ملفات خاصة

في العصر العثماني ( القرن الخامس عشر ) عرف المصريون شراب القهوة، وقد قيل أن أول من أهتدى إليه هو أبو بكر بن عبد الله – المعروف بالعيدروس – وكان أصل إتخاذه له أنه مر في إحدى سياحاته بشجر البن، فأكل من ثمره حين رآه متروكا لا ينتفع به أحد مع كثرته. فوجد فيه تخفيفا للدماغ وإجتلابا للسهر، وتنشيطا...
كيف يمكننا أن نحكيَ حكاية وطنٍ سكن مقهىً، أو حكاية مقهىً اختصر وطناً؟ كان يُسمّى "مقهى القسّيس". لا أحد يعلم سبب التسمية أو حتّى يعرفها! لأنّ أحداً لا يتخيّل أنّ ذلك المقهى الشعبيّ، المعروف بـ"قهوة العكّاكوي"، يمكن أن يحمل اسماً مغايراً. سأخون روايتي، التي أشتغل عليها، وأحكي شيئاً عن ذلك المكان،...
"كلما ودعت مكانا أحبه ، أحس أني أترك فيه جزءا مني" شمس التبريزي دفتان خشبيتان كبيرتان لباب المقهى مصبوغتان بلون أزرق غامق. داخل المقهى يحتوي على صالة وغرفة صغيرة. قاعة متوسطة تضم عددا قليلا من الكراسي الحديثة، وطاولات خشبية مربعة مصفوفة أمام كراسي تقليدية طويلة وقديمة مصنوعة من الخشب، وغير...
لم أعد أجلس في مقهى رومانتيك بفعل الضوضاء التي يعملها ورش البناء بالجوار، وخنقه لجمالية المقهى بسور أسود من البلاستيك.. جلست في بعض المقاهي المجاورة، لكنها لم تعجبني، فقررت اختيار مقهى بالاص لقضاء جزء من فترة الصباح مؤقتا.. بالاص مقهى يغص بالزبائن خاصة في فترة المساء.. أغلب المقاهي داخل حي...
أسهل طريقة لمعرفة أفكار الناس وطرق تفكيرهم هي معرفة المقهى الذي يجلسون فيه. لا تنفع هذه الطريقة إلّا في الضواحي، حيث لكلّ قهوة ميولها. تنتشر المقاهي التي تحمل ميولاً واضحةً في أغلب الأحيان على الطرقات الأساسية للمناطق والأحياء. ترى مقهى للمتشددين وآخر لمن هم أقلّ تشدداً منهم، مقهى أغلب رواده من...
مقهى ما بعد الحداثة: ( علاقة القهوة بالنقد الأدبي) قال صديقي الناقد د. / رمضان الحضري : هل يوجد ناقد لا يعرف عمل وصناعة فنجان قهوة لنفسه' قلت : الناقد هو من يشرب القهوة ثم ينتقد صانعها'.. فضحك وقام ليصنع لي فنجان قهوة معتبر' وانتظر رأيي في الفنجان.. قال ما رأيك في القهوة؟. نظرت إليه وتفرست...
لعبت المقاهي دورًا كبيرًا في إثراء الحراك الأدبي في الوطن العربي خلال القرن العشرين، فمنها بزغت عشرات الحركات الأدبية، واكتلمت مواهب عدد كبير من الشباب الذي أثرى المكتبة العربية بعشرات المؤلفات الإبداعية، بل كان المقهى أنيس المبدع وصديقه المقرب، حين يجلس وحده ساهمًا يفكر وهو يمسك بيده «لَيّ...
عندما اقرر ان ازور بلد ما استحضر نصيحة الكاتب البرازيلي باولو كويللو عندما قال ذات مرة أن المقاهى مرايا المجتمع والتاريخ. قبل زيارتي الاولى لمقهى ريش ارتبط اسمه عندي بقصيدة عظيم مصر احمد فؤاد نجم والتي غناها عظيم آخر اسمه الشيخ أمام عندما صدح صوته يصف حال المثقفين :، يعيش المثقّف على مقهى ريش...
عبد الله الناصر يروي قصتها مرتحلاً بين منابع البن وطرق الحج «كثيرون يذهبون إلى المقهى، قليلون يذهبون للقهوة»، بهذه العبارة الدالة اختصر عبد الله الناصر نصه الحسي الثقافي الذي سرد به سيرة القهوة، مرتحلاً بين منابع البن وطرق الحج إلى القهوة، وذلك من خلال كتابه «قهوة نامه – مرويات القهوة والنور»،...
في مقهى «ريش» أنتجت كثير من الكتب وفي مقهى «الحلمية» انقسم الشعراء بين مؤيد ومعارض لإمارة شوقي للشعر في أغلب المدن العربية والعالمية، هناك مقاه صنعت أدباء، ومقاه صنعها الأدباء وكانت محور ابداعاتهم. «الشرق الأوسط» تجولت بين هذه المقاهي وروادها بحثا عن الأجابة عن ذلك السؤال: كيف يمكن للمكان أن...
لا يستطيع المثقف أن يعيش منعزلًا عن الناس، فكلّ من كان في دائرة الإبداع لا بدّ وأن يتصل بالناس اتصالًا مباشراً أو غير مباشر، ويختلف هذا الاتصال من شخص إلى شخص على أن كثيراً من أرباب العلم لا يصفو لهم الذهن إلا بالعزلة عن المجتمعات العامة والخاصة. لكن يأتي أمر مهم وهو مِن أين يحصل المبدع على...
" قست حياتي بملاعق القهوة " ( توماس ستيرنز اليوت ) هذا الفنجان الصباحي الصغير يحييكم بطلاوة مرة قبل ان تعبر خطاكم عتبة البيت هذا الفنجان يحضن قهوة تسبح لقلبكم الحالم بيوم مشرق وبشمس تهلل بنورها وبسلام طريق يأخذكم الى لقيا او عمل او أمل جديد هذه القهوة التي تسكر بين اصابعكم بنشوة اللقاء سمها ما...
وفي العصر العثماني ( القرن الخامس عشر ) عرف المصريون شراب القهوة، وقد قيل أن أول من اهتدى إليه هو أبو بكر بن عبد الله – المعروف بالعيدروس – وكان أصل اتخاذه له أنه مر في إحدى سياحاته بشجر البن، فأكل من ثمره حين رآه متروكا لا ينتفع به أحد مع كثرته. فوجد فيه تخفيفا للدماغ واجتلابا للسهر، وتنشيطا...
لكل مقهىً في العالم سحر خاص ورائحة خاصة، وجوٌّ مميَّز، يُميِّز بين واحد وآخر، لكي يبلور المقهى بشكل عام صورته، ووسمه، وشكله التاريخي والاجتماعي والطبقي، داخل معالم الحياة كافَّةً. وبذا المقاهي في طنجة تبدو كثيرة ومتنوعة وغريبة الأشكال، فعددها لا يحصى، وهي بذلك تضفي مسحة من الجمال على المدينة،...
يعلم قراء وأحباء الكاتب الكبير نجيب محفوظ انه عاشق لبعض مقاهي القاهرة والإسكندرية وانه كان يحب ارتيادها إما وحيدا لقراءة الصحف والمجلات وشرب قهوة الصباح وإما للالتقاء ب"الحرافيش" الذين ليسوا غير أصدقائه المقربين الى قلبه، إليهم يجلس مرة في الأسبوع ليتبادل معهم الآراء حول مختلف المواضيع، السياسية...
أعلى