هنا مخيم جنين، هذه الليلة ليلة الثالث من نيسان، الليلة باردة ماطرة، لو عدنا للخلف ثمانية عشر عاما، ومررنا على سماء وأزقة المخيم المذكور، لكان الجو مشابها في البرد والمطر، لكنه ساخن بين الازقة والميدان، لقد كانت فلسطين والوطن العربي والعالم على موعد مع معركة شرسة خاضها نحو مئتي مقاتل فلسطيني من...
لم أتمكن من مغازلة قصائدي اليوم
صادرها رجال شرطة بحجة
أن لباسها قصير وعطرها يخدش الحياء ..
ينبغي عليك تحمل دناءتي ، أنا رجل شاعر
أنا رجل لا يفتح أبواب الشتائم
لا يضع رأسه بعيدا عن فوهة الرصاص
ماذا سأفعل..
هكذا هم الشعراء
يضحون برغباتهم
من أجل نبتة وطن..
شعري لا يخلو من مكائد بأشكال مختلفة
مرة...
في ترجمته لبعض الأساطير الشعبية المكونة لمعتقدات بعض القبائل البدائية، نقل جيمس فريزر(1) حكايةً تقول : كلَّف القمرُ الأرنبَ برسالة إلى الناس جاء فيها "كما أنني سأموت ثم أعود إلى الحياة مرة أخرى، فإنه سيصيبكم ما أصابني. فإذا متم، فإنكم لن تموتوا كلية بل سرعان ما تعودون للحياة مرة أخرى".
ولكن...
نظرا لطبيعة الإنسان التي تأنف ـ في كثير من الأحيان ـ أن تقبل النصح والمراجعة المباشرة ؛ نجد أن البعض يتلطف في توجيه نصحه ، و ذلك بتعريض مقاصد الكلام ، من خلال ترميز دلالاته ، ليصيب مطلوبه بطريقة غير مباشرة و ذلك ببسط المعاني وتعميم الدلالات . و قد قالوا قديما " في التعريض مندوحة عن التصريح "...
أنا مثل المطر ...
أسقطُ فأزيدُ الأرض اخضرارا
غزاي درع الطائي
أنا
مثل النَّخيل
تهزُّني الرِّياحُ ولا تكسرُني
مثل النُّجومِ
أتلألأُ في مكاني
مثل الشَّمس
واقفٌ والكواكبُ تدورُ من حولي
مثل الرّيح
أمرُّ مسرعا ولا أُصغي لوشوشاتِ الوشاة
مثل المطر
أسقطُ فأزيدُ الأرضَ اخضراراً
مثل الشَّهيد
أقطرُ دماً...
قبْل عشرين عامًا مِن الآن، كان هناك أدباء ومثقفون، وصحفيون وأصحاب رأيٍ وإعلاميون، يقدمون تنازلات، ويبيعون شيئًا من شرفٍ وكرامة، وينحنون سعداءَ راضين قانعين .. كان هذا موجودًا.
لكنّ الفرق أن هؤلاء كانوا أقلّ كثيرًا مما هُم الآن، وكانوا يخشون الجُرسةَ والفضيحة، وكان يمكن إذا واجهتَهم أو كتبتَ عنهم...
إنَّ التحولاتِ الثقافيةَ والفكرية، والتنازلاتِ التي تقدّمها قطاعاتٌ كبيرة الآن مِن الأدباء والمثقفين والإعلاميين والصحفيين، وأصحابِ الرأي ... تنطلِق مِن وصولهم إلى يقينٍ تام أننا نعيش أيامًا صعبةً وقاسية، ليست على مستوى تحقيق فرصهم في النجاح فقط، ولكن على مستوى عدم قدرتهم على العيش الطبيعي، وعدم...
الجزء الثاني الحكاية رقم (357)
تلك هي الحكاية .. كثيرا ما كنا نردد الاماني والاحلام بينما كان هناك من يرددون خلفنا هذه العبارة الشهيرة " في المشمش " ..
كانت الأحلام كبيرة .. وكلها كانت رهينة تلك العبارة " في المشمش " ..
فلسطين حرة .. في المشمش ......
تماثيل رخام علي الترعة وأوبرا .. في المشمش...
كانت الضحكات المدوية في الزقاق المتعرج، الذي يتسع مرة ويضيق مرات، هي من جذبت راعي كنيسة قريبة من وقفتهن المتأملة في المكان…
إحداهما خفيفة الظل لاتعرف كيف تكتم ضحكتها إن هاجمتها ولا تستطع تخفيض درجتها فتخرج عالية بلا قيد زاهية محبة للحياة وللإنبساط.. رفيقتها الهادئة سيدة وقور لم تحاول إسكاتها...
أنا كقاع البحر
تسكنني السفن الغارقة
والشعب المرجانية
والكثير من الأسماك
لروحي نزوة المد نحو الشطآن
أنفاسي موجة وأهاتي عزف الريح.
روحي تعيش بين الأسماك
ومليئة بالملح
وفوق الموجة
تبدو
فقاعات تذرفها عرائس البحر
لا تلمحها المراكب التائهة
ولا الغرقى الذين أصيبوا بالجزر والريح.
لا أجيد السباحة،
أجيد...
لا أحد هنا
الشوارع مكتظةٌ بالسيارات
و المارة يترددون
على الأرصفة ذاتها كل يوم
لكن لا أحد هنا
الأبنية مليئةٌ بالناس
و الظلال تنعكس على
جدران الغرف المضاءة
و الأسِرَّة مليئةٌ
بالشكاوى و المصارحات
لكن لا أحد هنا
الأجواء هادئةٌ جدا
و الجنود يلعبون النرد على الحدود
و يلعنون اتفاقيات السلام التى...
----------------------------------------------------------------
قراءة عماد أبو زيد
:
أغراض قديمة.
أغراض قديمة تحتوى عليها حقيبتها , مازالت تحتفظ بها, كأنما تحفل بجمع تذكاراتها وذكرياتها فيها, وهاو خاتم خطوبتها يلقى جزاءه في بطن تلك الحقيبة.
تعود حكاية الخاتم الي...
في يوم الأرض
إنت الرد
إنت المجد
عظامك تيجان السلاطين
ودمك زهر البساتين
شامخا كجبل أحد
صادق العزم
وعند الجد يكون ردك الحازم
ليست تخاريف
عودتك حق
وزيف بقائهم طال
تطالبك مسوخ الأرض
أن تصمت
فقد صمت آذان الخوف
صريخ قلبك الدامي
كن نوح تطيل الصبر
ولن تيأس من الغد
كن أيوب في صبرك
واترك اهل الكهف
في...