ملفات خاصة

هذا الرجل أعرفُه. أعرفُه مُذ يفاعةٍ طلابيةٍ في كلية آداب الرباط. أعرفُه هادئا متأملا، ولا سبيلَ ينفذُ منها اللغوُ إليه، ثمَّ لا عديلَ له إلا الانضباط الصارم، والجدية الفاعلة، وإصاخة السَّمع إلى الآخر، فالإنصات الجلي إلى الخطاب أكان من زميل أم من أستاذ، ( حين كان بالجامعة أساتيذ مبرزون )، فالعكوف...
قبيل ثورة يناير بعام او اثنين كان في القاهرة صديق عراقي اسمه ماجد موجد.. التقي بالراحل رفعت سلام وصارا صديقين .. حتى انه كتب عنه بورتريه في إحدى الجرائد العراقية، حكي عن السهرة التي قضاها معه برفقة بعض الاصدقاء في مقهى الحرية... وكيف كان يجلس صامتا طيلة الوقت .. وكان احد القمه سندوتشا فيفمه،...
أذكر في ما أذكر أني تعلمت من الفقيد الأستاذ الجامعي المفكر والكاتب محمد وقيدي، وأنا في بداية مشواري في التدريس، أول درس في طريقة ضبط الفصل الدراسي؛ وكان أول لقاء لي معه في السبعينات من القرن الماضي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة فاس، حيث كان وقيدي آنذاك أستاذا بالسلك الثانوي محبا للقاءات...
عرفت الدكتور حامد في عام 2011 عندما كان يدرِّس لنا مادة "الشعر الإسباني" في الفرقة الثالثة، كلية اللغات والترجمة، جامعة الأزهر. وكان من عادته أن يدرِّس من كتابيْن أحدهما إسباني والآخر عربي، وكان الكتاب العربي لهذه المادة من تأليفه، بعنوان "رائد الشعر الإسباني الحديث خوان رامون خيمينيث". وقبل أن...
في اللقاء الأخير الذي جمعنا بمحافظة قنا في حفل توزيع جوائز مسابقة الراحل عبد الناصر علام، قدم حسني الإتلاتي الحفل، وذكر جملة لم تغب عن ذاكرتي وحُفرت بضياء في روحي،ولأنها خرجت صادقة من قلب كبير وصادق، كان لها تأثير كبير بداخلي، جملة صغيرة ولكنها رسالة للعالم الذي يعج بالكذب والنفاق والخداع من أجل...
تحية صادقة للحضور الكريم.. تحية إكبار واعتراف وشكرا لمن سهروا على لم شمل هذا الجمع الرائع الذي يعكس في بعض أوجهه قيم النبل وآيات الاعتزاز برموزنا الوطنية، وهو ما يفتح صفحة جديدة من ثقافة الاعتراف، والانفتاح على قيم التنظيم والانضباط والتسامح.. ويشكل بالتالي منحى ايجابيا في المشهد الثقافي...
(محاولة لقتل شهقة الشمس) اذا ما كان القاريء أو المتابع و المهتم بالشأن الثقافي/نقديا يعمل على تفكيك كتلة القصيدة /النص او الكتابة ، و الوقوف على تشكيلاتها لمعرفة وكشف ما يظهر منها وما يخفي ، لما يحاول أن يشير ،و يوحي ، و يستفز ، فان زمر الشواعر والشعراء كل. يعمل من. اجل لملمة و تجميع و اقامة نوع...
محمد المنسى قنديل زهرة كتاب المحلة، وبهجة الزمن الجميل ، التقيت به فى أوائل الستينات (فى سنة ثانية ثانوى) ومن يومها لم نفترق ، هذا الفتى النحيف كان ندِّى ونديمى ، قدمنى إلى صديق صباه الباكر جار النبى الحلو وأصبحنا معا نذاكر فى بيت جار (حيث نور الكهرباء الذى لم يكن دخل بيوتنا بعد) ، كان جار...
كتب الأديب المهدي ضربات هذا النص الذي خصني به، أدعوكم لقراءته. أعود لنشر حلقاتي التي سبق وأن نشرت البعض منها في يومية الحوار الجزائرية... وأسعد اليوم أن أتناول الروائي الكبير الدكتور أمين الزاوي.. هؤلاء هم في القلب ..الكاتب الروائي أمين الزاوي ... إعداد : المهدي ضربان نشترك معا في تاريخ الميلاد...
أعرف الصديق الشاعر عبد الناصر لقاح منذ اثنتين وثلاثين سنة ، وتخليدا لروح هذه الصداقة الطويلة الأمد أقدم هذه الشهادة، القراءة الخارج نصية التي أعتبرها مدخلا أو عتبة لولوج عالمه الشعري. ع – عتبة اللقاء في صبيحة يوم اثنين من الأسبوع الثاني أو الثالث من شهر أكتوبر من سنة 1978 فتح باب الفصل الذي...
في البداية أدهشني أن أُدعى للحديث عن القديس عبد الرحمن الخميسي، ذلك أن هُناك الكثيرين ممن يعرفونه ويملكون القدرة على الحديث عنه سواء على المستوى الإبداعي، أو على المستوى الإنساني بأفضل مما يستطيع شخصي المتواضع أن يفعل، فعلى مستوى الإبداع نجد أن الأجدر بالحديث عن الرجل نقاد الأدب، ونقاد المسرح...
[ هل أفرح أم أحزن لأنه كان من حظي أن أعتز بمعرفة وصداقة، صداقة خاصة، بشكل استثنائي بين العديد من الأحبة "المشاركين" في هذا النص؟ عبد المنعم رمضان، من تكرّم بإرسال هذا النص، وحلمي سالم (رفيقي قبل أن يصبح "دليلي" في القاهرة)، ومحمد عيد إبراهيم الذي كان قلبي يرف عندما كان يضمن رسالته دائمًا تسمية...
عزيز لعمارتي شاعر من مكناس او رجل يحيا في المهجر / بلجيكا ، يطل علينا بنبرات تخرج الزمن من ضاحية المكان النابت على صدره سيولة تشرق الصباحات بعذوبة غريبة عمقها عندما تغترب شمس القصيدة تنجلي اصوات الكلمات فتزقزق الابتسامات . هو يقول : " اشرب من رحيق الصباح لربما تنبت في صدرك القصيدة.." أما انا...
أعلى