وغريرة في المكتبَهْ
بجماِلها متنقِّبَهْ
أبصرتُها عند الصباحِ ال
غضِّ تشبه كوكْبَهْ
جلستْ لتقرأ أو لتك
تبَ ما المعلمُ رتَّبَه
فدنوْتُ أُسْترِقُ الخطى
حتَّى جلستُ بمقرُبَه
وحبستُ حتى لا أُرى
أنفاسيَ المتلهّبه
ونهيتُ قلبي عن خفو
قٍ فاضحٍ فتجنَّبه
راقبتُها فشهدتُ أن
نَ الله أْجزَلَ في الهبةَ
حملَ...
ماذا علي اذا خلعت عذاري
بهوى الملاح وحدت عن أشعاري
وهجرت عذالي وما طاوعتهم
وهتكت في شرع الهوى استاري
يا لائمي كيف السلو ومهجتي
ذابت الى كم يا عذول اماري
أو ينثنى عن حب غزلان الفلا
صب به وجد الصبابة ساري
أفلا يبوح بحبهم وهو الذي
قامت شواهده بلا انكار
فدع الملام وخلني ومصيبتي
وتلهفي وتلوعي وضراري...
بدأت اولى تجارب حافظ جميل الوجدانية اباّن دراسته الجامعية في الجامعة الاميركية في بيروت ، ففي عام 1927 احب زميلته الطالبة الدمشقية ( ليلى تين). وقد اوحت هذه التجربة له بمجموعة من القصائد الرقيقة سماها ( التينيات)، اشتهرت منها القصيدة : ياتين يا توت ، التي ذاعت شهرتها مغناة بين الناس. والقصائد...
أول من لقب به الشاعر القُطَاميّ، وهو عُمَيْر ين شُيَـيم (خاله الأخطل- ت. 747 م).
ورد في الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني (ج 24، ص 22- دار الفكر) أن سبب اللقب هو قوله عن نفسه:
صريعُ غوانٍ راقهنَّ ورُقنَه
لدنْ شبَّ حتى شاب سود الذوائبِ
والبيت من قصيدة مطلعها:
نأتْكَ بليلى نيّـةٌ لم...
● من الطبيعي أن يكون دمُه قد جفّ . ومن الطبيعي أن يكون أصدقاؤه قد عادوا إلى لغتهم . ومن الطبيعي أن نستعيد قدرة الكلام عنه كما نتحدّث عن الأنهار التي اخترقتناوذهبت .
وهذا ما يحدث لي : أيام وأيام أحاولُ فيها أن أعتادَ هذا " الطبيعيّ" لأكتبَ عنه في هدوء . ولكنه يطردني عن الورق ، فإنّ حبره لم يجفّ...
القدس، أي فلسطين، هي الموضوع.
هنا أعاد المقدسيات والمقدسيون رسم الخريطة.
الخرائط التي رسمها ترامب ونتنياهو على الورق، والتي أُطلق عليها اسم صفقة القرن، تمزقت تحت أقدام الناس.
وتشظت الفقاعة الإسرائيلية العربية المسماة «اتفاق أبراهام» وبدت مشاهد التوقيع في واشنطن وحفلات التطبيع في دبي وأبوظبي أشبه...
بهذه الطريقة المدهشة
التي تشرح فيها وجهة نظرك
أعترف لك فوراً
بأنني أنا الملومة
التي عكرت نهرك
ولعقت بشراهة
نبع مائك العذب
***
ما بيننا، هو السر
ويبدو من الصعب
ابقاؤه سراً
مع أننا أتلفنا الرسائل
وقطعنا الاتصالات
والتلفونات
سوى انه السر الحقيقي
بحيث لا يمكنه، ان يكون سراً أبداً
لطالما توجسنا
من...
أنتَ بيديك الفارغتين
خطر جداً عليّ
ملاطفات متعثرة
هكذا أروي أشياء الماضي
ولكن معك أنت،
ذلك المساء!!
تومئ لي
تعالي
أنا صغيرة يا سيّد
ولا أجيد الحب
تعال أنت
متأملين معاً في العتم
اقطعوا هذا الليل
كي نرى الفجر الفضيّ
تبيّض
زهرة الياسمين
ما إن تطلّ
عن آخر الشارع
إنها الأشجار تُمطر الآن
تخيُّل هذا،...
أيها المعرض ما هذا الجفاء
وإلى م الصد والدنيا فناء
ليست الأعمار ملكا للورى
فتطيل الهجر فينا ما تشاء
هبك أخطأت فمن ذا يا ترى
من بني الانسان يوما ما أساء
أو فهبني قد عتبت من أسى
أو ما كنت جديراً بالعزاء
قتل الانسان ما أكفره
بحقوق للأله والأخاء
نحن نهوى الحسن من معدنه
كلفاً بالحسن فينا لا البغاء
ثم...
لقد مزق الشوق قلبي الوفي
وسح لأجلك دمعي العصي
سعدت بقربك يا صاحبي
وقد صرت مذ بت عني شقي
كأن لا هناء بغير اتصا
ل قلبي الصفي بقلب صفي
كأني وحالي على ما أرى
أعيش لغيري عيش السبي
ملكت بلطفك يا صاحبي
أعنة قلبي الشقي الأبي
وعلمتني الحب في الله بل
وأنطقتني بالقريض الطلي
ولم تطلب النفس من بعدكم
ولا ظفرت...
انني لم أطرح نفسي، ولم أدعي أمام أي شخص بأنني ضليع في علم اللغة، أو من المجتهدين في قواعد النحو... أنني بيساطة، أيها العزيز ، سياسي... وسياسي فقط. مصيبتي، أنني منذ بداية وعيي، أنخرطت بكل ما أمتلكت من قوة وطاقة في العمل السياسي... العمل السياسي اليومي، حتى انني اغفلت اشياء كثيرة ، ليس عن قصد...
توقفي ياسفن الصمت...
إن وطنناً باجمعه يقتل...
وإذ تمدد هذه
الصحراء الفارعة بين كوردستان وفلسطين، فأنهما تقفان مسيحاً واحداً
على صليب الشوق العربي...
فكسروا اباريق الزجاج الاخضر...
وإخرجوا ايها النائمون من الكهوف...
واستمعوا...إن صاروخاً قد انفجر ...!
في النبطيه... وجد نصفه الاخر...
على سفوح...
ونحن نضغط بأيدينا الخائفة على جراحنا
ونعض شفاهنا حتى الأدماء
كل الأمل من قبل
صرخة عادية لا رحمة فيها.......
والأنتصار يشمخ بقوة أيدينا
وننسى المغفرة
الأيام قاسية
الأيام تمضي مع أخبار الموت
العدو قاسي
لا يرحم...
1
الحاكم يضرب بالطبله
وجميع وزارت الإعلام تدق على ذات الطبله
وجميع وكالات الأنباء تضخم إيقاع الطبله
والصحف الكبرى.. والصغرى
تعمل أيضاً راقصةً
في ملهى تملكه الدوله!.
لا يوجد صوتٌ في الموسيقى
أردأ من صوت الدوله!!.
مثل السردين..
ومثل الشاي..
ومثل حبوب الحمل..
ومثل حبوب الضغط..
ومثل غيار السيارات...