نصوص بقلم نقوس المهدي

كائن مُحَيِّر ) قصة للكاتبة الادبية المعروفة هدي احمد حجاجي من مصر «زواج نورهان حسم الأمر، وجعلنى أقدم على قرار الطلاق بسهولة. أخيرا، وبعد ثمانية عشر عاما يمكننى أن أنعتق. أن أتنفس بحرية. أن أتحرر من هيلمانك وسلطانك. لم يكن بوسعى أن أرفضك حين تقدمت طالبا يدى. طبيب شاب لا غبار عليه. لم أكن...
" صالح بن راشد بن محمد الهديفي " من مواليد مسقط عام1973م_(خطاط) استشارات فنيه وتدريب خطاطين ،تلقى التعليم عن طريق العمل وعدة وجهات اخري حكوميه ، تم ترشيحه للمعلم واستاذ لعده مرات و دخل لدورات اختيار واختبار معلمين ... -ظهرت موهبته مع بداياته بالدراسة ،تعلم الفن من عدة اماكن ودرسه من مجموعه ورش...
فعلا أنا مجنون.. أغشى القبور في العتمة.. مخيلتي تتدلى مثل أذني فيل نافق . أختفي بين العرائش .. أراقب حمامة مريضة تفلت من فم القتيل.. وحين يفرنقع المعزون.. أنبش التراب بأسناني.. أجر الجثة الى كهف مجاور.. أقطعها مزقا مزقا بفأس اختلستها من حطاب ضرير.. وأظل في مغارتي مثل وحش ملطخا خطمه بالدم...
لا تأتني في منامي مرتين م.. ر.. ت.. ي.. ن لم تكتمل نضجاً متبوعة بعسلِ تمر تمنيناه بل آتيني فرِحاً ليطمئن قلبي ليزداد الشوق جبالا أيام أچترهُا أُزين بها عمري الحالي الأتي أُعطر بها الساعات دون أدنى فارق في دقائق تسير عكس عقارب الأحلام لذا يجب أستعمال المؤقت الرملي لموضع خطوات أقدامنا...
صدر للشاعر العراقي جبار الكواز اليوم 5 نيسان2021 عن (دار السامر للطباعة والنشر) في البصرة كتابا جديدا بعنوان (لا ضوء في قناديل الحروب) ويشتمل على نصوص وجيزة تهانئنا الصادقة للشاعر المجيد جبار الكواز بهذا الاصدار البهي
غبار الصمت رائحة الصبار والنبق مأوى الذباب والنمل أزهار أشجار لا تجعلك تحذر ما تخفي نشيج أجساد تخاف النور والهواء والماء سأم سماء تنكفئ ببطء قليلا قليلا وبلا تردد يهزهز نفسه في الهواء الذي يتنفس في الماء الذي يشرب في البؤس الذي يؤلمس حلما قريبا من الموت ثمن باهظ عليك أن تدفع لكن طيش الحياة يستحق...
القسم الأول اَلرَّعْدْ زَامْ طَبْلُ مَنْ بَعْدْ اَكًْنَاطَرْ اَلسّْمَايَمْ وَاَلْبَرْقْ سَلّْ سِيفُ وِ يْخَبَّلْ فِي خْيُولْ لَمْزَانْ وَاَلرِّيحْ فَارْسْ اِيْشَالِي عَنْ اَعْكًَابْ اَلْعَلْفَاتْ اَعْلَى اَلْوْغَا مْشَمَّرْ لَقْزَاحْ شَدّْ بَنْدُ لَلْفَرْجَا عَسْكْرُ اَتْلاَيَمْ وَحْرَكْ...
الضوءُ شركٌ والبسمةُ الغائبة نبيذٌ فأمهلي القلبَ وقتًا ريثما توغلُ خطوتُك في بساط ِالفتنة الحمراء ريثما أضعُ الكأس جانبًا وأحكمُ أصبعي على السيجارة كبرجوازي نحيف أصفقُ .. لا لثوبٍ خاملٍ سيأكله الزمن ْ في دواليب الأثرياء الحمقى أصفق ..لا كما يصفقون لفستان خلا من البهجة تطرّفَ مصممُه المخنثُ في...
أعطيته مالم أجده كثيرا.. فجميع ما أعطيه صار حسيرا و قصائدي اللاتي سهرتُ لأجلها صارت لقاء وعوده إكسيرا.. قبل انتهاء الليل قال مودعا ما زلتُ في فن الغرام صغيرا.. أنا لا أجيد الحبّ كفي عن هوى قلبي..و سيري كي أعود أميرا أنا يا حبيبة في هواك مقيد مذ أن رأيتكِ صرتُ فيك أسيرا لو تعلمين مدى الغرام...
جسد آخر ُ قابل ٌ للحياة ِ ، على عجل ٍ، يتفقّدُ أعضاءه في المرايا ليرجع ، من حيث ُ عاد ، إلى رقصة ٍ الغجر ِالمائلين على وتر الأغنيات ِ . جسد ُ آخر ُ كاد يشبهني لا يليق ُ به غيره إذ يحب ّ ولا يترفّع عمن سواه سوى بالذي تشتهي من عناقيده سكرات ُ الجميلات ِ جسد ُ آخر بمخيلة ٍ الماء يحرس أوصافه...
يا أميرة البسمه عطرينا بِهمساتكِ .. عشق المُنى فارس أحلامك .. قيثارة الخيال رومانسية ديوانك .. سلطانة بالقلوب و الطيبة بمحرابك .. طقوسك عن الهوى سيناريو بأقلامك .. من روميو لجوليت الأشواق بأشعارك .. حدثينا عن الشوق عن عذب أيامك .. عن شهد النخيل عن زجل أغصانك .. يا سندريلا المشاعر الإحساس...
عائدٌ أولُ مَنْطُوقٍ لِنَاطِقْ لَمْ يَكُنْ حُبُّكِ يَا جَنَّةَ رَبِّي صُدْفَةً أوْ إرْثَ عَاشِقْ لَمْ تَمُرِّي في يَقِيْنِي أوْ ضَمِيْرِي بَلْدَةً والنَّجْمُ طَارِقْ لَسْتِ لي وَحْدِي أنَا سِرَّ الوُجُوْدْ أنْتِ للإنْسَانِ في المِيْلادِ إظْهَارٌ جَدِيْدْ أنْتِ للإنْسَانِ بَعْدَ المَوْتِ وَعْدٌ...
وقد قلتُ أنّي قد سلوْتُ عن الهوى ومن كان مثلي لا يقـول ويـكـذبُ عنترة ابن شداد (1) أفكّر في ما يَهُمُّ وما لا يَهُمُّ وما كنتُ إذ يتناثر حولي ضجيج أصمّا إذَنْ سوف أذرع كلّ الشّوارعِ.. و أطوي امتدادَ المزارعْ وأغرس في كلّ أرض مشى فوقها الناس سَهْما...
الشفقُ أوّلُ عَتَبةٍ لدخول الليلِ بأحمرارٍ باهتٍ رُبّما .. يُصيبك سكونُ الوقتِ بكآبة مستديمةٍ مثل عنونةِ معظمِ قصائدنا البائسة غادرت مرافئ التأثيرِ في المتلقي وانسلّت خُفيةً نحو ثرثرة الأصواتِ النشازِ في الحمّامات القديمةِ و لأنّي أمعنتُ النظرَ مكتفياً بالأحاديث...
لماذا أحوم دائماً حول هذا المنزل القاتم في الحي المنعزل؟! ضبطت نفسي متلبساً بالوقوف لأوقاتٍ طويلةٍ فوق سوره القصير، المغطى كله بنباتات الزينة الشائحة، أتأمل باب المنزل، ونوافذه ذات الحواف المتآكلة، بذهولٍ ينسيني كل ما حولي، حتى أن قطاً كاد يأكلني، حين تسلل بخفةٍ، ذات صباحٍ، واعتلى السور، مقترباً...
أعلى