نصوص بقلم نقوس المهدي

يتناول هذا المقال الجروح و الجراح كما تناولتها الشاعرة لطيفة العصيمي في ديوانها " بلابل الشوق" حيث تبين أن ألم السعير على فقد الأب، وأنه يزيد جروح الفؤاد، وبينت أن الطير يشكو الجراح ، وفيما يلي ما قالته الشاعرة في ذلك : فقد الأب يزيد جروح الفؤاد : تبين الشاعرة في قصيدة (غروب الشمس)...
ما نسيتُ لحظةً حبَس فيها العالم أنفاسه لدن أذيع عليه نبأ فتاة انطلقت وحدها في سفينة فضائية لتدور حول الأرض بضعة أيّام ، لا بضع ساعات . لقد كانت أوّل فتاة تخترق جوّ الأرض إلى الفضاء الخارجي حيث لا جبال ولا بحار ، ولا مروج ولا قفار ، ولا قرى ولا مدن ، ولا دروب ولا شعاب ، ولا أيّ أثر لنبات أو حيوان...
* أهديها لكل أنثى بمناسبة اليوم العالمي للمرأة . خُلقَ الشعر للخارجين عن لعنة الوجود . لستُ بنصف قصيدة ولم أُخلق من سطرٍ أعوج أستطيعُ أن أهزّ سرير الكون بحرفٍ واحد مازلتُ أربّي الضوء لأغسل به سواد الصدفة أكتبُ لتضيء الفضّة، لأمزجني بمياه المعنى اللا محدود أدخُل في قصدير المرايا لأخرجَ...
سأقترض عمودا فقريا من تمثال.. بما أن عمودي الطيني دمره نقار الخشب.. خانه التحديق في جبال الميتافيزيقا.. البواخر المحملة بزئبق اليوطوبيا.. التي تعبر ميناء رأسي باستمرار.. سأهديه إلى سنجاب جائع.. وأريح فراشات أعصابي من البكاء الليلي.. سأقترض عيني زرقاء اليمامة لأرى سفنا معادية تتخبط مثل هواجس...
على من نطلق النار؟ على جسد يمخر فيه السوس؟ على ذاك المتربص نحذره على من باع أمانينا؟ على سمسار باع أحلامنا؟ على خيالات الحقل المتجمد؟ على ذاك الرابض فوق الصدور على رمح يخترق القلب على كمامات تحصي أنفاسنا على عمى يلف المشهد على من تأله؟ على وسوسات الملوك؟ نبيع لهم النفوس والأجساد على عهر نسميه...
المرأة لطيفة الملامح ، ناعمة الأنامل ، رخيمة الصوت، مرهفة الحس ، ضعيفة الركن ،كسيرة الجناح ،مهيضة الجانب،....... كل هذه الأوصاف عرفت بها المرأة وتراثنا الإنساني ، والعربي يشهد بذلك ولكن هناك إشارات واضحة ، وتنبيهات ناصعة إلى أن المرأة كائن متحول ،إذاما ملك أوسيطر -وهي بطبعها محبة للامتلاك...
في اليوم العالمي للمرأة، أرفع إلى كل نساء العالم هذا الكتاب عن "المثل الجائر.. دراسة حول الصور النمطية الجنسوية في الأمثال المغربية". الكتاب من إصدارات اتحاد العمل النسائي، ومؤسسة الاتحاد الأوروبي، في إطار برنامج "مشاركة مواطنة"، بشراكة مع الوزارة المكلفة بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان،...
في موجة الحضارة وتسابق الخطى في هذا العالم المزدحم بالافكار والانجازات ، يأخذ الفكر الادبي الابداعي حيزا من السباق بما يقدمه من قفزات ابداعية تشكل _ بغض النظر عن جدواها او نجاحها- ملامح مرحلة معاصرة تحاول التماهي في ركب الحداثة وتفاصيل التسارع الفكري والإبداعي والذي يتلقفه المتلقي ويتداوله...
النساء اللائي تعبن من نشر الغسيل ومن تقشير الثوم في المطابخ المظلمة ومن رتق جوارب العصافير والنسور المتغطرسة ومن تذوق وجبات الملح الشاكيات من الدوالي ومن عرق الأسى ومن فراغ قاموس الحب الزراعات العطرشاء في أصص لا تخضر والغارسات شجرا من الزيتون في حقول الاحلام المسجلات في دفاتر اليأس لأنهن بتن...
يغريني مشهد عُرِيك وانت تتغاوى كابن خطيئة يرضع من ثدي الغواية ويتقلب على هضاب الذنب ليجدد الفضل فضلين وادٍ بين نهرين ويديك مرساة النجاة هويدا تعض على شفتيك وتلعن ديني واضحك لفتنة أتقنها حين تُسبيني واؤمن.... بأني امرأة نضجت زهرتها على غصنيك كثروا أبناء رغبتي حين علقتهم على مشجب المضاجعات...
في اكتوبر من العام 1990 سجلت في رحلة إلى مدينة ميونيخ . صرت منذ بداية الشهر وحيدا ، فقد افترقت عن العائلة وقررت أن أتابع رحلة الدراسة دونها . ماذا أفعل في نهاية الأسبوع ؟ في ألمانيا تعلمت أن أعيش كما يعيش الطلبة الألمان . الاقتصاد في النفقة نصف العيش ، وبدلا من أن أسافر إلى ميونيخ في...
هناك أسئلة عديدة يثيرها الدارس لصورة القدس في الأدب العربي ، وكنت في كتابتي عن الشاعر المصري أمل دنقل أثرت سؤال الموقع / الصورة - أي الكتابة عن القدس في أدبيات من أقاموا فيها أو زاروها ، والكتابة عنها في أدبيات من لم يزوروها . وهذا سؤال قديم - جديد ، يتجدد كلما قرأت نصا شعريا أو قصصيا أو...
أكتب.. ليشدو العصفور ولا يهرب.. لأرسم.. مأوى لاجئ في أرضه.. لحفظ المشهد.. قبل محوه.. أكتب.. لشمسي الوافدة..متسع قمري.. لأُلبسُ الشهيد.. وسام المجيد.. لأُرغم الوحل.. تحليق النحل.. أكتب.. لأمحق..كبرياء الرفض..على أعتابِ..حدود البياض الناصع..بسمرةِ العازفين الموحدين.. أكتب..سيلا لا...
الحب المذنب ثم منتصف الصيام العشقي وفي نقطة تتوسط ذاكرة الملاءة والبرد تفتح النافذة في يدها حُلم مزعزع النعاس ا ادخل ؟ تتساءل وقبل أن يجيب سروالي التحتاني تغلق النافذة وتمضي نحو نافذة اكثر بياضاً لعل الحب هو الذي علم الازهار الدعارة كيف تدهن اعضاءها بالربيع كيف تزين معصمها بأنوف الحسنوات كيف...
كما لو أنني كنت أمس أقيم في زنزانة انفرادية ، فلم أتحدث مع أحد . العبارة الوحيدة التي نطقت بها كانت في البقالة . سألت صاحبها عن " كولا دايت " وبقيت طوال النهار أتأمل الأشياء وأتواصل مع الآخرين فيسبوكيا ، أرد على ملاحظاتهم حول مقالي . استغرب قراء عديدون أن يكون غسان كنفاني تأثر بمحمود درويش...
أعلى