ملفات خاصة

دنيا لا يملكها من يملكها أغنى أهليها سادتها الفقراء الخاسر من لم يأخذ منها ما تعطيه على استيحاء والغافل من ظنّ الأشياء هي الأشياء! تاج السلطان الغاشم تفاحه تتأرجح أعلى سارية الساحة تاج الصوفي يضيء على سجادة قش صدقني يا ياقوت العرش أن الموتى ليسوا هم هاتيك الموتى والراحة ليست هاتيك الراحة * * *...
86 زهرة رمان،لمانعة صواعق العراق : الحزب الشيوعي العراقي (*) لا نحتاج وصايا تقرأنُا ولا مقاعدَ للفرجه ْ الشمسُ لدينا تبحث ُ عن كوة ٍ لتكنسَ رائحة ً لزجه ْ وطني لم يعد صالحا للشرب أتئد.. أنا ليس أنت َ أنا: صاحبي . كتبي وما أرتديه : أصدقائي عفوا.. تذكرتُ ليس لي أصدقائي وليس لهم : مِن وطن ٍ...
ما دور المؤسسات التعليمية لحقل الترجمة بنياتها الأستراتيجية تكون فيها المؤثرات الفاعلة تدفع الفرد بأنشطة ثقافية تحفزه بإيجابية معرفية لإنتاج ثقافة يمارسها في التفكير؟ هذه القواعد الأولى الأساسية هي أواليات أعتقاد أولية نتاج الأفراد داخل الأسرة والمنظومة التعليمة٬ إلا أنها لا تتقبل استقبالها...
اما عن السؤال: كيف طورت التصورات للترجمة التي تختلف في بعض أعتباراتها عن التفسيرات النظرية للأفهوم٬ وهل حافظت على العناصر الرئيسية المألوفة والشائعة في تحليلات منهجية إعادة الانتاج الثقافي من خلال الممارسة للسياق التنظيمي المعرفي٬ ولماذا؟ تطورت التصورات عن طبيعة أعتباراتها عن تلك التفسيرات...
سوغ إعادة هندسة مدنية العقل٬ بحث تصاميم إنتاج ثقافة إرادة الأختيار٬ أدوات العمرانية للعقل٬ أن تعمق أهتمامها الكبير على لغات الشعوب وثقافاتها٬ وأصل هذا الأهتمام على اللغات هو نقلها وتداول محتواها٬ عن ثبات نجاح إرادتها و تطلع أختيارتها من جهة ورمز هيمنتها قوتها من جهة ثانية. أهمية الترجمة٬ مد يد...
كشفت جائحة الكورونا العالمية عمق القلق الإنساني الذي يجتاح قارات المعمورة الخمس وإن بدرجات متفاوتة, قلق من العدوي ومن احتمال الموت المهدّد للآلاف خاصّة من المسنّين وضعيفي المناعة من المصابين بأمراض مزمنة ومن الفئات الهشّة والمعدمة كلّ المناخ العالمي المسكون بهاجس الكورونا رفع الي مقدمة الاهتمام...
تابع الفصل الثالث عشر - الأخلاق إن الضيافة فضيلة في الشرقيين تثير الإعجاب الحق للغاية. ويستحق المصريون من أجلها كل ثناء. ويطلق عادة على الزائر أو الضيف في مصر كلمة (مسافر). وقل في مصر من يفكر في تناول طعامه وفي بيته غريب دون أن يدعوه إلى مؤاكلته إلا إذا كان المدعو من طبقة دنيا فيدعى إلى مائدة...
مر الشعر الأندلسي بأطوار ثلاثة: فكان منذ الفتح حتى أوائل القرن الخامس الهجري يمثل شعر التقليد لأدب المشرق، ولم يكن التقليد عجزاً عن الابتكار، وإنما شعور بالانتماء إلى الأصل كشعر ابن عبد ربه، وابن هانئ وابن شهيد، وابن دراج القسطلي. ونلاحظ في هذه الاطوار ان الاول يمتدّ طيلة العهد الأموي و تستغرق...
=صُنْتُ نَفْسِي عَمّا يُدَنّس نفسي، = وَتَرَفّعتُ عن جَدا كلّ جِبْسِ وَتَماسَكْتُ حَينُ زَعزَعني الدّهْـ = ـرُ التماساً منهُ لتَعسِي، وَنُكسي بُلَغٌ منْ صُبابَةِ العَيشِ عندِي، = طَفّفَتْها الأيّامُ تَطفيفَ بَخْسِ وَبَعيدٌ مَا بَينَ وَارِدِ رِفْهٍ، = عَلَلٍ شُرْبُهُ، وَوَارِدِ خِمْسِ...
إن قدر لليل أن يكون ما أريد لجعلته سِّياطا أسود أضرب به ردفيك العظيمين وأشاهدهما يرتعشان فيطلبا بشدة لساني أدنو منهما سرعان ما يحدّثاني عن الأحجام والألوان عن شباب شاخ بين فخذيك عن معجزتك التي أحيت ميتا باللذة ضعي لسانك اعطني نهدك كأنني طفلتك وخذي فمي كأني حبيبك لنتقاطع كصليب أو نجمة ابتلعت...
تعرف هذه القصيدة بـــ (الشافية) وهي من القصائد الدينية الخالدة لابي فراس الحمداني المخالفة لسائر أشعاره الدنيوية التي نظمها في الفروسية والحماسة والغزل والحنين وسائر الاغراض المختلفة، ولم اجد لها قصة مقنعة ولا نصا موحدا، سوى انها قيلت في مديح وتمجيد آل البيت وتبيان فضائلهم وتعداد مناقبهم،...
لو أُعطِيتُ درهما عن كل مرة حَمَلَ فيها شخص مغربي أحد أبنائي الصغار، وقبله بحب وابتسامة على وجنته خلال زيارتنا الأخيرة إلى مراكش، لجمعتُ من المال ما يكفي لشراء "طاجين لحم" في واحد من أكثر المطاعم شعبية بسوق المدينة. لمْسُ وتقبيل الأطفال البِيض الشّقّر في المغرب شيء شبه سائد، أخبرني أحد السكان...
عرف الناس طه حسين كاتباً وقصاصاً وعالماً وباحثاً وإسناداً ومربياً ووزيراً، ولكنهم لم يعرفوه شاعراً، ومن هذا المقال سيعلمون أنه عالج الشعر في صباه ثم انصرف عنه في شبابه. فلو ظل يعالجه لظفر بالأولية فيه كما ظفر في كل شيء. بدأ معالي الدكتور طه حسين باشا حياته الأدبية شاعراً لا كاتباً. فلهج بالشعر...
عرف التاريخ البشري منذ القديم ظهور الأوبئة والجوائح في الكثير من البلدان والحضارات، واعتبرها الإنسان، بحسب وعيه وفهمه لهذه الظاهرة، من الكوارث والآفات وبلاء يبتلى به البشر ولا مقدور لهم في مواجهته والاحتماء من عواقبه. وكان من أشهر هذه الأوبئة قديما وباء الطاعون الذي ذكره الكثير من المؤرخين...
دهانا بوادي النيل كالسَّيل حادثٌ = له تذهَلُ الألبابُ حين يحيفُ دعوهُ بريحٍ أصفرٍ شاعَ ذكرهُ = وما هو إلا هيضةٌ ونزيفُ بهِ احتارت الأفكار والعقل والنهى = وكلُّ طبيبٍ شانه ُ العلمُ موصوفُ فلم يُبقِ داراً لم يَزُرها ولم يَذرْ = جناناً بهِ ركبُ السروريطوفُ...
أعلى