سيتذكر البعض عند مطالعته العنوان بعض الروايات التي تحدثت عن الحب في إطار الزمن من "الحب في زمن الكوليرا" لغارسيا ماركيز إلى " العشق والموت في الزمن الحراشي" للطاهر وطّار، أما " الحب في الزمن الموازي" فهي كناية عن " الحب بين جدران الأسر" خاصة في السجون الإسرائيلية. و" الزمن الموازي" هو عنوان...
أفكّر بأنّ الخيال العربيّ، لا بدَّ يمتلك بين أوراقه مفكّرةً تتّسع للهجرات الفلسطينيّة المترادفة، الأشجار القتيلة، الجسور المحطَّمة، الأسماء الشهيدة، الصور والوثائق والتقارير عن الحروب العربيّة، الحصار والنزوح، العودة وتقرير المصير.. أفكّر بمفكّرة محمود درويش_ التي كتَبَ آخر مقاطعها على حافة سرير...
"أنا هِنا شَبِّيت يا وطني ،،، زَيَّك ما لْقِيت يا وطني"
وكأنه، بتـعمده انتقاء تلك الكلمات، لحظة دخول المركبة حدود العاصمة، كان السائق يعلم ما سيختلج نفوسنا من حنين لأيام الطفولة، واشتياق لأيام الوحدة ومعاني الانتماء الحقيقي للأرض.
بحبورٍ، تهللت وجوه الركاب مع صدوح الموسيقى من المُسَجِّل،...
عندما انتهى من دراسته الاعدادية وانتقل الى الدراسة العليا، ودخوله مرحلة عمرية، في ذروة الحيوية والنشاط، كان يحمل معه أحلامه، من بينها ان تكون له حبيبة يقضي معها بقايا عمره، وربما سيجمعهما القدر معها تحت سقف واحد، وحياة ملئها السعادة والتعاون والألفة، فالحياة تحتاج إلى زوجين يسودهما التفاهم...
هو القلبُ أم حَفنةٌ من دخان القرى؟
قال لي صاحبي:
نشأنا معاً وضحكنا معاً وشربنا معاً وحل أقدامنا
فهل أنت مثلي غداً ميتٌ في المدينة؟
قلت: هذا اتجاهي من النهر حتى احتراقاته في الخليج جنوباً، جنوباً، جنوبا وكل الجهات التي حددتني غدت واحدة
قال لي: أنت لا تعرف الأرض والآخرين
قلت: أمي نهتني عن الموت...
وُلِد الروائي المغربي المعبِّر بالفرنسية، محمَّد لفتح، في مدينة سطات (قرب الدار البيضاء)، سنة 1946، وتابع تعليمه الثانوي في الدار البيضاء حيث ستشاء الصدف أن يكون أستاذه في مادّة الفلسفة، في ثانوية محمَّد الخامس، هو إدمون عمران المالح الذي سيسطع نجمه في سماء الرواية، في وقت لاحق.
واصل لفتح...
كتب هايدغر في "تجربة الفكر": "يظل الأقدم في كل ما هو قديم يلاحقنا، ولا بد أن يدركنا". تفيد هذه الملاحقة مفهوما معينا عن التاريخ لاينحل إلى مجرد حركة صيرورة تقدمية يتجاوز فيها اللاحق السابق، وإنما يغدو، على العكس من ذلك، حركة حاضر يمتد بعيدا نحو الماضي، ولا يكون تذكرا له فحسب، وإنما تنبؤا...
في سنة 1974 وجّه شابان شاعران إلى جان بوفري اثني عشر سؤالاً فيما يخصّ هايدغر. نُشرت الأجوبة في السّنة نفسها في العدد الخامس من مجلة «لي بيل ليتر»، قبل أن تُنشر منقّحة فيما بعد في كتاب خاصّ. وجان بوفري 1907-1982 فيلسوف فرنسي تميّز بعلاقته الوثيقة مع هايدغر، لعل أكثر دلالاتها شهرة الرّسالة التي...
"يبدو أن سوء الفهم الذي طال فلسفة هايدجر بعد مؤلف "الوجود والزمان" و"ما هي الميتافيزيقا؟" يتعلق بهذا Le Ne - Pas: أو "اللا" التي لا تشير إلى ما هو سلبي في الوجود بقدر ما تشير إلى الوجود كاختلاف، وإلى المسألة كسؤال. عندما حاول سارتر تحليل الاستفهام في بداية مؤلفه "الوجود والعدم" جعل منه مدخلا إلى...
حيثما يذكر اسم محمد شكري، فإنما يستدعي ذلك نوعا من الكتابة الاعترافية التي يندر مثيلها في السرد العربي الحديث، كتابة سيرية أو شبه سيرية تقوم على مزيج جريء من وصف تجارب التشرّد وخرق المحظورات في مجتمع يتوهّم الطهرانية والنقاء، ولعلّ شكري هو أول من خدش ذلك السطح الخادع الذي يختبيء خلفه مجتمع منهمك...
3 من 3
ومن ماهية المثال الأعلى ينتج — فيما يتصل بكل نظر ينطوي على الحرص على الذات — «أن الذي يعنى بأن يكون مسلكه عن حرص وبصيرة سواء كان ذلك في أموره الخاصة أو في الأمور العامة، لا بد أن يكون هذا المثال (أي المثال الذي يُسَمَّى بالخير لأنه يجعل ماهية المثال ممكنة) نصب عينيه وأمام بصره.»٩٩...