امتدادات أدبية

ن
أراك ما صُنْتَ عهدي وَخُنْتَ حبّي وودُي أراكَ بين البَرايا أذْعَنتَ للتَّحدّي فَسَلْ خبايا النُّجومِ وَسَلْ دَمْعَتي وَسُهْدي أيقَظْتَ بي شعوري أحيَيْتَ الف وجدِ أبْحَرْتَ في حنيني فغاب عقلي ورشدي فإن تَأتَني فإنّي أُهديكَ عِطْرَ وَردي ولو غبتَ عن عُيوني فذاكَ مَوْتي وَلَحْدي ...........
كلّما يحين الخيال أصلّي استسقاءً، أتلعثم بالعسل، و تلحق بي شياطين الشعر تحييني. ××× مذ قايضت الشعر بالحب ما شبع حرفي خبزاً. ××× بحلّةِ خريفها الكامد تبقى المدن تنتظر طلوع من نحب لتبدأ ربيعها بكرنفال الورد. ××× أجرّ عربتي بيدين مغلولتين، "مطمشة" العينين أسقط في الحفرة نفسها، و أُلدغ من جحر آلاف...
ولو الفتى حجرٌ ستنحتُه المياهُ .. مرايا قالَ لي .. وانصرفَ. *** القصيدة هادئة وأنا هادئ مثلما الحجرُ. قالَ لي .. وانصرفَ. *** - أللسَّماجة شعرٌ حين تبتهجُ ؟ - طبعا وآيتها لا تنفكُّ تنبـلجُ قالَ لي .. وانصرفَ. *** اقرأ لتعرفَ منْ تكونُ ولمْ تكونُ، وكيفَ لستَ تكونُ. قالَ لي .. وانصرفَ. ***...
الشخوص: 1- قاطع التذاكر (الموظف) 2- المسافر 3- المرأة 4- مجموعة روبوتات شباك التذاكر: الموظف: لم يبق الا قطار الموتى . عليك الأنتظار يومين آخرين المسافر: انتظرت كثيرا وما سمعت منك غير هذا الكلام الموظف: لا يهم انتظر المسافر: مللك الأنتظار الموظف: (غاضبا) قلت انتظر وكفى المسافر: متى...
أَنا لَستُ بِالحَسناءِ أَوَّلَ مولَعِ هِيَ مَطمَعُ الدُنيا كَما هِيَ مَطمَعِ فَاِقصُص عَلَيَّ إِذا عَرَفتَ حَديثَها وَِسكُن إِذا حَدَّثتَ عَنها وَاِخشَعِ أَلَمَحتَها في صورَةٍ أَشهِدتَها في حالَةٍ أَرَأَيتَها في مَوضِعِ إِنّي لَذو نَفسٍ تَهيمُ وَإِنَّها لَجَميلَةٌ فَوقَ الجَمالِ الأَبدَعِ...
يعود أدب الحرب بقوة إلى واجهة الثقافة العراقية لكن من الباب السردي الروائي على وجه الخصوص والتميز، فوجود العشرات والمئات من الروايات التي صدرت منذ 2003 وحتى اليوم تشترك جميعها في هذا التصنيف. يعود أدب الحرب بقوة إلى الحياة الثقافية العراقية من بابها السردي، وهو الأدب الذي واجه في ثمانينات...
هناك ضَباب وحفلٌ موسيقيٌ في باحةِ مَشفى، ما علاقة ذلك بالرَّجلِ الذي دخلَ البنايةَ، لم يكن قبلَها جالساً قُربَ بحيرةٍ أو احتسى أو استيقظت مشاعرُهُ حين لامسَ العشبُ ساقَ امرأةٍ شقراء، منظورهُ إلى الطموح قضايا ثانوية، منذُ نصفِ ساعةٍ سعلَ، وابتسمَ، وملأ غليونَهُ بالتبغ وحرّك رمادَ المدفأة ودَمَعت...
لم تعد في حاجة للصحو قالت وقتها سيدة في الأربعين تحجز الأنهار في لفتتها قالت وغابت، يتَّكئ الضوء على كتفها، يا أيها المحجوز يمشي وحده في حجرة الموتى يعدُّ جثث الوهم التي خلَّفها قدامه الموت، ويمشي موقدا لوعته حفلة صمت، يُمسك الآن يد الحيطان تزداد علوا وهي تبكي يُمسك الآن قلب الحجر الباكي كثوب من...
كالصاعقة نزل عليّ خبر موت الكاتب والصديق محمد لفتح. ووجدتُ صعوبة بالغة في تصديق هذا النبأ الفاجعة. كان قلبي يخفق بقوة، وحلقي يختنق، وأمعائي تتلوى: استحوذت عليَّ رغبة جارفة في التقيؤ. موتُ أخي الكبير، كما تعودت أن أسمّيه، موتٌ أصابني بالحزن والغم والغضب. لكن هيهات! مهما دققتُ في الكلمات، وتشددتُ...
تظل تجرُّ خلفَ خُطاكَ شمسَ اليوم ِ.. تَسْتَجْدِي سماءً ما بها ماءٌ ولا سُحُبُ وتلثمُ بابَها الفضيَّ .. ترتقبُ ربيعاً طالما شحَّتْ به الحُجُبُ وتُمْسي ـ كي يحطَّ الليلُ حِمْلكَ فارغاً عندي ـ ببعضٍ من خيوطِ الشمس ، تَنْسجُها فتُنسيني وتروي إذ يكفِّنُ عشَّنا الطيني، غشاءُ المَحْلِ والسهدِ حكايا...
كثيرا ما نقضي اللَّيل موزَّعين على السواحل نداهم الأعياد المسترخية في قواقعها وبأجسادنا نمسح عن الصخور سقمها نروي حكايا بمكبّرات الصوت كي تلتقطها آذان الغرقى ونقتاد الفجر الضرير عبر أروقة بيوتنا اللامرئية... ..وبلا قسوة تجتلب أصابعنا الذابلة من سهوب الأنين نغرز مسامير الوقت في جلد الذكرى فتشعّ...
- توضيح: • هذه المسرحية هي أول اطروحة تخرج في كلية الفنون الجميلة جامعة البصرة قدمها الطالب الفلسطيني يزن سعود حيث ان الكلية درجت على تقديم النصوص العالمية حصرا كأطاريح للتخرج.. وجاءت بعدها اطروحة تخرج الطالب احمد عبيد في مسرحيتي أيضا (في رأسي بطل) ومن ثم اطروحة تخرج الطالب محمد العامري في...
مقدمة: في زمن ما.. وفي مكان ما من هذا العالم القميء.. كان هناك مصور جوال.. يدور كالناعور في الطرقات باحثا عن خبز حلال.. في زمن ما.. وفي مكان ما من هذا العالم الردئ.. كانت هناك ذئاب تترصد الحركات.. وثمة مرايا تعيد الصور آلاف المرات. لم ينج المصور من فكوك الذئاب.. لكنه وثق آخر فك يقضم منه قوت...
هنا ، في البرد ، تحت سطوة الثلج ، متطلبات السعادة تتصالب احيانا او تتضاءل لتأخذ شكل قنينة من نبيذ وكيس من رقائق البطاطا بين يدي إمرأة عزباء تتابع التلفزيون وحيدةً في ليلة شتائية قاسية ، ولكثرة ما حاولت اجبار ابتسامها على التنكر فقد اتخذت أخيرا شكل دمعة خرساء لاتسقط ، بل تعلق هناك في المابين...
عندما تداعى الأنطولوجيون (بعدَ عشر سنوات خلت ).. لإقامة محفلٍ أنطولوجي.. يومها اعترض البعض إذ ظنوا تداعى بمعنى تهاوى أي من السقوط في هاوية .. فقلت لهم صدقتم فأنا أقصدها تهاوى من الهوى والحب .. فهم يتداعون ويتهاوون فيقتربون من بعضهم بعضاً .. كالمحبين يقعون في الحب وقوعاً ويتساقطون سقوطاً...
أعلى