نصوص بقلم نقوس المهدي

الجنس في الثقافة العربية الجاحظ – من كتابه في «النساء»
إنا لما ذكرنا في كتابنا هذا الحب الذي هو أصل الهوى، والهوى الذي يتفرع منه العشق، والعشق الذي يهيم له الإنسان على وجهه أو يموت كمداً على فراشه. وأول ذلك إدخال الضيم على مروءته، واستشعار الذلة لمن أطاف بعشيقته. ولم نطنب مع ذلك في ذكر ما يتشعب من أصل الحب من الرحمة والرقة، وحب الأموال النفيسة...
كل ليلة أملأ بيتي بشواهد القبور اختلسها من مقبرة مجاورة.. لأبيعها إلى نحات مهووس ينحت تماثيل مدهشة لأموات شرفاء.. لاحقا أشتري بثمنها سجائر وخمورا جيدة.. أعتلي تلة صغيرة.. أشرب أنا وحصاني الذي مزقته الحروب والعاهات نتسلى بمشية العالم العرجاء.. وضباب الميتافيزق.. أخر الليل ننام مثل صديقين ابديين...
ينظم منتدى "جسور التواصل الثقافي الجزائري" ندوة علمية عبر منصة زووم ، تحت موضوع: (الرواية بين الخصوصية والكونية) يشارك فيها - الروائي واسيني الأعرج - الروائي إبراهيم نصر الله - وتديرها الاستاذة: منى برهومي وذلك على الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش - يوم الأربعاء 07 إبريل 2021 الرابط...
تتميز اللغة الشعرية بأنها لغة رامزة موحية تتخلّى عن الوظيفة الاٍشارية المباشرة للكائنات والأشياء وظواهر الوجود, وتعتمد فى تركيبها على التكثيف والترميز والاٍيحاء والاٍيماء, والانزياح عن معيار بناء اللغة العادية, ومن باب استفادة الأنواع الأدبية من بعضها استعارت لغة السرد القصصى والروائى الحداثى...
صباحك يسيل غرقا في تفاصيل هبوب القرنفل الأثير فتوَدّ تقشيرهُ ويُثْنيك الوجل ونبوءة الغياب المُبلّل بلهفة البوح وبوْصلة الصّحو وروْنق نُعاس الأفق يَحتويك على مهل وقطوف مُتنائية تدور في أروقة الضباب الشاحب حتى يُبَحُّ الموج بزفرة الغسق وشهيق...
سأخبر الله بكل شيء: حصتي من الكلام تنقص كل يوم بمعدل ثابت والانتقال من مدينة إلى مدينة أخرى ومن بيت إلى بيت لا يعني أن الحياة ستبدأ من جديد: الثياب في خزانة الملابس بترتيبها القديم هل غير السرير وضعه هنا؟ من الجنوب إلى الشمال الملاءة بنفسجية وأكياس المخدات مخلصة لدائرة عمياء من الدهون الكتب تخرج...
مُمتَدّةٌ خصلاتُ اللّيلِ حتَى أَخْمصِ احْتمالي كُلّما ارْتفعتْ شبرَ صَباحٍ تَقلَّصَتِ المَسافةُ بيْني وبيْن حافّةِ العاقبَة ...... الوجعُ غابةٌ الغابةُ وَحشٌ له وُجوهٌ كثيرة الشَّمسُ بَعيدة وأنا ما زِلتُ أختلسُ الضَّوءَ مِنْ مِرآتي القَديمةِ أتحايلُ على الطّريقِ بِساقٍ واحدةٍ أبتلعُ الألمَ...
رأيت عينيك على صفحة الماء كأن ترسلها السماء روحا شفافة لم ارى صورة الفجر إلا في الجدول الممتد بين نظراتي الشاردة, وأحلام بددتها الرياح وذلك الدجال الذي يحيل الجداول إلى رياح حمراء صورة الروح الساكنة في قلب السماء ما عادت تجري على صفحة الماء ولم نعد نرى غير شتاء لا روح فيه ولا سناء تتجمد فيه كل...
كَمْ أصْرَمَتْني دونَها الأعْتابُ كَمْ أغْلقْتني خلْفَها الأبْوابُ كَمْ أخْفَقَتْ "لَيْتي" وعزَّتْ "لَوِّي" كَمْ فَرَّ مِنْ سينِ السُّؤالِ جَوابُ كَمْ كَمْ .. َ كَمْ كمٍّ حُقِنْتُ سَرابَها مُذْ قطّعَتْ أسْبابيَ الأسْبابُ مادَ الوَنى وَ تَعثّرَتْ خُطُواتي دامَ النَّوى لَكأنَّهُ أحْقابُ وَجَعي...
سَأَمْضِي حَيْثُ لاَ ظِلَّ لِي حَيْثُ الْخُطَى تَنْفُرُ مِنْ قَدَمَي حَيْثُ الْأَنَا تَرْتَجِفُ مِنْ بَرْدِي والرُّوحُ تَهْتَزُّ مِنْ عَوَاصِفِ انْهِزَامَاتِي سَأَمْضِي أَقْرَعُ أَبْوَابَ الْوَدَاع وَالرَّحِيلُ يُعَلِّقُ تَمَائِمَهُ عَلَى جُدْرَانِ حُضُورِي وَالصَّمْتُ يَتَشَرَّدُ فِي جَوْقَةِ...
ثمة حراك ثقافي بدأ يظهر على الساحة، يتناول شتى مجالات الإبداع؛ هذا يسرد وذاك يشعر وثالث ينقد، صخب محمود أن يتبارى الأدباء في ذلك السجال؛ رأيت من واجبي أن أسهم في تناوله عبر صفحتي مشيدا آونة ولائما أخرى؛ زهو يصحب شاعر وعجب يتملك سارد وغضب يعتري ناقد، تلك طبيعة النفوس جبلت عليها؛ في مرات عدة...
ويَموتُ بينَ شِفاهِنا من عشقنا وَلَـهٌ يحاكي الوَجنتَين مِن الظّما وتنامُ في أوجاعِنا بجراحنا لُغةُ : لعلّ المُتعَبينَ وربّـمـــا وأكونُ يومَ رواحِنا في شوقنا قمــحاً توضــأ ديمـةً وتَيمّــما وتَعودُ عند حصادِنا ضحكاتنا عــطـراً تَنفّسَ زهـرةً أو همهَما وأصوغ حين غنائنا...
فتاةٌ .. لها في " قل أعوذ " ضفيرةٌ تضيءُ المرايا .. حينَ تقرأ كحلها لها نكهةٌ تكفي لأشربَ قهوتي لها سُكَّرُ يكفي .. لأعشقَ ملحَها ( بسقط اللوى بينَ الحياة فموتها ) بصوم ٍ خُرافيٍّ تهدهدُ صُبحَها فتاةٌ بعيْنيها فتحتُ حقيبتى فقابلتُ في جيْب ِالحقيبةِ جُرْحَها
قد يبدو حديث الشخصية العراقية مثارا للجدل والسجال والاختلاف، وحتى التخيل، لكن المقاربة العلمية، اجتماعيا وسياسيا وأنثروبولوجيا، ستفنّد كثيرا من الأحكام ذات الحمولات الأيديولوجية والعصابية، التي ما انفكّت تترى على مستوى النزوع والقصدية في تحليل تلك الشخصية، أو على مستوى تأطيرها في سرديات ومرويات،...
المرأة التي كانت كانت جباه الرجال تخر على مقربة من ظلها الغاوي ، ويشتهونها كلما خلوا بنسائهم في المضاجع . ذاتها التي وصفها السكارى النرجسة الكاذبة ، وأسميتها حقل بنفسج بري . لم يعد عطرها يتجول في الحانات ويعبر بين الأرصفة والحدائق ويرمي على عابر تحت شرفتها قطر الندى . المرأة تلك لن يتعجل من...
أعلى