريش ..
وداخلي كهف فارغ ..
لا صوت ولا صدى ..
ضجرة ..
أتعرفون ما معنى الضجر ؟!
حين نصل إلى نهاية الأشياء والأحداث كلها ونراوح منتظرين أن يصل الآخرون ..
الآخرون الذين نعلم أنهم لن يصلوا أبدا ..
هكذا أراوح في محطة فارغة من القطارات و لا ضوء في آخر السكة ..
واخدعني بقادم يمسك الضوء...
انا امرأة وحيدة ..
اسكن في الطابق الرابع ..
عادة ..
ما يملأ صوتي ارجاء الحي حين اصرخ غضبا او حزنا ..
تشاجرت مع جارتي الخمسنية مرتين ..
بعد ان تحملتها بليار مرة
ولم اوعز لاطفالي بالكف عن اللعب ..
اسكن هنا كشبح ..
لا احد يراني ..
ولا اعطي اي ردات فعل ..
بعد ان اسمع
هدير طائرة
قذيفة طائشة ..
عراك...
لا يهمني المبدع الذي يجعل من إبداعه وسيلة لأهداف ذاتية ، شاعر يسعى إلى الليالي الحمراء، أو رغبة في الأسفار المجانية قصد أشباع غرائزه العميقة في الكبث الجتسي، أو يجعل من جسد القصيدة الزجلية مركبا فيه يشعل دخان لا حد له من المخذرات التي تجعل حياته مقبرة لا يتوقف ضجيجها من دخان لا حصر له.
إن حياة...
وتتناسل على جبينك الخيبات
على وقع الغيمة
الحبلى بالانكسارات
فجر القهر يغتال في المهد
كل النظرات...كل البسمات
لظى الاحباط يلهب الامنيات
يكحل العين برماد الانتظارات
تتهاوى الى الصفر
كل الاحاسيس...كل الرغبات
تبعثر هشيم التطلعات
مع رياح الوجع
وفي كل الانتظارات
اهو الربيع قد احتضر؟!
ام انهزم خلف...
يزخر المغرب العربي بألوان موسيقية متعددة الطبوع أهمها الموسيقى الأندلسية التي ظهرت بعد هجرة الاندلسين نحو المغرب العربي اثر سقوط غرناطة سنة 1492م فنقلوا معهم الفن الأندلسي إلى المغرب العربي
ومصطلح الموسيقى الأندلسية يطلق على الموسيقى الكلاسيكية بالمغرب العربي التي تقوم على الأداء الموسيقي...
ربما لن يقتلك الداء، ولكن ستقتلك الكبرياء، والكبرياء: تلك
القلعة السوداء، التي تغلق قلبك دون الدعاء، إلى هؤلاء أم إلى هؤلاء، إنها إذن محنة وابتلاء، على أي جنب ستلقاه، حين يسألك كشف الحساب؟
ولمن ستمدُّ حبل الوداد، لمن غداً ستلقاه، أم لمن سينساك فور انفضاض اللقاء؟
لا يهم على أي أرض ولدت،وليس...
ليس لي ما أخفي
ولا همّ يشبه ما همّوا به
لا مال لي
فأحتال على اللصوص
كيما أرصّفه في بنك روما
ولا حقل
كيما أحيط ترابه بالشوك الاصطناعي
لا يميني
حتى يقال رجعيّ و معقّد حتى النخاع
ولا يساري
حتى يقال مارق وعديم أخلاق
ومغترب الضمير
وإن حج فباريس وجهته أو بحر الشمال
أمشي ولا لون يميز أفعالي
غير أني...
بعيدا كنجم قصي
أحاول في غمرة الليل
ان أتهجي الطريق إليك فينهال حزن علي
أحاورك فيك المجاز
وانقشني صورة
فوق موعدك المستعاد
واطلقني رنة
في أعالي البلاد
واسأل عنك الجبال التي
لم يذب ثلجها
من زمان
ولا أحرقتها جنود الشمال
أسائل عصفورة الريح
يا جارتي هل تؤوبي هنا مرة
لكيما آرى فوق ريشك من دمعه دمعة
او...
الله
واحد في الأعالي
لكنه في العراق
غير الله هناك
في هولندا مثلا
فهو هنا منشغل
بأدعية الأمهات
بنحيب الأرامل وصراخ الثكالى
منشغل بتوسلات العاطلين عن العمل
منشغل بنصب خيم النازحين
برفع العبوات الناسفة
منشغل بتقبل صلاة الميت
ولأن الموت هنا لا ينقطع
طلب ان تكون الصلاة واحدة
على كل الموتى...
الى سعدي يوسف
ما اسعدنا
لو مت وانت سعدي بن الاخضر
وما اسعدنا لو مت باكرا
قبل ان يسقط سنك الشعري
فتكتب. الى صديقك توني بلير
تدعوه ان يقصف بغداد
ما اسعدنا
لو مت وانت بكامل ريشك
تسابق حمامات فائق. حسن
في كل صباح
ما اسعدنا لو مت
وانت البحر
قبل ان تصاب بالظما
فتصير كالحجر
تتقاذفك الأطفال
وما اسعد...