امتدادات أدبية

المـــــــدى مــــن مداك والنّــــــدى من نــداك والغنــــــــاء من شذاك فمـــا الذي أبكــــم القلب حتــــــى أبــــكـــــــاك حيــــن صيــّر أرضـــــــي سماك ........................... يا مـــــوطنا أرتاده فــــــــي ارتباك هذي خطــــــــــواتي تجـدّث عـــــــن ثراك وهــــذي يــــــــدي...
نعم سنموت يوما ما طال بنا الأمد أو قصر فلا داعي للإنغماس في الحلم بحياة أزلية لن يستطيع جسدنا الهش أن يحمل رفاتنا أن يحمل أوجاعنا ومآسينا إلى ما لا نهاية نعم سنموت مهزومين لن نموت موت الشجعان أبدا في مبارزة حامية ونحن نحرر قلاع الحياة الأبدية ستكون نهايتنا عبثية أقرب منها إلى السخافة بصعقة 24...
كمْ بتُّ مِنها على نار تُؤجِّجُها ريحُ الظنون إذا هبتْ بوجداني ○◇○ أتلُو عُهودَ الهوى وِرْدًا أقيمُ به صُلبَ الجَوى مِنْ جُنُون باتَ يغشاني ○◇○ حَرَّمْتُ دَمْعِي مَدىَ الأيّام أسْفِكُهُ إلاّ عَلىَ ذِكْرِهَا مَا لُمْتُ أجفاني ○◇○ و الجَفْنُ عَيَّتْ و ما عادَتْ تُطيقُ ضُحًى حَتّى لأخْشى عَمًى مِنْ...
يا سائلي عن موطني سأجيب عن = ما السر في شمم و طيب المغرس شمم الأنوف لدى المغاربة استقى = شمما تــتــــيه بـــه جبال الأطلس قوم قــــباب العــز تضرب فوقهم = و على بســاط الجود أكرمُ جُلَّس من يبغ كسْبَ النور كي يزهو به = فوجوهـهـــــم للنور أطيب مقْبَسِ ركبوا العلا و الفضل سادته همو = بارَوْا...
البلاد التي لم أخن ملحها البلاد التي صار دمي زيتها .. وأي بلاد تمر بين الأصابع .. تحت الخواتم مثل الرياح كأني أنا .. أعود من عقوق الصباحات من قلق المؤذن وهو يسطو على آخر الحلم... من تحرش الحدائق بالعشاق.. يرمون لحمهم للفراشات .... و يرمون أيامهم خلف سياج الذكريات ... من فتنة الملح يخرج ليلا من...
لكل عصر أو حقبةٍ من الزمن ما يميزها عن غيرها، ولا يقتصر التميز على جانبٍ واحد في أمة من الأمم، بل قد يتعدى التميز جوانب كثيرة في الحضارة الواحدة، ففي الدولة العباسية نال الأدب عنايةً كبيرةً من الباحثين؛ لكن هذا الاهتمام اقتصر على دراسة أعلام الشعر وقممه البارزين، فيما أهمل الأدب الشعبي اهمالاً...
الطفوله جريمتي الاخرى التي ارتكبتها بإبداع ،لذا الزمن يقتص مني يحرقني فوق كومة من حطب ذكراها ؛.. وأقترف الأن جريمة أخرى: -عبادة الانسان ؛.. ومن يعيد سواه، وأنثى المدى يكتنفها العجاج والدبق... تنتظر مطر الحلم لتفتسل؟ سيما هذا العصر لايخرج أثنا من جبهة زيوس ولا عشتار من زبد الماء؟ _*************...
مؤلم جمالك القصي: _بشر , نرى النبات في بعضنا نتشهى بعضنا... ولكن من يعتق حواسنا المعتقلة؟؟! وما الفرق بين الموت واعتقال الحوس؟! _ ما أعظم البشر عندما يتألمون.. ما أشقباني حين أراك طفرة جمال أنثوي كم سأتلو الأيات المهدئات الزعيق بتأمل المهرة... وقفا المساء!؟...
عبارة " أفق الإنتظار" التي ابتكرها النقد الأدبي وتفيد أن يكون الكاتب عند حسن ظنِّ ذائقة القارىء مُحقِّقاً مبتغاه ومراده من النص، انتقلت تمشي ولو عرجاء لتصلح إسقاطا ملغوما في ميادين أخرى لا ينقصها إلا ترخيص السلاح لتصبح ميدان حرب ضروس، فصار يستعمل هذا الأفق المنتظر السياسيُّ والاقتصاديُّ ورجل...
النُّجوميات التي كان يصْنعُها المُثقف المبدع شاعراً أو روائياً أو مفكراً أو سينمائياً أو مسرحياً، كانت تنطلق في شُعلتها من ذُبالة شمعة تُقطِّر الدمع على مائدة مستديرة ذات ثلاث أرجل، وكان الكاتب لقِصَرها يُحوِّطها بذراعيه مُحيطاً بما يجري في العالم فقط يقدح ذهنه فتأتيه الأفكارُ كالفراشات...
بعد ستّ سنوات من التقاعد لم أنس أبدا السّيّد محمّد شبوح ذاك المنظّف البشوش، المشرق البسمات الّذي لا يتوانى عن الغيــــرة على مدرســـــة غيزن و الحفاظ على نظافتها و العناية بحديقتها الغنّاء من سقـــي و تسميد و تقليب تربة و قلع أعشاب طفيلية و زرع نباتات جديدة . في الصّباح الباكر يفتح السّيّد محمّد...
سأعلمك كيف تشكو دون خجل وكيف تطرق الباب الخاطئ دون ان تتردد في الاعتذار سأعلمك كيف من مساحة كف تزرع حقلا ومن جلد ثور كيف تنشئ مملكة سأعلمك كيف تصنع الفلك بانتظار طوفان قد لا يأتي إلا في حلمك وترتق جلباب الترقب بخيط الصبر ليسوا تقاة أولئك حتى تخجل من عريك وليسوا خطباء حتى تبلع جملة الشوق التي رمت...
خربشة بقطعة من الفحم بطبشورتي المكسورة وقلمي الاحمر ارسم اسمكِ اسم ثغركِ علامة ساقيكِ على جدار لا احد على الباب الممنوع انقش اسم جسدكِ حتى ينزف نصل سكّيني ويصرخ الحجر ويتنفس الجدار كنهد. * * * حركة اذا كنتِ فرس العنبر انا درب الدماء اذا كنت الثلج الاول انا من يُشعل اتون الفجر اذا كنتِ برج...
مطر.. مطر.. وصديقتها معها، ولتشرين نواح والباب تئن مفاصله ويعربد فيه المفتاح شيء بينهما .. يعرفه اثنان ، انا والمصباح وحكاية حب .. لا تحكى في الحب ، يموت الايضاح الحجرة فوضى . فحلى ترمى .. وحرير ينزاح ويغادر زر عروته بفتور ، فالليل صباح الذئبة...
معا قطعنا أول الطريقِ عندما كان ادِيْمُها مرجا من الزهورْ ...أنفاسها عطورْ غديرها بللورْ وليلُها بدورْ وشمسها حديقة من نورْ وحينما ادْلهمّ أُفْقُها واصفرّت الزهورْ وغاصت البدور في متاهة الدّيجورْ ... تركْتني وحدي أكابدُ الجفاف والظلامَ أشرب اللظى أمشي على أسنّة الصخورْ ------ والان بعدما عاد...
أعلى