ملفات خاصة

إلى أختي فاطمة في عيد ميلادها 1-الأصالة وقداسة الاسم اسمك عربي أصيل، يدل على التي تفطم، ولاسمك قداسة خاصة ومتميزة لا من منظور الأخوة فقط، بل لأن له عمقا تاريخيا شاء له أن يكون مقدسا. فقد شاع عند المسلمين والعرب لارتباطه بواحدة من أقدس النساء في الإسلام، ولدى الشيعة بصفة خاصة: فاطمة الزهراء...
عرفت الصديق د. إبراهيم عطية منذ أكثر من ثلاثين عاما، أديباً قديرا ، ونشطا، ومكافحاً. أسس دار نشر محترمة، وجريدة الأجيال بمحافظة الشرقية، وكان مديرا لتحرير مجلة فصول. كان رئيسا لنقابة اتحاد كتاب مصر بالشرقية، وعضوا لأمانة أدباء مصر، وكانت، وما زالت له جهود بارزة في نشر الإبداع للأدباء الشبان،...
"شهادة رقدت في خلطري خمس سنين" في "لمزيندة" القرية النموذجية الصغيرة الوديعة التابعة لادارة المكتب الشريف للفوسفاط بنواحي اليوسفية، نشأ نقوس السعيد الطفل، كان الثاني ضمن احد عشر ابنا لعامل مياوم بمغاور الفوسفاط، اختير له من الاسماء (عياد) قبل أن يتحول إلى السعيد بعد الشروع في اعتماد نظام الحالة...
أبن العم الحبيب أبن الحبيب انت تعلم مقدارك العلمي والعملي والثقافي لدي فأنت كنت المرجع الأمن لكل معارفي أما أنا فاعلم عنك شفافيه أخلاقك وعمق انسانيتك وقسوه معاناتك التي أثرت أن تحتفظ بكل اسرارها ولم تبح بها ولكنها كانت تظهر في رقرقة دمعة ونبرة صوت منكسر فأنهكتك بصمت قاسي وأضعفت قوة إحتمالك...
رجل موقفٍ تلقائي ومحنّك، بالدارجة المغربية ولد البلاد، ابن مكناس الحبيبة، متواضع حدّ الندرة، خدوم بلا ادّعاء، لا يحصي ما له وما عليه لأن انشغاله الدائم بما يُنجزه أكبر من كل حساب. قصصه ذات خصوصية عالية، تتربّع فيها الدهشة ملكةً على عرشها؛ حيث الاقتصاد اللغوي لا يُلغي كثافة الرؤية، والومضة...
تمر اليوم ست سنوات على رحيل الحاج أحمد سهوم، هرمٌ من أهرام شعر الملحون، وعَلَمٌ من أعلامه الذين قلّ نظيرهم في الفهم والدراية والالتزام بأصول هذا الفن العريق. بالنسبة لي، لم يكن الحاج أحمد سهوم مجرد شاعر أو منشد أو حافظ للقصائد، بل كان شيخي الذي عنه أخذت قواعد وأصول شعر الملحون، وعلى يديه تعلمت...
إدريس بلعطار، الشاعر الزجال الذي استوطنت “العيطة” قصيدته، هو مثال حي للشاعر الذي يجمع بين التجذر في بيئته المحلية والانفتاح على التجارب الشعرية العالمية. نشأ بلعطار في الشماعية، حيث امتص من تراب أرض أحمر وعبدة إيقاعات العيطة الحصباوية وكلماتها، ليتشبع بهذا الفن الشعبي الأصيل ويعيد تشكيله في قالب...
في القسم الثقافي بالجريدة رأيته.كان ذلك في أواخر ثمانينات القرن الماضي . زارنا وقدم نفسه مهتما بالشأن الثقافي وبالنقد خاصة. شاب حينها. بسيط .بشوش. من حديثه تتلمس قلبا كبيرا يسع الدنيا ولا تسعه. من سيدي مومن ..الحي الذي سيدخل التاريخ في ماي 2003. ثم حدث أن قرأت له متابعة نقدية لنص قصصي أثار...
بسم الله الرحمن الرحيم؛ أما قبل وبعد: سيدي الفاضل الأستاذ عبد الله بوحنش، ليس مجرد صديق، ولا أخاً فحسب؛ بل هو توأم الروح ورفيق الدرب. وكل شهادة أُقدّمها في حقه ستظل قاصرة عن وفاء حقه، ففضله عظيم ومواقفه لا تُنسى. عرفته إنساناً يتمتع بأخلاقٍ عالية، وقلب نقي، وإخلاص نادر. منذ أول لقاء، ظهر لي...
في أحد أحياء الدار الحمراء، وتحديدًا في عام 1958، أبصرت النور فتاة قدّر لها أن تحمل في كفّها ميزان العدالة، وفي كفّها الآخر ريشة الأدب. لم تكن فاطمة البسريني مجرد طفلة عادية، بل كانت منذ نعومة أظافرها تنسج الحكايات وتغزل الكلمات، وكأنها وُلدت وفي قلبها حبرٌ لا ينضب. كبرت فاطمة في حضن مدينة تنبض...
(1) "فوق السحاب، تحت السحاب". بلا حد يمكنك أن تحب هذا الرجل، لأنه يحبك دون أن يضع حدودا. وإذن، فأنت، وأنا - في لحظتنا هذه - صحبة شخص يحثنا على الكتابة عنه دون تخوم، بالتالي: سأشرع، فورا، في تجسيد ما أراه وما ألمسه فيه دون أي إبطاء، فالذهاب الفعال والسريع إلى المقصود من الشيم البارزة...
رحم الله صديقي وأخي وأستاذي سيدي محمد داني رحمة واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى. غادرنا إلى دار البقاء، وترك في قلبي وجعًا لا يشبه غيره، جرحًا غائرًا لا يبرأ، لأن الفقد حين يكون لفارس هادئ، لا يُحدث ضجيجًا، لكنه يخلّف فراغًا لا يُملأ. كان نعم الصديق، ونعم الأخ، ونعم الإنسان. رجلًا شهما، معطاءً،...
(1) "تذكروني بفرح". إذا تجرأ المختصر على تدوين المتراحب، فاعلم، آنذاك، أن بينهما آصرة أصفاد تذود عن وشيجة سياط. وتذكر أن علو الأسوار يتأتى من انخفاض الأرواح. ثم إياك أن تنسى، هنيهة صراخ، أن جسد القصيدة...
كما يليق برجل زرع شارع بسادة في وعي محبي هند وأيامها. كما يليق بسيد الوكيل الصديق حين تكون الصداقة قدرا من الذكريات، ومزيدا من الحنين الذي سجلته أيامنا، وبعض منجزات كنا نعتقد أنها مساحتنا الصافية لصنع عالم أفضل مازلنا نحتفظ بحلم البقاء فيه دون التخلي عن مساحة من الأحلام المتآكلة، ودون الاستسلام...
قال الشاعر المبدع عبد العزيز أمزيان القصري أصلا والبيضاوي دارا ومقاما، حفظه الله ورعاه: "كثيرا ما يتسرب الملل إلى النفوس بسبب رتابة الحياة أو بسبب ما تشاهده من زيف في العلاقات، وتراه من ابتسامات صفراء لا معنى لها لا في اللحظة التي افترت بها الشفاه، ولا بعد أن اختفت وراء ظهران النهار، أو بسبب...
أعلى