وجهك العاري
في شح النهار
يئن للعاصفة
وأحمر الشفاه الفادح
لم يعد
ليرسم على شفتيك
خارطة القبل
وبيني .. وبينك
مسافة عطر
وبضع أغنيات
تنخر سر الوتر
ادنو مني
رددي على مسامعي
تراتيل عشق أخر
فقد سقط عن وجهي
ظل المرايا
ترنح على الجرح
زمن غدر
أتهاوى في العشب
آخر ورقة
تفقدها الشجرة
هو العمر
لسع الجسد وفر...
كم تشتــهي تصفو لـــك الأيــامُ = فتعيش لا تأسى و لست تضامُ
تحيا و طرفك لا يرى إلا الرضى = و السُّخْط عنك به نأى الإحجامُ
يا أيها الغافي اشتـــهيت عباءة = حـــيـــكتْ و خاطتها لك الأحلامُ
هذا هـو التاريخ فاســـأله أهــلْ = قد عاش قبلــك في الهــــــناء أَنامُ
عجـــبا لمن في نومه مستغرق = و...
أتشبت وراء حافلة
نقل خط ال01 ...
تلك التي أعب بخاخها
بالخبز الباريزي
حتى يتشبع لبابه بالسخام
وآكله......
لأحلق في سماء مطلق الميتافيزيقا
لتقودني إلى جنة الرخام
أدلح في جاداتها العملاقة
أجوس بين طاولات مقاهيها
المزينة بالأصص
ومصابيح النايون
أبحث خلسة من الندل عن بقشيش
أو علبة سجائر
على ريق كأس...
ماذا تفعل أو تفعلين في عيد ميلاد شريك حياتك ( زوجك أو زوجتك)؟
أقيم احتفالا بالمناسبة .
أقدم باقة من الورد فقط
نذهب معا لقضاء سهرة بالمناسبة
أقول له لها كل عام وأنت بخير فقط
أشتري له أو لها هدية مناسبة .
لا أحتفل بأعياد الميلاد .
لم أنل أي شهادة أكاديمية ولا حتى شهادة ابتدائية، ولم يساهم أحد في...
المسرح أب الفنون هذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان. لذلك كتبت إهداء له.. عشقي الأول والأخير.
لقد آمنت بأن أهم ما يميز الكاتب المسرحي هو امتلاء روحه برسالة إنسانية سامية ينشرها بين الناس من أجل الارتقاء بحياتهم وتحريرهم من كل عوامل القهر والاستغلال وانتهاك الكرامات.
ولكي يبلغ هذا الكاتب رسالته...
ــ 1 ــ
يمتلك الإنسانُ في هذا العالم الحديث قدرةً يمكن وصفُها، سلبيّاً، بأنّها خارقة:
إنّها القدرةُ على «الإيمان» في حدّ ذاته، في مَعزلٍ عن مضمونه، وَعْداً أو وعيداً.
تتجلّى، اليوم، هذه القدرةُ في شعوب العالم كلّه، وفي شكلٍ أخصّ، في شعوب الشّرق الأوسط.
إنّها ظاهرةٌ «ثقافيّة»، بالمعنى...
كل النوارس
التي احببتها
بوطني،
هاجرت .
وراء اللقاليق ...
التي مرت يوما ،
في طريق عودتها
لاعشاسها.
معذورة هي .
لم تكن تعلم ....
ان الاخر ،
من يغري بالاغتراب.
فننسى طريق عودتنا .......خيرة جليل
أخْـتـاه ويا أخـتـاه !! ….. يا رابطة الـدم بيننا... يا أختـاه ! يا أصغر إخوتي ! …ماكنتُ أتخيل أن يـرِّن ذاك الملعُـون؛ حاملا نعْـيكِ ! نعْي أوْ وفاة أو حـتف ٌ أوموتٌ ....سيان ! أمام نهاية مفاجئة غير مفهومة ؛ نهاية أعادتْ بسرعة برق لافِـت ؛ شريط حياتك بيننا وخارجها ..وأتساءل بحُـرقة الوداع .ما...
الآن أو أبدا it's now or never ..
تصدح من نغمة الساكسفون ..
لم يكن إلفيس Elvis
إلا حالما مثلي
تائها في دروب الوجع
وأنا ها هنا
أرتشف جراحي
جرعات من سواد الإكسبريسو ...
.. عزيز لعمارتي ..
من فمه
جمع الذوق لوازم خيمته و مضى
لم يعد المطبخ يسعفه
إلا بالشعرية
و العدس الكيميائي القسماتْ
فماذا يفعل ذوق في فمه
و هْو صباحا و مساء يتلقى اللكمات
قد اتسع الرقع على الراقع فيه
لا لحمَ
و لا كعكةَ
تحيي منه الأرض و هْيَ مواتْ
آلى ليس يعود لصاحبه
حتى ينفضّ معسكر تلك الشعرية
حتى يأفل نجم العدس...
الأعوام تمرْ
والذكرى تحفر فى رأسى للأحزان ممر
لكنى مازلت على قارعة الأيامْ
أتعلّق بحبال الأوهامْ
انتظر سفينة نوحْ
***
يا قريتنا المهجورة
يا مدنا مضغتها الأنياب المسعورة
نحن تعاطينا أكبر عدد من كاسات الصبر
مازلنا حتى اللحظة نهتف:
(الليلة خمر وغدا أمر)...
تلك البنت
حين كانت صغيرة
أحبت الضفادع
لم تزعجها
موسيقى (النقنق)
ظلت مسمرة
تنظر لتلك الخيوط
كيف ستغدو بعد ايام
( زغلانا)*
ثم ( هُب) تبدأ ضفادع صغيرة تتقافز …..
الحكاية عادية
لأن البنت ستحب الفراشات والزرازير وهديل الحمام …
حتى انها رفست برجليها
وهي تنظر
فئرانا صغيرة
في قش ناعم …
كانت عيناها ترجو...