امتدادات أدبية

فــي محطة مونبارناس للقطارات في باريس فور نزولها من قطار التيجيفي القادم من قرية بني سليم، وقعت عينا الخنساء على شاب فرنسي وسيم ذكرها بأخيها صخر . انهارت واجهشت الخنساء بالبكاء؛ و بعد ما تمالكت نفسها، بدأت تبكي وتنوح: أعينيَّ جُودا ولا تجمُدا ... ألا تبكيان لصخرِ النَّدى؟ ألا تبكيانِ الجريءَ...
في العشّقِ صريعٌ هائمٌ واللّهِ إنّي كجنونِ ابنِ المُلوّحِ تاهَ في هواه رأفةً بالروحِ يا كُلَّ روحهِ حنّي أعيقي المسافةَ بيننا وقرّبي مداه أُصبّرُ الشّوقَ وبصبرِ الشّوقِ أُمنّي عينَ الفؤادِ المشتاقة إلى ملقاه كُّلني أناهُ منهُ وهوَ منّي وسُهدُ ليلي يُساهرُ أرقَ سناه ! زدْناهُ وصلاً فتمنّعَ...
أنا الذي لا نأمةٌ. هل مات من كانوا هنا؟ لا كلمةٌ تَرِدُ اللسان – الانتظارُ أم الهجوم؟ أم التملّصُ من … كهذا الصمت حين أُهيل جمرَ تحفُّزي حتى يبلّدني التحامُ غرائزي: أرعى كثورٍ في الحقول أنا نبوخذُ نُصَّر – تُلقي الفصولُ إليَّ أعشاباً ملوَّثةً، وأُلقي النردَ في بئر الفصول – لأجتلي سرّاً يعذّبني؟...
لقد اتفق الرواة وعلى اختلاف مشاربهم ومدى قربهم من مقعد بيت المال أن البلاشفة إذا دخلوا قرية زادوها جمالاً وعلموا أطفالها مفاتن الورد وكانوا على زهدهم كبيرة لاءاتهم وبيارقهم عالية وقاسية وكلما أخذتهم المنافي وضاقت بأحلامهم أقبية الولادة حبّروا أوراقهم بأسئلة الحياة وأقاموا للشمس منازل...
حين كتب مرثية اتضح أنه تغزل بحبيبته النائمة في متجر الفواكه ومدثرة بعباءتها الفحمية حين كتب غزلاً شاهد حبيبته تستيقظ و تداعب كحلها المعجون بالدمع ومياه السقي كحلها المنتشر بين الأغنيات المهيٲة للغد كٲنها الحنطة المسلوقة في نهاية الليل. حبيبته تهمس. : لا تٲخذوا الموتى لمقبرة بعيدة ما أجملهم هنا...
جاء في كتاب " إتحاف الخلان ": حدثنا الشيخ الأجدع الشيباني عن رواحة بن كلثوم، قال: حدثنا أعشى عبدة، قال: لما هربتُ من سجن الطاغية، أرسلَ رجالَهُ في طلبي، وجعلَ لمن يأتيه بي مائة ألف أورو، وذلك من نقود الفرنجة، فخفتُ عندئذ على نفسي وانطلقتُ لا ألوي على شيء، وأنا أردد قول الشاعر قيس بن معاذ...
الأحكام المتطرفة ضد المبدعين شعراء وعلماء وكتابا وصحفيين ماهي الاّ مجانفة لحق التعبير . وكذلك محاكم التحجر الفكري الأجوف منذ بدء البشرية حتى الآن ، لماذا أقول ذلك ؟ ، لأن الفكرة فراشة في نسمة ومن الجريمة بمكان أن يقتل الإنسان لأنه فكر أو كتب أو عبّر أو رسم أو مَسْرَحَ أو أسْنـَمَ بالطريقة التي...
مقرفصين في الظلام نأكل من ماعون فوق جريدة مفروشة على الارض كانت الجرذان تثب وتطف الطعام من بين اصابعنا ثم تقف امام جحورها متأهبة لغارة جديدة. وفي الليالي الباردة كانت تندس بين افخاذنا فنرى جرذا عملاقا في غابة يجر وراءه فتاة باكية مربوطة من عنقها بحبل في الصباحات , سامعين البلبل يغرد فوق الشجرة...
مضى كل شيء إذن لم يعد أحد يلتقي أحدا أغلق الناس أبوابهم واستراحوا ولم يتركوا كوة في نوافذهم يتسلل منها الضياء كأن النهار الذي كان ما بيننا لم يكن لماذا إذن تتسلل نحوي حمامة هذا المساء وقد أغلقت دونها الشرفات وكل شقوق الوطن على وجهها بسمة المتعبين وحزن اليتامى وغصن من الدمع في جفن أم شهيد تحركه...
الكلمات التي عوملت مُعَاملة المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث معاملة المذكر مثل : بئر , أُذن , أرض , بُنصر , رِجْل , رحا , رحم , ساق , سِنّ , فأس , فخذ , كأس , كتف , كفّ , نعل , ورك , اليمين , إبهام , جحيم , دلو , قدم , ريح , خَمْر , حرب , ذراع , قِدْر ... هي أسماء مؤنثة في الاستعمال الفصيح...
كما أنا ضاجةٌ بالمعاني وبالرغباتِ اراوِغ القمرَ وأتحجّجُ لِلشمسِ بالتعب أداعبُ أسماءَ الحُبِ أرتبُها داخِلَ صُندوقٍ -وأتخيلَ كيفَ يَكونُ الحبُّ في غيابي- حينَ تمطرُ فُصولي وَحينَ يُجذّفُ القَلق في أمواج روحي أشاكسُ فكرة الحُبْ مثلا: ألاعَبُ قَلْب عاشِقٍ مُتهور وأرقبُ حرَكاتهْ أسمَحُ لهُ بِأنْ...
سأنصت سأنتظر سأتصالح لما يترشّح من نحاس النسيان. ولكنه ليس بنسيان؛ إنه البياض الذي يحيط باستوائيات عقولنا الجافة. أتولُّهٌ جديدٌ بافلاطون؟ كلا اللوعة لوعة اللاوصول اللاوصول إلى أين؟ غريب ان توقَظَ الأحياءُ بأسمال الرعب أسمال الجغرافيا.. فلتكن أسمال الملوك.
أغمضت المقلتين ومضيت بعد إنطفائها مازال الانتظار مرتحلٌ والذي لايجيء قبضُ رمادْ فالتجيء له وأهجر الجدار وسادتك الرصيف وطعامك بقايا فضلات المزابل التوجس والدهشة والحيرة وأيام اللاجدوى فراشك وغطاؤك وزادك دوما فأغمض المقلتين كذلك أنت إلى الأبد مازلت مرتحلا وستظل، داخل روحك فإلى متى ياعقيل علي مامن...
جئت الى { نادي الادباء } مهووش الشعر، غريباً، وجلاً، مرتاب فلقد أنبأني ملكُ الافاقين السبعه بأن صديقي الشاعر قد ضاقت انشوطتهُ والدنيا خطت دائرة النار حواليه بجناح غراب لكن البواب يرجمني بحصاه ويطاردني بعصاه أحني رأسي حتى بوز حذائي غير المصبوغ كأجير مصريٍ في بارٍ لسراة القوم -عفواً أن صديقي...
أعلى