قالت ميعاد: شفت فلم قبل يومين، البنت إلي في الفلم ماتت لما الشجرة مالتها طيحت كل أوراقها، أنا رمشتي تشبه أوراق الشجرة، صح بابا؟ بقلق بالغ، رد هيثم قائلا: لا حبيبتي، نحن مش أشجار. فقالت ميعاد: لكن الأوراق تشبه الرموش، كلها تطيح. فردّ هيثم: بس الأوراق والرموش تنبت مرة ثانية وثالثة ورابعة، لا...
الضوء الخافت يسرقني؛ فأحتسي قليلا من المشروبات الساخنة، صوت النادل يقتل شرودي، أنظر إلي رفيقي وقد احتوته الشاشة الزرقاء تداعب أنامله فترقص بسمة خجلي علي شفتيه، أعاود النظر إلي عينيه الغارقتين في لهيب الحلم المتأرجح ، عالمه الافتراضي أشد قسوة علي قلبه من واقعي الذي يسرق ذهني، حلمه أعرج يرقص علي...
460 - أرى الدعوات قد صارت قروضا
في (محاضرات الراغب): ذكر بعض الكتاب أنه كان يعاشر سوقياً. فاتفق أن دعاه يوماً، قال: فلما تمكنت اشتغل عني صاحب الدعوة فعثرت على رقعة بخطه فيها: (فلان دعاني مرتين ودعوته ثلاث مرات فعليه دعوة، وقد ذكرنا على هذا أسامي كل من يعاشرنا). فلما انتهيت إلى اسمي فرأيته قد...
هذا الحلاق النسائي أصابعُه سحريّة .. وذاعَت شهرته بسرعة بين الحريم .. تناقلنَ أخباره .. وأصبح الخيارَ المفضّل في تلك الدار المخصصة للتجميل ..
تنتظرنه دوناً عن غيره .. وتلتزمن بمواعيده .. بالرّغم من أن تلكم الدار فيها الكثيرات ممّن تعملن بنفس الصنعة .. لكن ذلك الحلاق له طعمٌ آخر كما يبدو ...
نفق
كلما وُلِدت إحداهن حملتها قهرا, ودفنتها غيلة, حتى إذا تشبثت أخراهن وضعتها على مائدتهم, قطعوها إربا, أعجبتهم قفلتها.
أجيال
امتعضت بشدّة, فقد ارتدت ابنتها فستانا قصيرا, لكنها حين وجدت حفيدتها بالبكيني, صفقت الرواية بكفيها, قبل أن تكشف الومضة عن ساقيها.
شموخ
اشتد أزيز الرصاص, تسابقوا...
450 - والله ما شعرت بذلك
في (معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان): كان (الإمام) محمد بن سحنون ذات يوم يؤلف إلى أن حضر العشاء. فجاءته جاريته أم مدام بالعشاء. فقال لها: يا أمّ مدام، أنا مشغول عن العشاء بما أنا فيه. فلما طال انتظارها أخذت تلقمه وهو على حاله يؤلف حتى أتت على جميعه. وما زال كذلك حتى...
إلى الدكتور زكي مبارك
وعدت حضرات القراء في عدد الرسالة الأخير أني سأنشر في عدديها المقبلين كلمتين اثنتين، أتوجه فيهما بالحديث إلى صديقي الدكتور زكي مبارك. وهذي أولى الكلمتين، وهي كما رسمت حين وعدت، ترمي إلى تقرير الموضوع الأصيل الذي من أجله كتب الدكتور.
ألقيت محاضرة بمدرج على مبارك باشا في دار...
تنظم جمعية الأوراش للشباب بمدينة مولاي إدريس زرهون التاريخية في إطار أنشطتها وبرامجها الثقافية الدورة الخامسة عشرة لربيع الشعر تحت شعار : ( الشعرية في الكتابة الأدبية الجديدة ) ، دورة المبدعين عبدالله فراجي وخالد موساوي أيام 8 / 9 /10 أبريل 2018 بالمركز الثقافي مولاي إدريس زرهون .
تروي مسرحية “الجندي المخلص بالتأكيد” قصة جنديين وضابط، أثناء معارك ضارية تجري مع قرويين لا يستطيع فيها الجيش التغلب على “هؤلاء ناكحي الأبقار”، كما يصفهم الضابط. وخلال الانتظار للمعركة القادمة تتأزم الأمور بين الثلاثة، بحيث يتمرد “الجندي المخلص” على الضابط ويتولى مكانه، حتى تنقلب الآية عليه هو...
438 - بلع الأمانة فهي في حلقومه
قال أبو الحسن البغدادي الفكيك في نقيب بغداد وكانت في عنقه غدّة:
بلغ الأمانة فهي في حُلقومه - لا ترتقي صُعداً ولا تتنزّلُ
439 - هذا لا يرسخ إلا في قلب مؤمن
في الأغاني: المدائني: شهد رجل عند قاض بشهادة. فقيل له: من يعرفك؟ قال: ابن أبي عتيق. فبعث إليه يسأله عنه...
428 - الكهربية بين النفوس
قال علي بن محمد الحلواني: حدثني خير قال: كنت جالساً يوماً في بيتي فخطر لي خاطر أن أبا القاسم الجنيد بالباب اخرج إليه، فنفيت ذلك عن قلبي وقلت: وسوسَة، فوقع لي خاطر ثان فنفيته، فوقع خاطر ثالث، فعلمت أنه حق وليس بوسوسَة، ففتحت الباب. فإذا أنا بالجنيد قائم، فسلم عليّ وقال...
ما أحبها إلى نفسي خصومة أدبية تقوم على صفحات الرسالة الغراء بيني وبين صديقي زكي مبارك، فإن في الخصومات الأدبية للمتخاصمين مجالاً واسعاً للبحث والتدقيق، ولحضرات القارئين مجالاً أوسع للموازنة والتحكيم
وإني لأشكر لصديقي الدكتور إثارة هذه الخصومة، وأطمئنه على نزولي ميدانها عن طيبة خاطر واستراحة...
عزيزي الأستاذ الزيات
بعد التحية. أرجو أن يتسع عدد الرسالة القادم لرد أطلعني عليه اليوم عبد الرحمن أفندي أيوب الطالب بدار العلوم على التعليق الذي نشر في عدد الرسالة الماضي على محاضرتي (أسلوب المبرد في كامله) ولك الشكر
السباعي بيومي
. . . مسألة المرحوم المرصفي لم تبلغ من الأمر ما وصف، وبفرض ذلك...
في العدد 391 نشرت الرسالة كلمة بإمضاء محمد فهيم عبية جاء فيها أن الأستاذ السباعي بيومي وصف الشيخ المرصفي (بكثير من الأخلاق الذميمة كالغل والحقد والحسد وسطحية البحث والتطاول الذميم) وأنه (حَكم بأن أخلاقه ذهبت بفضله كما تذهب الريح العَصوف بسحيق التراب)
وفي العدد 392 نشرت الرسالة رداًّ بإمضاء عبد...