امتدادات أدبية

هل غادر الشعراء من متردم؟ = أم هل عرفت الدار بعد توهم؟ كيف السؤال عن الديار ووجهها = وجهي وذكراها عطور في دمي ورقاؤها تبقى تذكرني الحمى = لو راح بالطير الجريح تهكمي دار من الضوء العجيب مشادة = من يقترب ويطأ حماها يلهم فوقفت فيها ريشة وأناملا = لأجس نبض درايتي وتعلّمي...
رمّمت سمائي مستندا بأحاجي الجدّات يجرن أثافي الأسمار مدجّجة بالوشم وبالأقمار أساقطها عن كلّ سبيل في عهود ما بعد الإمساك؟ قلت: سأتبعها بريق وحريق أدبي .. وسأنصر ماردها حين أرافقه لندوب الوحدة في خيبات هذا الوطن المعلول. ها أنا أدخل دائرة الأعداء لأبلو راوفدك . ها أنا أسكن منبع من ساروا إلى حذف...
كأنا اتحدنا معا ذات يوم ليشتعل الضوء فينا ..و لا ينطفيء كلانا مضى نحو آخر أحلامه وأمانيه منفردا وكلانا تخلص من كل ماضيه من كل أحزانه .. و صبأ كلانا تراجع عن كل إيمانه ..وانكفأ.. ولم يبق من صرحنا .. من أناشيدنا .. غير ضوء على القلب كنا نسميه حبا وبعد مرور السنين اكتشفنا الخطأ كل ذلك كان إذا خطأ...
* مُهْدى إلى أمّي، وإلى جميع أمّهات الأرض لا وسادةَ، بعد رُكْبَةِ الأمّ تستطيع تهدئةَ حَرْبَ المخاوفِ في الجُمْجُمَة لا وَصْفَ للجوهريّ وهو يمشي على قدمين سوى دهشةٍ من شهيق البُهوت لا مفاتيحَ لصندوقِ سرّ الأنوثةِ حتّى نرى زهرةً تتفتّح من َحَجَرِ الغُبن أو كواكبَ تتعثّرُ خجلانةً في مدار...
لوهران سحر العواصم لكنها لا تحب مواجهة الريح إن داهمتها شمالا ووهران زين الحواضر تفتح أحضانها للسموم و ترفض إن رشقتها الرماح اقتتالا ووهران فاتنة حنكتها التجارب لكنها اتبعت غيها و أرادت لغير الصلاح امتثالا ووهران وا لهفي … قطعة من فؤادي يبرمجها الآخرون وينهشها من يريد بموتي احتفالا أنا لم أمت...
- 1 - وَ كَأَنَّنَا كُنَّا عَلَى ثِقَةٍ.. نَرَى فِي الحُلْمِ عُشَّاقًا تَلُوكُ الأَرْضُ أَجَسَامًا لَهُمْ.. وَ تَجُوعُ..هَلْ كَانَتْ سُقُوفُ الرِّيحِ نَيِّئَةَ الخِصَالِ..وَ آخَرِينَ يُعَلِّقُونَ الجُرْحَ فِي المِرْآةِ.. يَسْتَوْفُونَ عُمْرًا كَامِلاً مِنْ أَجْلِ تَحْرِيرِ القَصِيدَةِ مِنْ...
أنتَ أيُّها الواقفُ بين أين أنتَ و متى تعود ..؟ كيف للغُبارِ أن يطمسَ وجهَ المسافـة ..؟ و كيف للحروفِ أن تُهاجرَ في حلقِ الريح ..؟ و كيف للذكرياتِ أن تُشمّعَ بالأحمرِ تحتَ خطِ الضياع .. ؟ ^ أين أنــتَ .. ؟ و أصابعُ الدُخانِ تبصمُ برمادها أرضَ السؤال .. ؟؟ متى تعــود .. ؟ و أجنحةُ...
(المقطع الأخير) أغنية: كأنها امرأة مجنحة تبتعد عن النخيل صديقي العريان يغلق فم المطرب الأجنبي بسدادة طينية ولا يسيء الخلق وينصت لوجعي القادم والطازج عند منتصف الليل: أضعُ قنينة الشاي على جُرحي وجعي ربما جمرة أطبطبُ على نعاس العشب في وشم تحمله السيدة مسترخيةً في سرير من قصب السكر هنا ربما...
مات أبناء عمّي وأمرتني البنيوية بالاحتفال بالرجال الآليّين وبخبر إطلاق عصفورَي الجنة والنار من قفص العقل.. على يد بابا الفاتيكان حتى يتمكّن القاتل من "الانتصار النهائي" هذه العبارة التي بين مزدوجين ليست لي وهؤلاء الموتى على دين العربية ليسوا لي..
لم أقرأ أغرب ولا أعجب من دعاء المسعودي وتخويفه لكل من حاول السطو على كتاب مروج الذهب . ( ... فمن حرف شيئا من معناه، أو أزال ركنا من مبناه، أو طمس واضحة من معالمه، أو لبس شيئا من تراجمه، أو غيره، أو بدله، أو انتخبه، أو اختصره، أو نسبه إلى غيرنا، أو أضافه إلى سوانا، فوافاه من غضب الله، ووقوع نقمه،...
746 - والمقصود حتفي أنا ما بين عدوي ... نهما قلبي وطرفي ينظر الطرف، ويه ... وى القلب والمقصود حتفي 747 - عمك أبو سماك الأسدي في (عيون الأنباء في طبقات الأطباء): قال جد كناسة: أتيت امرأة من بني أود لتكحلني من رمد كان أصابني فكحلتني ثم قالت: اضطجع قليلاً حتى يدور الدواء في عينيك، فاضطجعت ثم...
جاء في كتاب " إتحاف الخلان بأخبار طاغية نجدان " : حدثنا شيخنا أبو الفضل النجداني ، قال: حضرتُ مجلسَ الطاغية، يوم قام بتعيين تسعة من الوزراء الجدد ، في حكومة الشيخ أبي عبدالله المنجم ، الملقب بضمير الغيب . و هؤلاء الوزراء هم : - وزير الأحلام، الشيخ مُحَسَّد العتابي ، الملقب بلَمْع السراب. - وزير...
ﺇنه لمن الصعوبة بمكان أن نعطي تعريفا جامعا مانعا لهذا المفهوم الملتبس المسمى النكتة على اعتبار أنه مفهوم زئبقي يأبى الثبات. هذه الصعوبة تمتد ﺇلى الضحك ﺇذ هو الأصل الذي تتفرع عنه مجموعة من المفاهيم كالسخرية والفكاهة والهزل والنكتة، وقد فطن بركسون ﺇلى صعوبة تعريف النكتة وﺇلى ارتباطها بالضحك حيث...
حَذفُ الشَّيء : إسقاطُهُ . يقال : حَذَفْت مِنْ شَعْري ومِنْ ذَنْبِ الدّابة , أيْ : أخَذْت , والحذف في الكلام أسلوب وصِفَ بأنَّه عجيبُ الأمر شبيه بالسّحر وذاك أنَّك ترى فيه ترك الذكر أفصح مِنَ الذكر والصَّمت عَن الإفادة أزيد للإفادة وتجدك أنطق ما تكون إذا لم تنطق وأتمّ ما تكون مبينًا إذا لم تبن...
كان على الخطاط في الزمن السابق قيادة جسمه نحو الثبات و اللاحركة بهدف تكثيف الطاقة، وذلك عبر التأمل والبطء في التمرين بالخط. يوجه الخطاط كل اهتمامه وفي تركيز ذهني نحو منقار القلم ـ أي القصبة المبريةـ فيبدوا جسم الخطاط وكأنه تمثال جامد بقلب ينبض. وكان هذا التكثـيـف للطاقة الداخلية يصب في...
أعلى