انني لم أطرح نفسي، ولم أدعي أمام أي شخص بأنني ضليع في علم اللغة، أو من المجتهدين في قواعد النحو... أنني بيساطة، أيها العزيز ، سياسي... وسياسي فقط. مصيبتي، أنني منذ بداية وعيي، أنخرطت بكل ما أمتلكت من قوة وطاقة في العمل السياسي... العمل السياسي اليومي، حتى انني اغفلت اشياء كثيرة ، ليس عن قصد...
توقفي ياسفن الصمت...
إن وطنناً باجمعه يقتل...
وإذ تمدد هذه
الصحراء الفارعة بين كوردستان وفلسطين، فأنهما تقفان مسيحاً واحداً
على صليب الشوق العربي...
فكسروا اباريق الزجاج الاخضر...
وإخرجوا ايها النائمون من الكهوف...
واستمعوا...إن صاروخاً قد انفجر ...!
في النبطيه... وجد نصفه الاخر...
على سفوح...
ونحن نضغط بأيدينا الخائفة على جراحنا
ونعض شفاهنا حتى الأدماء
كل الأمل من قبل
صرخة عادية لا رحمة فيها.......
والأنتصار يشمخ بقوة أيدينا
وننسى المغفرة
الأيام قاسية
الأيام تمضي مع أخبار الموت
العدو قاسي
لا يرحم...
1
الحاكم يضرب بالطبله
وجميع وزارت الإعلام تدق على ذات الطبله
وجميع وكالات الأنباء تضخم إيقاع الطبله
والصحف الكبرى.. والصغرى
تعمل أيضاً راقصةً
في ملهى تملكه الدوله!.
لا يوجد صوتٌ في الموسيقى
أردأ من صوت الدوله!!.
مثل السردين..
ومثل الشاي..
ومثل حبوب الحمل..
ومثل حبوب الضغط..
ومثل غيار السيارات...
في معترك طفولي حامي الوطيس ، كان رياض في أحد شوارع اسكان غربي بغداد يهاوش غلاما آخر . رياض ذو الشجن الشاهق والغضب البادي .. لايخيب في معركة ! كما انه لم يخسر مبدأ في الحياة .تعرفت عليه هكذا ، يافعا في الخامسة عشرة من العمر (عام 1966 )، أكبر من سني عمره بكثير ، وذلك لشمائل اكتشفتها فيه وانطبعت في...
٢٠٠٧
أخي خلدون
الذكريات كثيرة جداً وهي زاد لمن أصبح على مشارف الستين فحاضرنا علقم وليس لنا الا إجترار الماضي وأيامه الحلوة لما تبقى من زمن نبقى فيه على قيد الحياة ولا أقول نعيشه لأننا لانعيش
We are not living .. we are surviving
هذه مقولتي منذ عقدين ويزيد
على كل حال فقد أثار في ماكتبت عن رفيقي...
" انني أقفل الآن صوتي ..
بوجه الرياح التي داهمت فرحي
ذات ليلة عيد
واوشك ان اختفي
في الثلوج المدمرة ِ
استوقفتني على سور عشتار ...
زهرة ايامي الطفلة ِ ....
انتظرت ْ ضحكتي ان تعود النوارس ..
من سفر البحر ...
لكنني اوشك الآن ..
ان استرد عيوني المدماة
من بابل الأكدية ...
شبعاد تركض في البر عارية ...
في زاوية ما ..
على الرصيف قد التقينا
ماذا تبقى لنا ..
غير كومة من الثلوج والذكريات
أجمل الشموع انطفأت
وفاض العشب فوق الزهور
لسنا الذين بددنا أيامنا بأيدينا
كم ضحكة سالت على هذه الصخور
مثل الشلال
وكم من لحن
قد اختال في هذه الغابة المقفرة
مثل العصافير
ولكننا هيهات .
تعوّدنا أن لانبكي
هل تتذكر...
ان نهرا من الليل
نام على فجوة الشمس
هبني عيونك كي لا أرى
وطنا يتهاوى أمامي كطير جريح
وهبني سكوتك كي لا أبث الحقيقة
هبني عواطفك المستريحة
كي اتغنى بموت بطيء،
واضحك للنار وهي تسيل لعابا على شفتي،
ان عرسا يقام لقتل الحقيقة خلف دخان التعاويذ، دعني ادافع عن جثة لقتيل ضعيف ٍ ، تدوّسها العاهرات وكل...
- لقد انضجني الحزن ... فهل تعرفني الآن ... هل تعرفني .... ايها الصغير في مدينتنا ... لقد انفض الورد .... وانسحب الشتاء الفاتر.. وأنا اراقب شوارعك ودموعك ونخلتك المتبقية في ساحة الشهداء
اقتربت ُ العشية َ من بابك المتجمع
حول مساميره ، العشب والطلقات القديمة ...
وانفض قلبي ..
ماذا يبيت لي
ذلك...
سهى،
يا أكبر نعمة في أواخر عمري. لساني عاجز، وقلمي عاجز عن تأدية الشكر لربّي الذي ربط أواخر حياتي بحياتك. فسهّل عليّ الانتقال من هذه الدنيا إلى دنيا غيرها. على أنَّني، أينما ذهبت، سأحمل صورتك في قلبي مثلما أرجو أن تحملي صورتي في قلبك الطاهر. وحسبك نعمةً يا بنيتي أن تكوني إبنة نادرة بين البنات...
استمرت تحقيقات النيابة مع الكاتب خالد محمد خالد، خمس ساعات على يومين، وكانت حول كتابه «من هنا نبدأ» وحقيقة اتهامه من الأزهر بالخروج عن الدين وإهانة العلماء، بتسميتهم «الكهنة»، واتهامه بالشيوعية، والحض على كراهية النظام، حسبما يذكر فى مذكراته «قصتى مع الحياة»، مؤكدا أن النيابة قررت مصادرة الكتاب،...
تحيط خاصرتها بالألغام .. وتنفجر .. لا هو موت .. ولا هو انتحار
انه أسلوب غـزة في إعلان جدارتها بالحياة
منذ أربع سنوات ولحم غـزة يتطاير شظايا قذائف
لا هو سحر ولا هو أعجوبة، انه سلاح غـزة في الدفاع عن بقائها وفي استنزاف العدو
ومنذ أربع سنوات والعدو مبتهج بأحلامه.. مفتون بمغازلة الزمن .. إلا في غـزة...
منذ أن أصابت جائحةُ كورونا العالمَ بأسره غبر مُفرِّقة بين القوي و الضعيف و الغني و الفقير و المتواضع و المتكبِّر و العالم و الجاهل و المُسنِّ و اليافع و المتديِّن و غير المتديِّن… و الناس يبدعون في إنتاج الأفكار و الآراء و المقولات و التَّصوُّرات.
و قد تأرجح هذا الإنتاج بين ما هو خُرافي و ما هو...
كان ترددي في محله عندما فاتحني الأستاذ عبد الصمد بلكبير في المساهمة في تقديم هذا الاصدار حول 23 مارس. فعلى فرض تجاوز كل الصعوبات المرتبطة بالموضوع، ما العمل مع إكراهات الذاكرة وألاعيبها؟.. وهل ينسى المرء مشيته؟! بهذه البساطة والعفوية يحل عبد الصمد الاشكالية. وقَطَعَ الشك باليقين عندما أتانا...