ﺇنه لمن الصعوبة بمكان أن نعطي تعريفا جامعا مانعا لهذا المفهوم الملتبس المسمى النكتة على اعتبار أنه مفهوم زئبقي يأبى الثبات. هذه الصعوبة تمتد ﺇلى الضحك ﺇذ هو الأصل الذي تتفرع عنه مجموعة من المفاهيم كالسخرية والفكاهة والهزل والنكتة، وقد فطن بركسون ﺇلى صعوبة تعريف النكتة وﺇلى ارتباطها بالضحك حيث...
حَذفُ الشَّيء : إسقاطُهُ . يقال : حَذَفْت مِنْ شَعْري ومِنْ ذَنْبِ الدّابة , أيْ : أخَذْت , والحذف في الكلام أسلوب وصِفَ بأنَّه عجيبُ الأمر شبيه بالسّحر وذاك أنَّك ترى فيه ترك الذكر أفصح مِنَ الذكر والصَّمت عَن الإفادة أزيد للإفادة وتجدك أنطق ما تكون إذا لم تنطق وأتمّ ما تكون مبينًا إذا لم تبن...
كان على الخطاط في الزمن السابق قيادة جسمه نحو الثبات و اللاحركة بهدف تكثيف الطاقة، وذلك عبر التأمل والبطء في التمرين بالخط. يوجه الخطاط كل اهتمامه وفي تركيز ذهني نحو منقار القلم ـ أي القصبة المبريةـ فيبدوا جسم الخطاط وكأنه تمثال جامد بقلب ينبض.
وكان هذا التكثـيـف للطاقة الداخلية يصب في...
734 - جاء الزمان إلي منها تائباً
دخل عبد الله بن عبد الواحد على الملك العادل بن المنصور (من ملوك الأندلس والمغرب) فقال له العادل كيف حالك؟
فأنشده:
حال متى علم أبن منصور بها ... جاء الزمان إلي منها تائباً
فاستحسن ذلك منه وولاه أفريقية.
وهذا البيت للمتنبي وإنما تمثل به لموافقة اسم منصور فيه...
احتاجُ أسئلةً بحَجم أسايَ (عَلّيَ ادفِنُ المعنَى) كما تَحتاجُ أغنيةٌ لصوتٍ مّا… له اثرُ النّبيذِ لكي تبوحَ… و ربّما احتاجُ حُزني كُلَّه… لأُضيءَ بيتًا مُعتِمًا كالرّوح … مفتاحان يختصمان في صدا الكلام هما ” لعلّ” و “كيف” … هل يدري الضّريرُ تناغمَ الألوان في عينيكِ… يا حِبّي ؟… تفشّى في قصائدنا...
عبر مختلف مراحل التطوّر التي مرّ بها المسرح العالمي والعربي ظلّ التفاعل قائما بين النص والعرض وكلّ منهما يدعم الآخر فنيا، وعبر ظهور الرقمية ودخول المسرح في عالم الافتراض بدأت القضايا تُطرح من زوايا ووجهات مختلفة ازدادت تشعّبا وتداخلا انطلاقا من المستوى النصي إلى الأداء فلم يعد المسرح، كما ورد في...
تحية حب إلى الشاعر: "محمد هوشنك أوسي"
جهة وظلُّ...
وما بيمينه إلا عصا لام يهشُّ بها على سهْو البياض ويستدلُّ
على أناهُ بها،
يسيرُ فترتمي في محو خطوتِه نجومٌ لا تغيبُ ولا تطلُّ
كأنَّه في الجزءِ كلُّ
كأنَّ أكثره اقلُّ
هنا يظلُّ
... يظلُّ مخترقا حدود الكونِ داخل كفهه، متحجِّبا بالضّوء، ملتحفا...
تمشي حافية في فضّة النهر.. تغنّي: ذهب "باشو"، وترك دودة القزّ في فم الريح.. لا تحزني يا "أوساكا" (السماء خوذة الجندي المرصّعة بالنجوم..)... جثتةٌ ملقاة على جانب البناية العالية.. شجرة تتقيء أوكسجينها.. كنت أتسوّل قصيدة هايكو، في مكبّ القمامة.. لا أعتقد أن باشو في سفرياته عبر قرى أوساكا، قد ارتطم...
وتسحرُني حين تغمضُ بالبابِ عينيْ كلامٍ
وتفتحُ لي أعينًا في السّحابْ
فتُسحرني بالمساءِ النحاسيّ بالعابرينَ
النّديّ بأذرعهمْ
والنّدى من غيابْ
**
ليت أقدامَنا في نصوص الحكايا التي
لا تجيدُ الرّكوبَ على ظهر قلبٍ
لكي ترتقي من شفاهِ الشّفاهِ
كسوسنةٍ في ضبابْ
**
أين أنتَ أنا..يا حبيبي الّذي
حمّلتهُ...
مـــــــــــورو ــ 1
بادهتُ أمي حين باغتني خِتان الروح يا....
يا أمّ يكبرني دمي
وسفور ذاك الطين ينظر عمري المسفوح بين الله والإنسان والكلمات
يا أم صادرني أبي حين اشتهته متون أمي
وأنا اليتيم كما اللغة...!!
ألغزتُ آيات اليتامى في غدٍ حفَّته آيات الجحود
ورأيت (البرتو ) على بهو المدينة يصطلي بعرائش...
(1)
حينما نقشتْ إسمه ذات يوم على حجر الجامعه
ثم قالت له ـ وهو منهمك في اغتنام الزمن ـ :
لا لأني...
ولكن لأني أحبك أرجوك ألا تحب, وأن تفهم المسأله
ظن هذا الفتى أنها طفلة رائعه
(2)
مرة سألت وهو يحدق في مقلتيها:
- تقولان ماذا?
- تقولان لا شيء, جاوبها
وهو يعلم أن العيون التي لا تقول,
أعين قاتله...
هل كان كان؟
هل فات فات؟
هل مات من مات؟
هل جاء موعد الذباب؟
هل جئت موعد الذباب؟
هل جئت مندبة من الدبر الاخير؟
هل حط طائرة على قلبي وطار؟
هل قلت: قد كتب الكتاب وما كتب
ما جاء من تأويله غير التفاسير البليغة والمتون
هل حدث الراوي روايته قبيل صلاته الاخرى على الموتى؟
وهل أحصى السجون؟
من أين يدخل ماجن...