مقدمة
صعود الصين وآسيا عموماً أبرز التحولات الجيوسياسية والاقتصادية في العصر الحديث. من دولة زراعية متخلفة نسبياً في منتصف القرن العشرين، تحولت الصين إلى ثاني أكبر اقتصاد عالمي، وقوة صناعية وتكنولوجية رائدة، بينما شهدت آسيا ككل نمواً غير مسبوق يعيد تشكيل خريطة القوة العالمية. هذا الصعود ليس...
سحب الذرائع... استراتيجية وطنية لحماية الأرض وإفشال مخططات فرض الأمر الواقع
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
تشهد القضية الفلسطينية واحدة من أكثر مراحلها تعقيداً منذ عقود، في ظل بيئة إقليمية ودولية متغيرة، وتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية نتيجة تشابك الأزمات العالمية. وفي المقابل، تبدو...
جامعة النجاح الوطنية... حين تتحول الجامعة إلى قوة ناعمة لفلسطين
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
رئيس تحرير صحيفة صوت العروبة
في عالمٍ أصبحت فيه الجامعات أحد أهم أدوات التأثير الدولي، لم تعد المؤسسات الأكاديمية مجرد مراكز للتعليم ومنح الشهادات، بل تحولت إلى ركيزة من ركائز الأمن القومي، ومحرك...
رد الجميل لطولكرم... من حملة تضامن إلى مشروع وطني ودولي لإنصاف محافظة تواجه الاستيطان والحصار والتلوث البيئي
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
رئيس تحرير صحيفة صوت العروبة
في الوقت الذي تتعرض فيه محافظة طولكرم لواحدة من أصعب المراحل في تاريخها المعاصر، تأتي مبادرة "رد الجميل لطولكرم" لتؤكد أن...
خرافة
يقع هذا كل يوم، حين تلتهب الحاجة إلى الخروج تنعدم الأبواب ويتكرر الانغلاق أو تتكرر المرأة. سيكون ?مع ذلك- تافها الخروج إلى المحنة نفسها، أما تفاديها بالبقاء فهو أمنية غير جديرة بالأيام التي ظلت تريد أن تغادر أو الحفاظ على كل قيود الحياة مع الرجاء( لمن نرفع الرجاء؟).
أن يكون التاريخ كفيلا...
3-
16. التناص (Intertextuality)
ببساطة: حضور نصوص أخرى داخل النص الشعري بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
في الشعر: يكتب الشاعر آية أو حديثًا أو بيتًا شعريًا أو حدثًا تاريخيًا أو نصًا أدبيًا سابقًا ليمنحه دلالة جديدة.
مثال: توظيف قصة يوسف عليه السلام للتعبير عن الغربة أو الخيانة أو فرعون للتعبير عن...
بقلم : سري القدوة
الخميس 2 تموز / يوليو 2026.
استمرار بحث القضية الفلسطينية على جدول أعمال مجلس الأمن الدولي بشكل دوري يؤكد مجددا مركزية القضية الفلسطينية، باعتبارها مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها، وأن العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا في قطاع غزة، والاعتداءات التي تنفذها قوات...
١
دولة اسرائيل وقراقوش :
لسميح القاسم مسرحية عنوانها " قراقاش " ينتقد فيها الدولة العبرية .
أمس تذكرت المسرحية ، فلقد استمعت إلى الحكم الصادر على السجين الفلسطيني ابراهيم حامد .
المحكمة حكمت عليه بالسجن 54 مؤبدا .
ترى هل ستعمر الدولة نفسها هذه المدة ؟
لا شيء يبقى على حاله . هكذا تعلمنا...
الجزء الحادي والثلاثون: شمسٌ تخرج من رماد الليل
قضيتُ ليلتي بين أكوام اللحظات المتناثرة في أرجاء ذاكرتي، أقلبها واحدةً تلو الأخرى كما يقلب المنفيّ رسائله القديمة في محطة انتظار مهجورة. كنت أبحث فيها عن شيءٍ يشبهني، عن أثرٍ لامرأةٍ عرفتها يومًا ثم ضاعت بين المنعطفات، وعن قلبٍ ظنّ أنه نجا من...
الحياة جميلة أيها الأولاد، فلا تفسدوها بالأحقاد، لا تجعلوا القلب ينكفئ على الضغائن، فحتى خسائرنا من الأفراح، قد تدر على البلد بعض الأرباح، كيف لا ونحن شعبٌ إذا فرح لا قدَّر الله لا تُقدَّر خسائره بثمن، لذلك ربما لا يحبُّ الله الفَرِحين، وما أكثر ما نسمع أحدهم يقول إني خسرتُ أمس، وهو يريد بالقول...
تأملتُ الرفوف هذا الصباح، وهي تصطفّ كجنود في كتيبة الحبر، لكل كتاب منها حكاية، ولكل غلاف وجه يشتهي أن يُرى ؛ لكن شيئا غريبا استوقفني، شرخا صامتا يقع فيه الناشرون والمؤلفون غفلة وسهوا، عيب بسيط لكنه يسلب الكتاب هيبته وهو في عقر داره على الرفّ.
إنها تلك المسألة الدقيقة الغائبة: كعب الكتاب؛ أو...
متعبة حدَّ خروج البيت
عن السيطرةِ
تحب الشايَ إذا كان صباحيّ الطعم
وممزوجا بأهازيج الطير
على الساحل موج
بين ثناياه يعض على لؤلؤة
من زمنٍ دارسْ
ـــ
أتحدى أن يسبقنى ظلي
كي يمسك أمنيةً
لم أبصر غير الأمداء تكون
ظلالا وارفةً،
ما زلت أجالد
أشرب لبن العاصفة إذا انطلقتْ
وأناغي الفائت منها
والآتي قدُماً...
أيامي جميعها متشابهة، إلا التي لا أتمكن فيها من ممارسة الجنس؛ فهي مختلفة، وهذا اليوم من أيامي المتشابهة.
لعنتُ كلَّ شيء حين استيقظتُ؛ لأنني منحتُ النوم وقتًا أكثر مما يستحق على حساب الحقيقة!
كان سيمر مثل غيره هذا النهار، لولا أن شبيهي فيه موقعه كموقع يوم الجمعة بين الأيام.
لا أستطيع البوح أكثر...
على خلفية رفض الفيزا للمشجع الكونغولي
ففي السياسة، النسيان ليس فضيلة، بل خطأ استراتيجي. لذلك لا غرابة أن تكون الولايات المتحدة من أكثر الدول احتفاظًا بذاكرتها. فالدول العظمى لا تُدار بالعواطف، وإنما بالأرشيف، وبحسابات المصالح، وبقراءة كل رمز قبل أن يتحول إلى رسالة.
منذ قضية الزعيم الكونغولي...
● البداية: مشهد لن يتكرر في تاريخ الأدب العربي
مصر. عام 1926.
في مكتب يُحيط أستاذَه ظلامٌ دائم لم يختَره ولم تُشفَ منه عيناه منذ الرابعة من عمره. الرجل لا يرى حرفاً واحداً مما يُملي. لكنه يعرف أنه يُلقي قنبلة.
كتب في مقدمة الكتاب: "أكاد أثق أن فريقاً من الناس سيلقونه ساخطين عليه، وأن فريقاً آخر...