702 - هكذا هي النفوس البشرية
قال أبو القاسم السلوى الفخار: دخل علينا شيخنا الإبل يوما وأنا أعجن طين الفخار، فقال لي: ما علامة قبول هذه المادة اكمل صورة ترد عليها؟ فقلت أن تدفع عن نفسها ما هو من غير جنسها من حجر أو زبل أو غيره، فأدركه وجد عظيم حتى إنه صاح وقام وقعد، وبقى هنيات مطرقا برأسه مفكراً...
694 - وأنت في جد
في (مسالك الأبصار): قال عبد الله بن الربيعي: دخلت أنا وأبو النصر البصري (بيعة ماسرجس) وقد ركبنا مع المعتصم نتصيد، فوقفت أنظر إلى جارية أهواها، وجعل هو ينظر إلى صورة في البيعة استحسنها حتى طال ذلك، ثم قال أبو النصر:
فتنتنا صورةٌ في بيعة! ... فتن اللهُ الذي صورها!
زادها الناقشُ...
تمهيد :
يَعدِل الماءُ ثلاثةَ أضعافِ اليابسةِ، تقريباً ولذلك كان من الطبيعيّ أن تكونَ للإنسان معَ البحرَ علاقاتٌ متعدِّدةٌ، وتَفاعُلاتٌ كثيرةٌ، ولذلك أيضاً كان من الطبيعيِّ أن نجِدَ صَدًى لتلك العَلاقةِ في أَدَبِه شعرِه ونثرِه .
والعربيُّ ــ كغيرِه من بَني الإنسان ــ كانت له مع البحر تجاربُ لا...
من غريب ما كتب في الشعر العربي قصائد عديدة منها هذه القصيدة لشاعر جاهلي يدعى الليث بن فار الغضنفري ، لم اجد ترجمة وافية لحياته الا ما نسج حولها من اساطير لا تستحق الاهتمام
تدفّـق في البـطـحـاء بعد تبهطـلِ = وقعقـع في البيـداء غيـر مزركـلِ
وســار بأركـان العقيـش مقـرنصـاً = وهـام بكـل...
683 - قضية خمرية. . .
في (شرح المقامات) للشريشي:
قال أحمد بن ظبيان الحائز: أجمع قوم على شراب لهم فغناهم مغنيهم بشعر حسان:
إنّ التي ناولَتني فرددتُها ... قُتِلت (قُتِلتَ) فهاتها لم تُقتل
كلتاهما حلب العصر فعاطني ... بزجاجة أرخاهما للمِفصلِ
فقال بعضهم: امرأتي طالق أن لم أسأل الليلة عبيد الله...
قال لي دليلي ونحن نتمشى، في بداية الحُلم، في زقاق ضيق من أزقة البصرة، بينما الشمس قد جنحت للمغيب:
- هل تَعرف شخصا اسْمه ظالم بن عمرو بن سفيان؟
ودون أن ينتظر إجابتي واصلَ قائلا :
- إنه أبو الأسود الدُّؤَلي، ونحن الآن في طريقنا إليه...
أحسستُ بغبطة لا توصف، وقلت لنفسي: ها أنذا أخيرا أحظى بمجالسة...
661 - رب قليل أبلغ من الكثير
دخل سعيد بن وهب على الفضل بن يحيى في يوم قد جلس فيه للشعراء فجعلوا ينشدونه ويأمر لهم بالجوائز حتى لم يبق منهم أحد، فالتقت إلى سعيد بن وهب كالمستنطق، فقال له: أيها الوزير، إني ما كنت استعددت لهذه الحال، ولا تقدمت لها عندي مقدمة فأعرفها، ولكن قد حضرني بيتان أرجو أن...
وكان " يهوذا " هناك
يقبل رأس " المسيح "
ويشرب نخب الإله
وفي كل رشفة كأسٍ يصلّي
يناجي .. يصيح
يعيش الإله
يعيش الرسول ، وشعب الرسول الذبيح
ويقرأ مستغرقاً في خشوع
حكايات من صُلبوا في الطريق
وفي عينه يرقص الحزن
تبكي الدموع
وفي صوته يتعالى حريق
**********
وعند الصباح يموت النهار...
لم أزرْ حيفا لأكتبَ في مديحِ
البحرِ أغنيةً، وأرمي خصلةً من شعركِ
القمحيِّ للسُفُنِ الشريدةْ.
لا أعرفُ الميناءَ أو سِكَكِ الحديدِ،
وما تراءى في عيونِ المُوثَقين إلى
أحاجي العنكبوتْ.
أهي السماءُ، سماؤكم، تَنْهالُ
ماساً من ثُريّاتِ الصّفيحْ؟
لا أعرفُ المينا، لكن قلبيَ
يستضيء الليلَ في تَنفُّسِ...
تعالَ!
ها نحن بالقرب من الليل...
٠٠٠
قلتُ:
أنا إمرأة من رماد ورغبات ومتعة
إمرأة من ماء الورد والشهوة والغار
أعيش الحب في زمن العذارى
أتمتع بظلك حين تغفو في حضني
أنتَ القوة الكامنة في خيال يمزج الإنتظار في الآتي
قالَ:
أنتِ امرأة من رحيق الروح
وشهقة اللقاء
ناراً لشتاء القلب
أنساً لوحشة العالم...
مما لا شك فيه أن هناك كثيراً من الاستعمالات الخاطئة لبعض الكلمات والتعبيرات اللغوية، يقع فيها العوام في مجال حديثهم، في الوقت الذي قد لا ينجو منها البعض من الخواص في كتابتهم، وإليك بعض الأخطاء الشائعة وتصويباتها:
أفعال لا تهمزها العامة، والقياس همزها، مثل: هنأه بالنجاح، وآكلت فلاناً إذا أكلت...