امتدادات أدبية

لو أن لوركا امرأة، كان ليثرثر كثيرًا قبل موته، بالطبع ولو أنه حتى كرجل، كان يصعب عليه مغادرة العالم، دون إلقاء قصيدة أخيرة تحمل اعترافًا بالحب، الأخضر، "أحبكِ خضراء" .. لو أنه أنا، كان سيخضرّ أمام الأسلحة ويتعرّى من الحياة الشاحبة التي غطّته طويلًا ونَمَت على سطحه. ربما هذا ما كنت لأقوله لو...
لأن الهواء نفسه قديم وكل أصدقائى تلاشوا غير أن ذكرياتهم ما تزال فى الحوائط صنعت ما يناسب الموت كضيف ثقيل على مائدة والشئ الوحيد أنه لم يحن وقتى لكى أضع نصا رديئا يناسبه خطر أن تختبر الموت بوهم تصنعك الحوادث فهو عندما يفتشنا يجهل أين ذكرياتنا لذا يأخذ من نحب من أجل ذلك صنعت مصيدة ومع ذلك لم...
1 و الحب لا ينجو من أماكن العشق ليس بالضرورة مفضوحاً و مشهوراً بالكتب بين السقوط فحومل ، أو معلقاً على جدار الكعبة. مكان صغير هو لا يتعدى حدود القلب، لا أعرف إن كانت الطير في وكناتها أو لم تكن، فهذا الزمان ليس لامرىء القيس، لكن العصافير مختبئة رأيتها بأم عينه منهمكة بالترقب ...تتلهف لدفء سيأتي،...
يُديرُ البلاد قطيع ذئاب ووحوشٌ لا نرى وجوههم في هذه البلاد الخراف هي الظالمة، تتمختر بكامل حريتها التي لا تستحقّ الذّئب المسكين المفترس الحزين كان جائعا.. ينجبون قطعا من عَلق تكبر في حنوِّ امّ وبطولة اب وانتظار الإجابة عن سؤال زُرع في لحظة ما ينجبون بكامل طاقاتهم واستعداداتهم وسعادتهم طفلا وأنا...
ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻳﺴﺤﺒﻮﻥ ﻛﺮﻭﺷﻬﻢ ﻟﻸﻣﺎﻡ لتبدو ﺃﻛﺜﺮ ﻋﺮﻓﺎنًا ﺑﺎﻟﺰﻣﻦ، ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺪﻓﻊ ﻋﺮﺑﺔ ﻋﺠﻴﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻟﻮﻧﺎﺕ، ﻭﺗﻘﻔﺰ ﺧﻄﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﻃﻔﻮﻟﺘﻚ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺷﺘﺮﺕ ﻣﻨﻚ ﻓﺘﺎﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺳﺮبًا ﻣﻠﻮنًا ﻭﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻚ. ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻊ ﺻﻮﺕ "ﻓﻴﺮﻭﺯ"، ﻫﻞ ﻫﻲ ﺣﻘﺎ ﻣﺎﻟﺤﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﺘﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺑﺤﺮ ﻋﻤﺪﺕ ﻓﻴﻪ ﻗﻠﺒﻚ ﻛﻠﻤﺎ ﻋﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﺴﻚ؟ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ الربّ طلى...
أَنا الوحيدُ الذي رُبَّما لايموت هكذا أتوهَّمُ أو أوهِمُ لأَنَّ اللهَ صديقي *** يا أيُّها المُطلقْ أفتحْ ليَ المُغْلقْ لأَعرفَ المجهولْ والقاتلَ المقتولْ في زمني الأحمقْ *** يا المُطلقْ لاتخْذلني لاتخذلْ طفلَكَ الأرضيَّ : "جلجامشُ أَوهمَ نفسَهُ أَوهمَنا وضاعَ الجوهرُ في قلب ِ الأَفعى" *** يا...
* أبحث أحيانا عن فوضى تائهة ما لوثتها الأقدام الكثيرة التى تجفف الصبايا من أحلامهن فوضى ما تزال غضة * كل رجال البريد يقرؤون رسائلى ومع ذلك كل الرسائل نظيفة ما تزال بأوراقها لم تُكتب * كان كونى فارغا حيث لا حياة فى الظلمة كل نداء بروائح من الدم كمدينة عربية تودع النازحين حيث كلى مهدم نصف مهاجر...
أيتها الرسامة لن أتوسلك ! بل سأرغمك و مسدسي على رأسك أن تعالجي واقعي بريشتك هذا المرض الذي ثبطني منذ أن اشرأبت روحي إلى يمامة زغردت في يد الله ثم ما لبثت أن سقطت برصاصة صقر طائش. أعيدي رسم عيني بلا دموع... ووجهي بلا كدمات وجبيني بلا تجاعيد وشفتي بلا حسرة و ركبي بلا رعشات... و ظهري بلا سياط وروحي...
أيها البحر اسقي عطشي انزع عني لهفة المشتاق واتركني أستخير الرحمة... من خلف تلك المرتفعات ألوح عاليا بذاك العطر المنتشي تأخذني إلی حريتك أهرب إلی القفص ومنه علی أكتاف السماء رحلت امالي أمد بعيد أجهد انتظاري على بيداء أرضي أغتبق الفراق أترقب خيوط الليل ونجوم الثريا أيها البحر اقذف بي عليا هدئ شطآن...
لماذا توقفت عند الخليج؟ وشمس المخاوف تلهب ظهر الجنود عندما يزحفون من الرعب كى يستبيحوا بلاد العراق والقلوب التى نهشتها الفجيعة سوف تجهل من ضيّع الآن خطوتك المعدنية ترتب عين البكاء الطبيعى للشفرة الفاطمية قضيتك اليوم خاسرة يؤرقها الآن هذا التشتت فى تمتمات الرجال تفتش فى السنبلات التى أكلت بعضها...
عندما يصبح الحلم متاحاً يطيب الإقامة في الشفة أنـا المجنـون بجبّتـكـ المنصهـر فـي شبـر خطوتـكـ أنتظـر تتسحّـب المسبحـة مـن أضلـع يـدي أعيدهـا تضـوّع خرزاتهـا بذكـر اسمـكـ اليـوم صـدى القبـل يـا ليـل طـل أو لا تطـل لا بـد لـي أن أُرهِقـكـ لا أرى إلا طيـف شفتـكـ فيبقـى الحلـم متاحًـا ممنـوع...
أمْسَيْنا سنينًا نُعاقرُ السَّهرَ.. ولمْ نثملْ حتى إذا صادَفنَا صباحٌ خبأْنا ذكْرياتٍ تحتَ الحَشايا طيورًا ذبحناها لنريقَ دماءَها طُقوسًا أفْتُوا بِنجَاعَتِها في اسْتجلابِ الأمَلِ ولمْ يفْتوا بأن نرقبَ أجنِحَتَها في السَّماءِ صوبَ الحُريةِ لم يُذَكِرونا بأن القطاراتِ لا ترى طريقَ القُضبانِ حينَ...
أنا مريضة بالشك ولا توحي كلماتي بالثقة تربية حواري عين شمس لدي وثيقة جامعية وفي الوقت نفسه أسعى للحصول على زوج أحذية إيطالي حتى أتمادى طويلا في أحلامي. لا أملك حسابا بنكيا لدي وجه واحد تختفي ملامحه حين أغضب منك لا أجد تفسيرات منطقية لهروبك مني سوى أنك خائف أو لا تستطيع الاستمرار في الكذب أو أنك...
في منتصفِ الوقت كنْتُ ابتسمُ . في منتصفِ الشرودِ كنْتُ اشردُ بكِ . في منتصفِ الثمالةِ كنْتُ أثملُ بكِ . صرتُ على يقينٍ تامٍ أني حتى في منتصفِ الموتِ سأفتحُ عينيّ إنْ جئْتِ و ابتسمْتِ على قبري . انتِ لستِ منَ الآلهةِ و لستِ منَ الأنبياءِ و مع ذلكَ ابتسامةٌ واحدةٌ منكِ تمسحُ أوجاعَ عمري الذي مضى...
كيف لي أن أرتدي حبك فيما على بعد سبعين كيلومترًا تتعرى امرأة من زوجها وأطفالها في تراب فلسطين. ‏لم تغادرني نحو المطبخ لتحضر طبقًا وعدتني به. بل غادرتني نحو أبدية لا أعرف متى تنتهي. الحزن ينتظر خلف الباب، لطالما كان كذلك. نضج الشتاء بيننا لم أستطع تقبل سنه المتقدمة حتى الآن ولم تعد للمائدة...
أعلى