ملفات خاصة

ظنّ الأطفال لمّا رأوه، أول مرة، أنه سفينة من سفن الأعداء. كان مثلَ رعنٍ أسود في البحرِ يقترب منهم شيئا فشيئا. لاحظ الصبيةُ أنه لا يحمل راية ولا صاريًا فظنوا حينئذٍ أنه حوتٌ كبير. ولكنْ حين وصل إلى ترابِ الشاطئ وحوّلوا عنه طحالبَ السرجسِ وأليافَ المدوز والأسماكَ التّي كانت تغطيهِ تبيّن لهم أنّه...
الجزء الثاني التقاطعية من منظور نقذي عرف مفهوم التقاطعية انتشارا واسعا و تشجيعا كبيرا . مع المسيرة العالمية للنساء ,كان للمؤسسات الدولية تأثير على الحركة النسائية وما رافق المرحلة من هجوم ايديولوجي ليبرالي خلال مؤتمر دوربان تكلفت كرينشاو سنة 2001 بصياغة وثيقة الامم المتحدة حول...
كنت قد كتبت مقالتي لهذا اليوم وقلت قُضِيّ الأمر، وسأنصرف لمجرى غيرها مما أنا فيه من حال، وحدث الذي نحن فيه أحسَب أنه مَجمَع الأحوال، وحين نكتب في صحيفة لا يليق بنا أن نغرّد خارج السرب وإن صحّ الرأي وجاز المقال، والكاتب يبقى ابن بيئته وشاغل قومه مهما شط في الخيال، رأيه مطلوب ينبغي لأهل الحل...
تتشرف غرفة 19 بدعوتكم إلى لقاء خاص بعنوان " بلاغة السرد في رواية كنا وكانوا" عبر تطبيق زوم ومباشر على الفيسبوك مع الكاتبة محبوبة خليفة وضيف اللقاء د. مصطفى الضبع وذلك يوم الاثنين 9 اغسطس اب الساعة 8 مساء توقيت القاهرة وطرابلس ليبيا https://www.facebook.com/francis.eklas...
ليالٍ طويلةٌ مرّت هطلَ فيها مطرٌ كثير.. والفتى هناك ما يزال تحت ضوء مصباحٍٍ وحيد عند ناصيةِ الطريق المنحدر الى الحديقةِ العامةِ الفتى بمعطفهِ البليل كل ليلةٍ هناك.. ثانياً ساقه اليمنى الى سياجِ بنايةٍ قديمة وحينما يرتجفُْ المكان ويبدأ الثلجُ بالنزول تحمرّ وجنتاه.. سوفَ تمرّ من هنا بعد قليلٍ...
كورونا مدرسة للبشرية تدعوهم لرصّ الصّف وتقوية الأواصر بين الأمم والسعي في احترام الآخر مهما تكن مساحة الاختلاف فهناك من المصالح المشتركة ماهو أولى بتقويته ومحاولة ردم هُوّة الخلاف قدر الإمكان وسنّ القوانين الدولية لذلك حتى تعيش البشرية في سلام وتتخلص من خفافيش البشر الذين يحملون فيروسات أخطر من...
الجزء الاول ما هي التقاطعية ؟ التقاطعية تصور لتفسير تداخل اشكال الاضطهاد وتعريف بأشكال الهيمنة والتمييز داخل المجتمع وتحليل وفهم للهوية وعلاقتها بالسلطة القائمة فهي دراسة لواقع الهيمنة داخل دائرة الإنتاج واعادة الإنتاج ودراسة للآثار الناجمة عن البنيات التراتبية في علاقتها بالحياة الفردية...
كان ليافا عادة غريبة جدّاً، في الطفولة المبكّرة، وكلّما مرّت بها شاحنة تصرخ بشكل مدوٍّ، وتضحك ملء قلبها. استمرّت على هذه العادة، تتهيّأ وتشحذ مسنّنات حنجرتها ثم تبدأ بالصراخ حتى تغيب الشاحنة أو أي ناقلة كبيرة كالقطار مثلا، تبتسم كأن نصراً مؤزّراً قد حقّقته، وليس كالانتصارات المزيّفة التي غرقت...
إلى ضحى عاشور قامت بالإضراب عن الطعام لمدة طويلة. خلالها كان العسكر يتفاوضون معها لتتراجع عن الإضراب دون تحقيق أي من مطالبها. بعد أن فشلت محاولاتهم أمام صمودها علموا بطريقة ما أن الكرز نقطة ضعفها، فأحضروا ذاك الوعاء المليء بالكرز الشهي. لم تتراجع ضحى عن موقفها. أخذت الوعاء عجنت الكرز بأصابعها...
تتمتع القوانين في العالم بمكانة خاصة، تصل في أماكن كثيرة حد التقديس، قد يكون السبب أنها تنظم علاقات البشر فيما بينهم، وتشكّل ذاك الرادع الحصين من ارتكاب الشرور والخطيئة. ولأن القانون ولد من رحم الخطيئة، كان عليه أن يحمل معه العقوبات، التي تفنّنت البشرية في تطويرها. وصلنا عبر التاريخ المكتوب بأن...
لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الهُمومِ سَعَه = وَالمُسيُ وَالصُبحُ لا فَلاحَ مَعَه ما بالُ مَن سَرَّهُ مُصابُكَ لا = يَملِكُ شَيئاً مِن أَمرِهِ وَزَعَه أَذودُ عَن حَوضِهِ وَيَدفَعُني = يا قَومِ مَن عاذِري مِنَ الخُدَعَه حَتّى إِذا ما اِنجَلَت عَمايَتُهُ = أَقبَلَ يَلحى وَغَيُّهُ فَجَعَه قَد يَجمَعُ المالَ...
وَشَفَيتُ نَفسي مِن ذَوي يَمَنٍ بِالطَعنِ في اللَبّاتِ وَالضَربِ فَقَتَلتُهُم وَأَبَحتُ بَلدَتَهُم وَأَقَمتُ حَولاً كامِلاً أَسبي وَبَنَيتُ أُطماً في بِلادِهِم لِأُثَبِّتَ التَقهيرَ بِالغَصبِ
كانت عيناه الوادعتان مشدودتين دائماً إلى البعيد والقصيّ، وكأنهما تنوءان بميراثٍ من أسىً شفيفٍ، أو طفولةٍ مجروحة، يشوبها طيفٌ من سخريةٍ عميقة الغور. ورغم هذا المظهر الحافل بالوداعة والتأمل، كان عبدالوهاب البياتيّ شخصيةً شديدة الشراسة ومثيرةً للجدل. لقد كان، كما قلتُ عنه ذات مرة “مثل شجرةٍ بريّةٍ،...
إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا بَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ بَيتاً بَناهُ لَنا المَليكُ وَما بَنى حَكَمُ السَماءُ فَإِنَّهُ لا يُنقَلُ بَيتاً زُرارَةُ مُحتَبٍ بِفِنائِهِ وَمُجاشِعٌ وَأَبو الفَوارِسِ نَهشَلُ يَلِجونَ بَيتَ مُجاشِعٍ وَإِذا اِحتَبوا بَرَزوا كَأَنَّهُمُ الجِبالُ...
ما كان خيالا في أدب الخيال العلمي ، تحقق معظمه في الواقع على نحو يبعث على الدهشة والكثير من الإعجاب بخيال البشر وقدرته على الإبداع . ومن أشهر كتابه - كما هو معلوم - هربرت جورج ويلز الإنجليزي، وجول فرن الفرنسي. فتخيل هذا الأخير صعود الإنسان إلى القمر وغوصه إلى أعماق البحار بغواصة ، كما تصور إلى...
أعلى