امتدادات أدبية

إنَّ قراءة متأنية لمصطلح أدب الأطفال, تعني أنَّ للأطفال أدبا خاصا بهم يرعى هذه الفئة العمرية وتوجهاتها وانطلاقاتها, ويرعى كذلك مهاراتها اللغوية التي تعدُّ المحور الرئيس الذي ينطلق منه الأديب, في ضوء مستوى إدراك هذه الفئة من البشر, ليشعرهم بالمتعة العقلية والعاطفية, فهو بذا يستهدف النمو العقلي...
تجلس شقراء خمسينية بجانبي. تشعل من قلبها سيجارة تلو الاخرى، واضعة في وجه الحية ساقا متعبة يكشف عنها ثوبها الزاهي. وفي محاولة أخيرة لاخفاء كآبة سكنت روحها سكبت الوان التجميل على وجهها ربما لتداري صفعات الزمن المتتالية. اخبرتني بصوت هامس مجهد، ونظرات زائغة عن الفضائين الذين يتخفون في شكل سائق...
الى يوسف درويش ونبيل الهلالى تعودين يا فراشة تهرب من كفى يا امرأة الماء والنار يا سيدة العزف المهرة التى على الجبال لاتدق دقة إلا وطاشت/ أدرك الحاكم بأمر الله ضالته فى قتل متعة شرقاوى بمظاهرات كفاية/ لم نلتقط مايرمى اليه راقص الباليه العجوز/ المهرة الحمراء التى زيناها طويلا ليمتطيها الفارس...
على هذا المسير بوار ثقب على جدران الريح تمد ألسنتها .. تلك الخطوات مربكة ليست للمتاريس ليست لارتطام مرايا الأسئلة أو لاحتشاد الجمر في جراب المعنى هي فقط لاجترار الوجوه لإعادة العجلة على الطريق من جديد كما لو كانت سقاها مبثورة ولا تخطيط لمفاصل الجسد الواهن لا شريط للحكاية ها هي الحناجر تخلع جلد...
الى ياسر البراك أمي تفسر الاحلام مهما كانت سوداويتها بإيجابية : * اللون الاسود كحل في عيون عسلية ضاحكة، او فحم يدغدغ شاي الاصدقاء . الافعى حبل غسيل لتجفيف ملابس الهجرة، او حبل لربط زورق كي لاينزلق في النهر ويضيع في بحر حالك النورس: هدية من عاشق مغترب ٲو بعيد . القمر: تفاحة الجسد الحار. المطر...
صباح الشوق المحموم بي صباح القبلات الطازجة من شجرة فمك صباح الأحضان محكمات العناق صباح النهد المشتعل باللوعة صباح الأرق المخبأ في ذاكرة النعاس صباح اليد التي تأبى التلويح إلا لك صباح الخد المستيقظ يتهجى القبلات من فم الفراغ صباح الجسد الملقى على سرير الوقت صباح الرأس المتخم بالكلام المضغوط صباح...
معتمة وكأني الليل، يتضور قلبي للفرح وكأني كافكا امارس الحزن بكامل شراستي وضعفي وكأني مروان، وانحب بقلب معطوب كأني نيرودا، وابكي وكأني غيمة، العن غرية الليل وكأني عامر، ويسكن غرفتي الأسى وكأن خالد صدقة اعارني اياها، احزن، احزن وكأني أمي، واتألم وكأن امرأة وحيدة استعارت قلبي لتطلق وتنجب طفل ميت،...
مرات عديدة أرقص عارية أمام نفسي أعرف كيف تفكر النساء أريد ان انحف قليلا من هنا وابني ثديا اكبر وافخاذا تعج بالدهن واوشم على كعب قدمي حرفا واحدا أنا شخصيا لا اؤمن بشيء أريد أن اعثر على الشيفرة التي تأتي بها النساء بأفكارهن، أحب تفاصيل جسدي والليالي التي أجلس فيها وحيدة أراقب القمر من شرفة جار...
لأن لا أحد لي لم يكن لي إلا العالم. من يتصور أنني لا أحب العالم يجهل أنني لا أريد في بعض الأيام، سوى حنانه. حين أحتاج أحدًا لأخبره أنني أموت من الحزن حين أعجز عن إنقاذ نفسي من الأرصفة حين أخسر رصيدي كاملًا في المحاولة حين أتفكك بجوار لعبي القديمة يمد العالم يديه نحوي، كقطة شارع يستضيفني العالم...
الرؤية اللغوية، هي قدرة تكامل أدوات التعبير اللغوي لإنفاذ فعل ذي معنى للدلالة على مفهوم أو تصور ما تشكل الألفاظ أحدى أدواته في إيصال المعنى تمثله تركيبة الدال و المدلول بالتعبير المنطقي السائد. و الرؤية من ضمن معانيها التفسير و الإدراك ؛ و التعبير و الفعل المنبثق عن التخيل و اقتفاء أثر المعاني...
كنتُ على وشك أن أُقبلَ حبيبي بعد أعوامٍ من الخجلِ، لولا أنهم أوقفوه بتهمة .. " المطالبة بالجلوسِ بأريحيّة على مقعدِ الوطن ". أنا آسفة .. بعد أن أبصقَ على مقعد الوطن، وأعضَ على شفتي لأسحق براعم القبلات التي نبتت عليها سأمضي غير مبالية بالنشيد الوطني لألحق بالباص. الرجل الذي يفترش الرصيف بلا...
أحاول أن أفهمك جيدا ولكن ... تبتلعني نظرات عينك فأمارس التيه والشرود خشية أن تصفعني بصراخك حين غضب كلما امتلء قلبي قبل عقلي بالتساؤل ... يلوكني عنادك جيدا كمن يأكل طرفا رقيق من بتلات الياسمين ويتلذذ بمرارة العطر الذي يختلط بلعابه اللزج ... تحملني كدمية حين تراقصني التانجو تكاد قدماي لا تلمسان...
سبعة وعشرون حرفًا تجلت بصرخة عندما ذهب اسمك وَدُوِّن في سجل الراحلين. أوَ يحدث أن تشتاق إلى أحدهم؟ بصيرته تاهت بين حبات التراب وذابت بين زخات المطر ، وبقيتُ أحاول تدريب الذات على نسيان جروح الروح.... الضيوف القادمون يعاندون مدخل بيتك وفنجان القهوة ينطقُ صرخة الفؤاد مرة خلف مرة عندما تواريت خلف...
صدر بالرباط سنة 2014، للكاتب محمد أديب السلاوي كتاب بعنوان "الفنون والحرف التقليدية المغربية: البوح الإبداعي"، يتميز بإيراده قاموسا أبجديا للحرف التقليدية، ومتحفا مصورا بالألوان لهذه الفنون موزعا على أحد عشر رواقا. يتضمن هذا الكتاب، الذي يقع في 126 صفحة من الحجم المتوسط ، ثمانية محاور، أولها...
يعشق أن يضعهم على الحافة يقول إنها تُخرج أجمل ما فيهم وأن الشعور الدائم بالخطر هو خير محفّز للإبداع لكنه رحيم جداً، إذا ما أوشك أحدهم على الوقوع يمد قلبه إليه ليلتقطه في اللحظة الحاسمة يُسرّ إليه بأنه أهم فرد في المجموعة وأن العمل لن يكتمل إلا به يطمئنه ويتركه يرتاح قليلا قبل أن يعاود إزاحته...
أعلى