في يدها الصباحُ
إبرةٌ، وخيطٌ
حاولت
الينابيع أغمضت عيونها ونامت
ولم يبق سوى قصب الناي
لا الإبرةُ، لا الخيطُ
لا الصبحُ، لا المساءُ.. ولا الأغنية
كلهم عبروا؛
خطوةٌ ولا أثرَ
أثرٌ ولا خطوةَ
أرضنا تيه
وسماؤنا بيلسان
ما تبقى سدى الليل والنهار
حبيبتي ليست حمامةً
لكنها تطيُر
حبيبتي ليست غيمةً
لكنها تمطر...
في صيف عام 1964 وقفت فتاة تبلغ من العمر "28" عاما امام قاضي شرطة الاخلاق الذي سألها : لماذا تكتبين بهذه الطريقة ؟ ارادت أن تقول : هل يحق لأحد ان يسأل فنانا لماذا يكتب هكذا ؟ ، لكنها استدركت لتجيب على سؤال القاضي بصوت مرتفع : لانني اعتبر نفسي اتمتع بحرية الرأي والفكر والعمل الممنوحة لكل شخص في...
هي رحلة شخص نشأ في قرية ريفية، وهم في القرى الريفية يعنون بحفظ أبنائهم للقرآن الكريم، فدخلت مدرسة القرية، كعادة أبناء القرى وحفظت فيها القرآن الكريم في سن العاشرة وشيئاً من الحساب. ورأى والدي أن يلحقني بمعهد دمياط الديني، وظللت فيه أربع سنوات حتى حصلت منه على الشهادة الابتدائية. ولهذا المعهد فضل...
لعبد الستار ناصر، القاص المرموق، بنات خالات ، كنت أراهن، من وقت لآخر، حسناوات و فاتنات مثل بطلات الكثير من قصصه ، لطالما أعجبتني بنات خالاته، فـ آه و الف أه منهن، فما كان بالسهل أن تخترق قلب احداهن .
أرى عبد الستار في هذا المكان و معه من خفق لها قلبك و ارتجف لها عِرقك واهتز لها كيانك ، فآخذه...
حبيبتي تقولُ :
" إنَّ مَن يُطأْطِىءُ العيونَ ؛
أو يَغُضَّ وَعْيَهُ تمُرُّ فوق راسِهِ السيوفْ
و عُمرُهُ يطول "
حبيبتي تريد أنْ يطولَ عمرُ حُبِّها ؛
و خَفْقُ قلبِها
و لا تريدُ أن تراني ثائرا .. أقول:
" إنَّ من يريدُ أن يُعانِقَ الربيع‘ْ عليه أن يُطاردَ الذبولْ "
هامش :
يظلُّ ذلك الظلامُ سَيِّدا...
صلاتي خلفَ قلبك لا تجوزُ
لأنِّي ما رضيتُ بهِ إمامَ
.
قصيدتكَ التي كتبت بدمعي
بشرْعِ الحبِّ قد كتبت حراما
.
فلا غفرانَ حتَّى لو لأجلي
غسلتَ بدمعكَ البيتَ الحرامَ
في الذكرى الأربعينية لوفاة المرحوم الشاعر عزيز حجاج
بتنسيق مع المديرية الجهوية للثقافة بمراكش نظم أصدقاء المرحوم الشاعر عزيز حجاج وجريدة أصوات مراكش حفال تأبينيا بمناسبة الذكرى الأربعينية للفقيد بقاعة العروض بدار الثقافةـ الداوديات ، حضره إلى جانب أفراد عائلته أعداد غفيرة من رفاقهوأصدقائه...
((الى روح ابراهيم))
آه يا قبر ، هنا كم طاف روحي
هائماً حولك كالطير الذبيح
أو ما أبصرته دامي الجروح
يتنزّى فرط تبريحٍ ويأس
مرهقاً مما يعنّيه الحنين
وهنا يا قبره أشوق نفسي
يا لأشواق على تربك حبس
وهنا قبلة أحلامي وهجسي
قرّبتني الدار ، أو طال نزوحي
فخيالي بك رهنٌ كل حين
إن نأى بي البعد ردّتني اليك...
عج الأسى في نفسها الشاعره
في ليلة مقرورة كافره
وحيدة ، ضاق بها مخدع
توغل في الوحشة السادره!
كم شهد المكبوت من شجوها
تثيره خلجاتها الثائرة . .
كم التوت فيه على قلبها
تبكي أماني قلبها العاثرة
وكم ، وكم ، ولا يد برّةٌ
تأسو جراح الزمن الغائرة !
تنهدت مما عراها ، وقد
مالت على شرفتها حانيه
وقلّبته...