امتدادات أدبية

يكـادُ الدمـعُ يذهبُ بالحيـاءِ /و يُـودي بالعُـلا و الكِـبرياءِ إذا داوى الطبيبُ جراحَ جسمي /فما لجـراح ِ روحي من دواءِ أنا الولهانُ في شـفـتيهِ بـوحٌ /يسـيرُ مـعَ الليـالي للنـّماءِ و غادرَني معَ الآهاتِ سَـعدي /ولازمَني– على ما بي- شقائي على شفتي .. نشيدُ الغربة ِ الدامي . وفي لغتي .. تموتُ...
يا عيد عذراً فأهل الحيِّ قد راحوا = واستوطن اﻷرض أغراب وأشباحُ ياعيد ماتت أزاهير الرُّبى كمداً = وأوُصِدَ الباب ما للباب مفتاحُ أين المراجيح في ساحات حارتنا = وضجَّة العيد والتَّكبير صدَّاحُ الله أكبر تعلو كل مئذنة = وغمرة الحبِّ للعينين تجتاحُ أين الطُّقوس التي كنَّا نمارسها = ياروعة العيد...
شخوص المسرحية 1- السكرتير: رجل تجاوز الثلاثين من عمره يدّعي الثقافة. 2- الرجل: بالأربعين من عمره 3- صوت المخرج (عيادة طبيب اسنان. صور لشرائح مختلفة معلقة على الحائط. اسنان منزوعة ووجوه يعتريها الألم. السكرتير جالسا يمسك بيديه جريدة يستمتع بحل...
لم تعد الأرض لمن يملكها الأرض لمن يفتض بكارتها يحتل براءتها و لمن يضع اللكمة تسبح في الدم فوق محياها و على حاجبها الناعم يكتب ملحمة تمتح من هولاكو شرعيتها، هذا ما قال به سِفْر المحتل و هب على رجليه يمشي في الجولان و في القدس و ما زال العالم في سابع نومةْ.
من أينَ يبدأُ عاشقٌ بمديحِ من يهوى؟ من أينَ يدخلُ في تفاصيلِ الغموضِ أو الوضوحِ في جسمها المكنونِ، مادامتْ أظلتها تفيضُ على المديحِ والوقتُ من وجدٍ ترابي، ومن نجوى 2 الحمدُ للشعرِ.. استعنت بوجهه، فأعانني في وحشة الصمتِ الجريحِ وهدى خطى قلبي إليكِ، حبيبتي،...
لنا منك يا ألفةَ الروحِ لونُ النوارس والحبِّ إذ نشتهيكِ فمًا ساخنًا تتسرّب فيكِ وليلى برقصتها مثلُ باقي القصائدِ تبكي صباحَ مساءْ تهرِّبُ تحتَ القميص الملوّنِ أرقامَ كلِّ المواعيدِ والفرح الطفلِ كل المنافي هي الآن تأتي تهزّ على جبهة الجسر أعطافَها ثم تنأى! فماذا تريدُ المسافةُ منا ونحن المحطاتْ...
منذ أن رأيتك وأنا أفكر برفع دعوى ضد نهديك فهما يهتكان حصافة المارة ويثيران المواجع والقلق وأخرى ضد خصرك وثالثة ضد شعرك يتراقص بغنج والرابعة ضد عينيك ففي كل صباح تبتكران غمازة جديدة وخامسة ضد عطرك وسادسة وسابعة حتى قمصانك التي تخبئ ما يثير حرائقي سأدرجها ضمن قائمة الاتهام سأقيم دعوى ضدك كلك لأنك...
منذ ألف مضت ونيف وأنا كلما نظرت إلى ضريحك يعج بالسياح الأجانب والقليل من العرب فهم منشغلون بأسعار الطماطم وارتفاع مهر الزيجات أشتم يوسف بن تاشفين وأقول ما هكذا يموت الملوك الملوك العشاق ثم أتذكر لك يومين في الدنيا يوم الزلاقة حيث كنت الأمير الشجاع ويوم الطين حيث حققت لزوجتك الروميكية...
نكره الحرب ونحن نحد خناجرنا ونزيدها سما نتكلم عن الجوع ونبكي الجائعين جهرا بينما نقضي الليل نتقلب من التخمة وثقل الكروش نكتب عن الصباح و نستيقظ عند الهجير نكتب عن الحب و ننصب الفخاخ للعصافير نتغنى باخضرار الغصون ونطعن بالفأس قلب الشجرة نحلم بالبحر ونلوح لمراكبه وأقدامنا مشدودة الى اليابسة نقف...
1- سيجفرد بالامس صرعت التنين وغسلت من الدم الحارق جسدى صرت قويا وجسورا فركبت جوادى واجتزت الانهار وعبرت السبع بحار كان بوسعى أن ارشق سهم الخوف بقلب الفرسان اطفىء ضوء الشمس افجر من بين الصخر البركان اوقف عصف الريح انزل فوق السهل الامطار اعملت سهامى...
بدايــات الغربــــة /2 في اليوم الثاني من وجودي في وودج سجلت عنوان المعهد وخرجت أستطلع المدينة. لفت نظري كثرة الناس في الشوارع حاملين الورود ويرتدون الملابس الأنيقة والجميع يسير بأتجاه واحد وكأنهم ذاهبين الى حفل! دفعني الفضول لأكتشاف سر هذه الحشود السائرة وقررت أن أسير معها. وهكذا سرت مع...
مقدمة لابد منها: بدايات الغربة والتي سأنشرها في حلقات أسبوعية هي إستمرارية لذكريات الزمن القاسي التي سبق ونشرتها على بعض المواقع الأكترونية. وبين الأثنتين (الذكريات، وبدايات) يوجد تداخل وتكامل وتشابه بينهما. فأنا أعتبر غربتي بدأت منذ دخولي السجن وأنا لم أبلغ السابعة عشر، حيث عشت بعيدا، عن...
الخير فيما وقع مرّ عليّ ما يزيد على العشرين يوماً في هذه القرية "أم البط" ضيفاً على رئيسها الحاج عبد العباس العواد وتجري خدمتي على أحسن وجه. وحين أنهض من النوم صباحا، تكون استراحتي في حديقته الواسعة العامرة بمختلف أشجار الفاكهة، وهذا شيء نادر. فالأراضي هنا لزراعة الرز، ويحتل النخيل جزأ...
من العمامة إلى الوظيفة المرء كثير الآمال. وقد يكون كثير العمل شديد الجهاد، أو عكس ما يجب، ولكنه أيضاً قد يكون خائباً في جهاده، خاسراً في عمله، حتى وأن كان ذا نوايا طيبة، ومتقناً للعمل. فأن نجح في مساعيه، وحقق أمانيه، وجد المادحين والحامدين مثلما يجد الحاسدين، والحاقدين، وأن فشل، وجد الأعراض،...
جاء في أساطير الأولين أن الملك النبي سليمان، حين غضب على الهدهد سجنه مع البوم. وهذا ما حدث لي تماماً! في ليلة من ليالي كانون الثاني، أشتد البرد، واختفت حتى القطط. كنت في غرفة الموقف رقم (2)، وقد وقف الشرطي الحارس بعيداً عن الباب، ليحتمي من زمهرير البرد. أما أنا فقد لجأت إلى زاوية الغرفة ألتحف...
أعلى