نصوص بقلم نقوس المهدي

أنا رَجُـلٌ، بكل بَـراءةِ الأحلامِ لم أعبأ بإنـسِيَّة ولم تَجذب لِحَاظَ العَـين جِنيِّة ولم أطـرَح شِباكَ الحُب كي أصطاد حُـورية أنا رَجُـلٌ، عَـنيدٌ في الهوى جـدًا ولم أُسْـدِلْ زمامَ الطَـرف في الطُرقِ ولم تَجذب مَسامع مُهجتي امرأة إذا هَـمَّـت تُـراودُني بمَعسُولٍ من النُـطقِ فلي شَطِّي ولي...
مرَّ زمن... وأنا أعدد الصباحات العابرة و أنا أشهد ظل الحقيقة يتلاشى يضيع في متاهات السؤال هذا الطريق أعمى وتحت جلدي لحظات موشومة بحب بربري يسحلها الحنين سيغفر الله خطايا الحزن والخوف وسأحتال على الشوق برقصة غجرية تقايض الألم بالابتسام تكفر باليأس وتراود صقيع الانكسار تورية لغريب
( 1 ) ماتسو باشو / اليابان تغادر النحلة زهرة عود الصليب مترنحة *** كم , الكثير من الأفكار تراودك عند رؤيتك أزهار الكرز هذه ! *** ( 2 ) سيس ماتثيسن / الدنمارك شجيرة ورد , اشتريت مؤخرا حفرت من اجلها حفرة أعمق *** ( 3 ) ميراسلاف شيباك / بيلاروسيا من باستطاعته أن يذكرني...
يُفتشون بين الحقائب عن نساء عن تُهم حول السراويل القصيرة لليل عن بقايا امهات يقصصن احجية الموت يُفتشن العيون عن اي شبهة دم انزلق عن كف المناديل وبين المطارات اكتظاظ الخلايا ، بالانفكاك المهول اكتظاظ المقاعد بالأيادي التي رافقتنا لبعد الرحيل اراكِ من البعد تغسلين المسافة اقول بين مصابيح المُدن...
"حين تحط القصيدة على أصابع الشاعر". *دراسة نقدية: *تقديم: -العنوان باعتباره عتبة أساسية لها وظيفتها الرمزية والدلالية والمشروعاتية، هو إعداد في سياق قصيده العام وسياق ديوانه للكل واستنتاج من الكل.. ويفترض أن نجد له، الخاص، دورا ضمنيا في هذه الأضمومة الراهنة بشموليتها.. لكن، وعلى صعيد...
كثيرة هي الاختيارات للشعر العربي التي جُمعت فيسفر واحد حتى يسهل لمحبي نوادر ودرر الشعر عبر العصور سهولة قراءاتها ودراستها كالمفضليات والأصمعيات والحماسة، وفيما يلي دراسة نقدية تدور حول " الحماسة "أسس اختيارها وأهميتها ومنهج الاختيار، بالإضافة إلى دراسة بلاغية نقدية لشعرها، وهي بعنوان: اختيارات...
لُغةً عَرَّفَ الدُّمىٰ واصطِلاحا بِأُناسٍ تَيَبَّستْ أرواحا كَسَّر الرُّمحَ؛ فالرماحُ خطايا عندما أرسلوا الكلامَ رماحا واقتفىٰ الوقتَ كي يسيرَ أمامًا والسماواتِ.. كي يصيرَ براحا كُلَّما عُلِّموا السُّقوطَ كلامًا عَلَّمَ الصَّمتَ أن يَهيءَ جناحا والسَّماواتُ ليسَ تُوقِفُ طيرًا يأنفُ الحَبَّ لو...
ـ 0 ـ قل كلماتك ـ٬ هو أكثر من كلمة٬ صمت الأشجار٬ مسموع.! الفصل الأول ـ 1 ـ أكتم أنفاسي ـ٬ صمت الحدث٬ أتلعثمه.! ـ 2 ـ الشوارع مؤلمة ـ٬ المقاهي ـ٬ أستمع ملمسها.! ـ 3 ـ أشاهد ظلمة البحر ـ٬ أقف السفن٬ في الأفق.! ـ 4 ـ البحر يبيع الورد ـ رفوف الفراشات٬ في النسيم المعطر.! الفصل الثاني ـ 5 ـ نجوم...
على حواف الأنهار أزولُ ماطّاً جسدي بقدميّ من أجل وردة . على طاولتي الخشبية أريد مكاناً للاختباء مثل محطة بنزين ، إشعال سيجارة وحيدة لها مخاطر إتلاف ما يتعذر نسيانه . على سطح ثلاثين عاماً من الحياة التي لم يلحظها أحد ، أبجّل ظلالكِ حتى مع حلول المساء منشغلاً بالقليل الذي أحبه عن الكثير الذي ينقضي...
كنت أدفأ قليلا لو أن الريح أشفقت بالنجوم أو أن بيتنا غدا طينيا كما كان أو أن صباح الخير لم تصبها هذا التشقق وظلت على طراوة العجين الذي يعطّر االروح كلما هبّت أمي من ظلمتها كنت أدفا مثل الطيور الصغيرة وأتكوّر كالهرر المدللة لو أن المكان لم ينحرف بي لأرى كل هذه الطرق الوعرة وهذا الركام الذي به...
مهداة لعراب الهايكو العربي الأستاذ محمود الرجبي. ** على جدار الهضبة; قرية معلقة دون إطار. **** أمام المخبزة; حائط طويل من البشر مهدد بالسقوط. **** حتى ظله يبدو هزيلا جدا المتسول. **** اللصوص كثر; القمر ينام وحيدا أعلى الشرفة. **** في البركة تزرع سيقانها طيور الفلامنجو **** بعيني ذئب; ينام...
إِن أَشرَبِ الخَمرَ أَشرَبها لِلَذَّتِها وَإِن أَدَعها فَإِنّي ما قِتٌ قالِ لَولا اللَذاذَةُ وَالقَيناتُ لَم أَرَها وَلا رَأَتني إِلّا مِن مَدىً عالِ سلابَةً لِلفَتى ما لَيسَ في يَدَيهِ ذَهّابَةً بِعُقولِ القَومِ وَالمالِ مورِثَةُ القَومِ أَضغاناً بِلا إِحَنٍ مُزرِيَةٌ بِالفَتى ذي النَجدَةِ...
هل يمكن أن أقدم صديقة شاعرة بموضوعية الناقد وشغف القارئ في آن معا؟ أنا منحازة للشعر، الشعر الذي يمس قلبي وروحي، الشعر الذي أتنفسه حين يغيب أكسيجين الواقع، فأتورد كزهرة برية في زمن شحبت فيه صورة الإنسان وافتقدنا فيها المعنى. ليلى ناسيمي عرفني بها الشعر فاكتشفتها نصا من خلال موقع انانا سنة 2007،...
لحاء اشخاص وشرائح مدن مطبوخة بالطين وجسدان يكنسان بعضهما كلاهما ربيع الاخر كلاهما شتاء في نفسه هكذا قرأت في اُذني قصيدة عن الاوراق المنفلته بهزل متهور ارادتنا كائنين فضيين من شهوة وصمت ارادتنا كائنات دافئة كسيجارة لا زالت ترتفع نبضاتها الدخانية بينما المطفأة تُحاول تعليمها فن الاحتراق ، كيف تحشو...
في اليوم التالي .. جاء الصراف وقبضت راتبي الذي قفز من 22 جنيها إلى 24 جنيها ، ورجعت لبائع الصحف عند المحطة فأعطيته دينه ، وسددت لعم أبو العلا ثمن سندوتشات أمس ، وصهللت الدنيا معي صهللة شديدة . لدرجة أنني فكرت في المجازفة بالذهاب لذلك المطعم الشهير غربي البلد الذي أسمع أساتذتنا في الكلية ، يكلفون...
أعلى