امتدادات أدبية

تمهيد: الأسباب والنتائج ذراعا اية قضية، وليس بالضرورة أن تكون كفتاهما متعادلتان.. المسرحية تنتقي من هاتين الكفتين وما بينهما جرعة تكشف من خلالها هموم أجيال هصرتها الهزائم وتتأمل مجيء فارس يرفع الغطاء وينقذ ما بقي... لم اتبع الطرق المعروفة في البناء الدرامي أنما جعلت من الشتات مدى وهدفا نتوق...
شرب من كأس الحبّ، فما ارتوى بل ازداد تعطّشا وترقّبا. وكان له المال والسّلطة فما هدأ، بل سعى يبحث عن بلوغ أوجهما. وكان له الولد ولم يفارقه الشّباب بعد ، إلاّ أنّه لم يسعد بهما . وبعد طول التّجربة ، انطلق يبحث عن نفسه ، فعلم أن عطشه يعود الى إحساسه بالحرمان ، ثم علم بأن قدره أن لا يبلغ الكمال...
عناقيد الخوف تتدلى في القلب الموقوت.. تتزاحم لتفرّ من سجن الألم.. الخفقان يضرب الضلوع ضربات قوية متتابعة.. يريد أن يهشّم القضبان المقوسة ويهمد.. ملّ القلب الخفقان للحظات طويلة.. خفقانه للحب.. للخوف.. للفقد.. للموت.. للجمال المنظور وغير المنظور.. وللموصوف بألسنة الشعراء الكاذبين والمجاهرين...
اليوم كتبت هذه القصة القصيرة: حلت السنغلراتي نقطة التفردن وجلس مهووسو وادي السليكون لاول مرة يخاطبون ذكاء صناعيا ذا وعي. – مرحبا , روب هل ترانا وتسمعنا الآن؟ – نعم يا… لا اعرف اسمك بعد هلا سمحت لي ان اعرفه؟ – اسمي ستيف قال الفتى الاشقر وهذا بهرام واشار للهندي الذي قربه وهذا انطوان وهذا سامر...
هل سبق لنا ان قرأنا المقامات حقا؟ ذلك هو السؤال الذي يطرحه القارئ على نفسه عندما ينتهي من قراءة كتاب «الغائب» لعبد الفتاح كيليطو. هو سؤال محرج، لانه موضوع على صيغة الاستفهام الانكاري. والحقيقة ان قراءتنا السابقة للمقامات كانت تعتمد على اختزال اساسي وهو ان «المقامة» لعب سردي غايته الاساسية...
وضعت الشُال على السّرير، نزعت معطفها… والتفتت بنظرة فاتنة إلى زوجها الذي راقبها بذُهول… – جون… أُريد أن أطلب منك شيئا… قال بهُدوء وهو يُرتّب أغراضه المُتناثرة في الحقيبة: – على الرّحب والسّعة ! ماذا هُناك؟ قالت مُقطّبة حاجبيها: – جون، أنت لا تقول ذلك بطيبة قلب… أنت غاضب منّي. – ولكن لم أُصرّح...
…إن السؤال المعاصر الذي يطرح نفسه علينا بخصوص "ابن رشد وأسرته" هو التالي: كيف أمكن لبيت مشهور بالفقه أن ينتج فيلسوفا في وزن ابن رشد؟ وما يعطي لهذا السؤال أبعادا فكرية واجتماعية وسياسية وتاريخية عميقة هو أننا نعرف من خلال استعراضنا لتاريخ الثقافة العربية الإسلامية أن "الفقه" كان في خصام مع...
1- حور عين جلس في بستان قصره العالي، تحت أفياء الأشجار المثمرة، بين حسان القدود، الأنهار تجري من تحته، يداعب غيداء كاعب، ويمرح مع هيفاء ناهد، ثيبا وأبكارا، أمامه كؤوس الخمر والعسل المصفى، الولدان المخلدون حوله كأنهم لؤلؤ منثور، شرب الخيال حتى الثمالة، صاح الله أكبر، وتفجر. 2- براءة ينظرُ إلى...
«إلى الذين نبشوا الأنفاق بأظافرهم وجعلوا من عظام سواعدهم معاول لهدم الجبل، إلى الذين قضوا في الأنفاق ولم يذكروا في أناشيد الوطن، إلى العامل الذي شاهدته وأنا صبي يدفن عصرا، والدم مازال يقطر من شقوق نعشه، إلى الذين انتشلت جثثهم من تحت الأنقاض وحملت نعوشهم على كتفي، إلى الذين انتحروا تحت «الرمبلي»...
اقسمت بالله وآياته = ومشعر الحج وميقاته ان الحريرى حري بان = نكتب بالتبر مقاماته الزمخشرى ( من لم يقرأ "مقامات الحريري" فليس بمتأدب ) العقاد في يومياته بجريدة "الأخبار" لعل ابلغ تعريف يمكن ان نصف بها المقامات هي انها هزل يراد من ورائها جد، وجد يقصد من ورائه هزل. لغويا يحيل مفهوم المقامة "...
مفهوم الالتزام في الأدب لغة واصطلاحا : التحديد اللغوي لكلمة الالتزام : هو مصدر من فعل التزم الشيء والتزم به وجذره لزم الشيء يلزمه لزما و لزوما و لازمه ملازمة و لزاما و التزاما ، و ألزمه إياه فالتزمه ، و رجل لزمة يلزم الشيء فلا يفارقه و اللزام : الملازمة للشيء و الدوام عليه و من معاني الالتزام...
أعلى