ذو بأس شديد ، إذا ضرب البغلة بالرأس على الرأس تدمع عيناها و تترنح كالسكرانة . فتبا له من زمان راحلته بغلة هرمة ، وما لم يعد من القبح بد فالأنسب ان تمضي سكرانة . صغارا كنا نرنو الى برنوسه الاثير على مشجب الفصل الدراسي هامدا – وخيبة الصباحات الكالحة سقطت عميقا في لجة ضحكه الهادر – و ثمة فينا قدرة...
كاتدرائيّةٌ تَنتصِبُ حيثُ كان قاضٍ رومانيٌّ
يحكم على شعب أجنبيّ: متهللةً وبَدْئيةً، كما كان آدم
في أوّلِ الزّمان، باسطةً تعاريقها، القبّةُ المقوّسةُ
على هيئةِ صليبٍ، تُلاعبُ بخفة عضلاتَها.
إلا أنَّ التصميمَ الخفيّ ينكشفُ، ما إن ننظر من الخارج:
فها هي متانةُ مِحزم المَسانِد تحافظُ
على أنْ ينامَ...
في مقهى "طاسكو" أرواح شرّيرة تمنعني من الفوز في لعبة ال"رّامي"
يضحك منْي نيتشة كلّما عدتُ خائبا آخر اللّيل
البارحة كان انتصاري ساحقا
ربْما لأنّي تقمّصتُ زارادشت
في العاشرة من عمري كنتُ أتحاشى الجنائز
والبارحة قبل الذّهاب إلى المقهى اضطررتُ إلى تقديم العزاء في "فرق" أحدهم
مقامُ التٓقوى يدفع...
نظر المحب إِلى المحب سلام
وَالصمت بين العارفين كلام
جمعوا العبارة بالإِشارة بينهم
وتوافقت منهم بها الأَفهام
يَتَراجَعون بلحظهم لا لفظهم
فلذا بما في نفس ذا إِلهام
هَذا هناك وَذا هناك إِذا تَرى
وَلسر ذاكَ بسر ذا إِلمام
وَتقابلت وَتعاشقت وَتعانقت
أَسرارهم وَتفرقت أَجسام
فَيَقول ذا عَن ذا...
" - المقهى ..
(نافورة متحجرة. ماؤها نميمة ومرعاها إشاعة. ما أكثر الأصدقاء بالمقهى حين تعدهم لكنهم خارجها… لا أحد تقريبا)
الحبيب الدايم ربي .
تقديـــــم
أبوبكر حسن البار: القهـــوة و الشـاهـي بحضرموت
يوسف القعيد: ذكريات مقاهي... نجيب محفوظ
أحمد محمّد امين: مقهى في الليل
احمد عائل فقيهي...
لا يوجد نص كتبتَه ونشرتَه دون أن أكتب حوله نقدا أو انطباعا أو خاطرة أو …وأتجنب التعليق بها على منشورك لكي لا يعتقد البعض أن علاقتي بك تغطي على رصانة وسحر نصوصك بكل أنواعها …أو مثل ما يفعل البعض يشكلون لوبي مجموعات يتقاسمون التعليق على تفاهاتهم …وأتحدى امثال هؤلاء أن يأتوا بنص مشابه لما كتبتَ...
يقال بأن الأسئلة في الفلسفة أكثر أهمية من الأجوبة ؟ أو بتعبير آخر أن طرح الأسئلة التي تؤرق فكرنا وتدفعنا للبحث لها عن أجوبة مهم للغاية، وكلما تمكنا من الأجوبة على بعض الأسئلة، نطرح أسئلة أخرى ؟ و هكذا دواليك مادمنا مخلوقين لنفكر، لا لنأكل و نتغوط، أو (نبعر) كأي حيوان لا يملك للأسئلة ولا للأجوبة...
اليوم كنت في نزهة رفقة صديقي،
ولو انه ميت،
كنت في نزهة رفقة صديقي.
كم كانت جميلة الأشجار المزهرة،
أشجار الكستناء التي كانت تثلج يوم موته
رفقة صديقي كنت في نزهة.
فيما سبق
كان ابواي وحدهما يذهبان
لمراسيم الدفن
وكنت أحِسني صغيرا.
الآن أعرف عددا لا بأس به من الموتى
رأيت كثيرا من حفاري القبور
لكن لا...
قصيدة تحكي الوضع العربي الحالي، من فقدان للعدل، وغياب القوانين، وجنوح للسفينة..
العَدْلُ كُرةٌ..
العدلُ كرةٌ، لا يستطيبُ لها أنْ تكونَ خطاً مستقيماً، ولا تشتهي أنْ تكون ميزاناً ذا كفين، إنّها خطٌّ منحنٍ مغلق مثل كهف يبتلع بظلمته حتى التماعات الماس، وأقمار صغيرة تتواهج على استحياء.
ستجنحُ...
ناقش مخرجون سينمائيون ومؤلفون موسيقيون وكتاب وخبراء قانون وصانعو قرار الاسبوع الماضي موضوعات «التهديدات والفرص» التي يطرحها الانترنت على صعيد الملكية الفكرية في عصر التكنولوجيا الرقمية. ومن خلال مشاركة نحو 500 مندوب من اكثر من 55 دولة في اللقاء الذي عقد في مركز رونالد ريغن للمؤتمرات في العاصمة...
الجفن وجمعه جفون ، واجفان ،وهو غطاء جلدي للعين ، من أَعلاها وأَسفلها وظيفته تغطية وحماية العين من المكاره البيئية مثل الرمال ، ويضرب به المثل لمن يصبر على السهر
إنه لشديد جَفْنِ العين ،والجَفْنُ غِمد السيف ونحوه، وجَفْنُ الماء : السَّحاب، وجَفْنا الرغيف : وَجْهاهُ، وجَفْنُ الكَرْمِ ...