في شاشة عيني
ليس هنالك غير سمادير
تجوب عراء الأرض،
ما يبقى ليس الوردة
أو عطر الأقدام على ناصية
الفرح العابر
ما يبقى هو الوخز اللابث في الأعماق
إذا استيقظ يوما قمر
لكن لم يلق سوى الريح تحاصره،
هو الوقت
يغازل حبل العمر
بما في عضد السكين
من الحدة
يقضمه
يدرسه
يذريه
حتى آخر رمق يسكن فيه،
ما الفائدة...
* الأديب المهاجر بإرادته. ابتغاء حاجاته المعاشية يكون خياره هو.
* أدب المهجر نشأ من حالة تجمع العديد من الأدباء في بلاد هجرتهم.. وكانت نتاجاتهم مليئة بالحنين والأشواق لأوطانهم. وهم على أمل بالعودة يوما ما. بعدما تتحسن ظروفهم المعاشية.
* أدباء ومثقفون هجرتهم كانت قسرية بسبب آرائهم ومعتقداتهم...
إلى الراحل الشاعر الكبير أحمد مبارك
ياصديقي...
لم أعد آر ،فى شارعنا العتيق ،
فى ذلك المقهى القديم،
سوى كرسيك الفارغ ،
ولم اعد أسمع على البعد،
سوى صدى كلماتك ،
ومابين رمية نرد الطاولة ،
ودخان سيجارتك ،
يتلون شعرك ،
وتسمو روحك...
يا صديقى...
كنت فى شارعنا ...
تشيع الضحك ،
وتنازع وحدك الما ...
منذ فترةٍ وجيزة، بدأتُ بإعادة صياغة قصص أطفال لأرويها باللّهجة المحكية على إذاعة محلية؛ وهذه ليست وظيفة على الإطلاق، رغم أنّها مدفوعة الأجر (عشان الحلال والحرام)، لكنّ هذا العالم لطالما شدّني، وأصبحَ شغلي الشاغل أن أتعلّم كيف تُروى الحكايات.
عشقتُ القصص منذ كنتُ طفلةً في الروضة، وما زلتُ أذكر...
الشيوعي.. الذي قال.. إني شيوعي!!
أوقفوا التنقيب في رأسي . وتحطيم ضلوعي
أوقفوا الإمعان في الغدر.. وفي البطش الوضيع
ها أنا أعلن ما أعلنته.. بين الجموع
أنا في السجن.. وفي النور.. وفي القبر.. شيوعي
لقمة الفلاح ما زالت تنّدى بالدموع
لم يزل في كهفه الأسود.. خلاق الربيع
يشتري الأرض.. وقد أوجدها قبل...
أقول
رأيتُ على بابها جالساً
وأقولُ
سمعتُ الأغاني بسبحتهِ
يتوافدُ في إثرهِ الأنبياء
لا أقولُ
أليسَ هناكَ
مكانٌ على الرَّفِ للانحناء
***
رأيتُ جبيناً تندَّى برؤياهُ
مغتسلاً بالغموضِ
على رأسهِ عمةٌ
ويداهُ تسافر في الروحِ أو في الرداء
جالساً
كانَ في حضرةِ الذكرِ
نامَ على كتِفِ البابِ
واصَّعّدتْ...
صدرت للمبدع الموسوعي الجزائري الجميل يونس بن عمارة إضمامة قصصية موسومة بـ "
( الفتاة التي أرادت_الزواج_بالمسعودي)
عن اصدارات دار ضمة
من اجواء المجموعة القصصية:
( بدأ الأمر كله فعلا مع المسعودي ، كان صديق زوجي قد أوصله الى منزلنا بسيارته ومن ثم فإنه قد نصح زوجي الذي لم يقرأ ابدا أو لميفتح...
كلما شرعت في كتابة هذا المقال، وجدت نفسي أفضل الهروب، ولكن هروبي دوماً كان من المقال إليه، ولهذا حاولت البحث في دوافع هروبي، فوجدتني أضع يدي على عاملين: الأول، يرتبط بالسؤال هل أنا امتلك ما يؤهلني للكتابة عن "نصار عبد الله"؟ وفي إطار الإجابة عن هذا السؤال، لم أجدني امتلك من المؤهلات سوي مساحات...
عطر البدايات
حينما كنت في العاشرة من عمري ذهبتُ مع والدي إلى الطبيب في الزقازيق التي تبعد عن قريتنا نحو ثلاثين كيلاً، وفي انتظار عودة الطبيب من المستشفى وجدتُ بعض المجلات، أخذتُ أُقلِّب فيها، فاكتشفتُ عالماً غير الذي أعرفه في الكتب المدرسية الرصينة التي يُدرِّسها لنا المعلمون، وكنتُ أتمنَّى ألا...
له من سلال البحر ما يكفي لجمع محار الأرض
ومن الهدير ما يكفي لإرباك ليل
ومن الثلج
ما يكفي لإشعال غابات القول الكليّة
مغرورق بما يلزم الرّوح من بكاء
وبكبرياء الرّوح
ما يكفي لتشييد مئذنة في القدس
مجدول بحرير العطور الجوانية
ومضمّخ بسلاف الحكي الممنوع
ليس يحكي
لكنّ الأنامل تولم للفجر عرس الشعر...
توطئة:
يعتبر الفنان العراقي صلاح القصب من المخرجين العرب المتميزين في مجال الدراما والمسرح ، وذلك إلى جانب الطيب الصديقي، وفاضل الجعايبي، وحبيب شبيل، والمنصف السويسي، ومنير مراد، ومحمد إدريس، ومحمد كوكة، وروجيه عساف، وتوفيق الجبالي، وحكيم حرب، وشفيق المهدي، وعز الدين قنون، وحمد الرميحي، وجواد...