لم ينل أدب الطفل العبري الإهتمام الواجب، على الرغم من خطورته، وليس فقط لأهميته. فكل ما تلاحظ من عدائية وكراهية وعدوان فى الأدب العبري قبل وبعد أكتوبر73، قد ترسخ وأصبح منهجا تربويا فى أدب الطفل العبري، بهدف دوام تلك الحالة العدائية! يكفى الإشارة إلى أهم سلسلة للمغامرات "حسمبا" التي صدرت في عام...
إنها ليلة الخميس، المكان يعج بالعائلات والأطفال، ينتظرون لحظة فتح الستار بفارغ الصبر، فالكل يطمع فى أن يسرق من الزمن لحظات من المرح، ينسى فيها متاعب الحياة ومسئولياتها، لحظات يعودون فيها لطفولتهم البريئة اللامسئولة، يهربون من نضجهم المثقل كاهله بالمشاكل والتبعات والأحلام المؤجلة.
يرتفع صوت...
يهدف البحث إلى تناول الوحدات اللغوية التي تعكس صورة إفريقيا والإفريقية في الوعي العرقي اللغوي للشعب الروسي.
و يسلط الضوء على تحديد مكونات صورة أفريقيا في وعي اللغة الروسية ، وطرق ومصادر تجديدها بالوحدات المعجمية ، والتسمية ، واللغوية ، والنصية للغة الروسية.
الغرض من العمل هو تحديد وتصنيف مكونات...
منذ عمر المراهقة، يكتوي قلب أنغام لمرآى كل عروسين، يمضيان أول أيام زواجهما، في فندق المنصور ميليا، ليس حسداً، بل غبطة بهما، ذلك لان قلبها، ليس حسوداً أو حقوداً على الناس.
تحتفظ أنغام منذ السابعة عشر من عمرها، برسائل الحب التي كان يكتبها لها أبن خالتها سعيد، تدفنها بطيات ملابسها، هذه واحدة من أهم...
أشعل سيجارته بعد لحظات من جلوسه في زاوية المطعم وأخذ ينتظر زميله، بين الفينة والفينة كان ينظر في الساعة، ثم يعاود النظر إلى الصحيفة، مرت من أمامه فتاة فلم يكترث لها.
لم ينه سيجارته الأولى حتى أشعل سيجارته ثانية، كانت سحب الدخان تصعد في الهواء على شكل حلقات دائرية، وكان يتأمل هذا الوضع، يعود...
امرأة عجوز تسير الهوينا وهى تتلفت يمنه ويسره فى رعب شديد من العربات المارقة والتى لا تلتزم بأى قاعدة من قواعد المرور. الشارع واسع وفسيح، يجعل العربات تمرق فى سرعة مرعبة دون وضع المارة فى الأعتبار.
تصعد فوق الرصيف بصعوبة بالغة، بسبب خشونة الركبة.
ترى رجلا عجوزا يبيع سبح ومناديل ورق، هى لا تشترى...
أول من أثار الموضوع هو محروس سائق المحافظ ، كان يجلس كعادته مع عبد الحليم موظف السويتش ، حين اتصل به محسن بيه ، مدير مكتب المحافظ ، ليخبره أن المحافظ سيغادر مكتبه ، يحدث هذا دائما قبل نزول المحافظ من مکتبه بربع ساعة ، يكون محروس خلالها قد قام بتسخين السيارة ، ووقف بها أمام الباب الرئيسى لديوان...
حين كنت صغيرا ،ولربما لفترة طويلة عشت تلك المرحلة بكل أبعادها، تحدثت عن هذا كثيرا ، التفاصيل تمثل شخوصا في ذاكرتي ، لا تبرح عقلي ولا تغادر من ثم نفسي، حكى لي أبي عن أبيه : حين كان الكساد الكبير، كان له فدانين من القطن ، المحصول وفير ،بعدما تخلص من الدودة ، لم يكن غير مستور الحال ، رجل ذو عيال،...
(٦)
الإسلام في وسائل الإعلام الغربية:
بموضوعية يفتقر إليها حتى بعض ممن دون في بطاقاتهم أنهم مسلمون، يقول إدوارد سعيد:
«لا يمكن القول عن أي دين أو تجمعات ثقافية أنها تمثل تهديدا للحضارة الغربية بمثل التوكيد نفسه الذي يعتمد الآن عند الحديث عن الإسلام،
وليس من قبيل المصادفة أن الاضطراب والعنف...
لو همست باسمك
في اذن الدجنة
لأتقد الأفق
جاعلا من أطراف
الكون الاربعة
مواقع شروق ...
عندما يمر اسمك
من خلال فؤادي
تنبلج شمس العشق
في سماء وجودي
و عدمي !!
----------------
عن ( من مشكاة الشعر ) للمترجم , أربيل – العراق 2002
هل نُصدق «غابرييل غارسيا ماركيز» عندما يقول إنه يكتب ليرضى عنه أصدقاؤه. أفلا تكفي «أرانديرا الطيبة وجدتها الشيطانية» (حتى لا نقول «مائة عام من العزلة») ليرضى عنه ألف صديق وصديق؟!
فلماذا تعب القلب الذي أمعن فيه طويلًا ذلك الكائن الذي عاش عُمره وهو يتوثّب سردًا. لقد ظل متشبثًا بالأمر حتى عقده...
ـ 1 ـ
تنثني الفراشة
تفتح جنحيها
علي البيانو.!
ـ2 ـ
أتمتت معزوفتي الجديدة
هذه الفراشة
معلقة بهدؤ علي أصابعي.!
ـ 3 ـ
أيقظ غزالتي الصغيرة
بفرح ..
الحقول خضراء جدا.!
ـ 4 ـ
سلاسة الموسيقي.!
ـ 5 ـ
البطة تسابقني البحيرة٬
أضمها ـ
الضربات الجامحة.!
ـ 6 ـ
جبنة هشة
مليئة بهذه الصحون
الورود الرقيقة.!
ـ7 ـ...