نشرت القصة في كتاب العربي عدد 96
بحيرة (تشين تساو) بها الكثيرُ من السمك والجمبري، ويحيطهاالعديد من النباتات الخضراء المزدهرة الوارفة. وللسكان الذين يعيشون حول هذه البحيرة منذ أقدم العصور، عادةُ تربيةِ البطّ. كما أن هذا المكان مشهورٌ بمنتجاته من بيض البطِّ الجيد. وكان ثمة زمن، وقع فيه السكان تحت...
لم تكن الشقة لتربية الثعالب، ثلاث حجرات، وصالة، ومطبخ، وحمام، وشرفة لا تصلح لمهمة ثقيلة كهذه، إنما الجدران لتمرح عليها ثعالب في مروج وبرارٍ موحشة، مفعمة بتضاريس شرسة، داخل أطر مُذَهَّبَة ومُفَضَّضَة، يأتي بها الزوج المغرم بمكرها من معارض ومحلات أنتيكات، وإذا شحت من السوق يكلف رَسَّامين باستحضار...
- الشمس سطعت بشدة .. أدخل الى غرفتك..
أعطته أمرا مباشرا مسبوقا بتبرير منطقي مقتضب. وعليه أن يملأ الفراغات بين التبرير والأمر بنفسه. لكنه لم يكترث لفعل ذلك. بل نهض من كرسيه تحت شجرة النيم الظليلة وعبر الى الفرندة المستطيلة التي تؤم ثلاث غرف على واجهتها.. ثم دخل الى غرفته سعيدا بأن قدميه استطاعتا...
عندما رأيتهما في تلك الحديقة جذبني إليهما شيء لا أعرفه، جعلني أتتبّعهما بعينيّ، على الرغم من بحر الرؤوس السوداء الذي كان يغمر المكان.
كانا مسنّيْن تجاوزا الثمانين، ولكنّ البريق الكامن في قلبيهما ينعكس بوضوح على وجهيهما، فيكسو الخطوط والتجاعيد التي حفرها الزمنُ بحيويّة عجيبة. كانا يسيران...
خرجوا جميعاً وبقيت وحدي , وعلى غير العادة رمقني الحارس بمودة :
- تصبح على خير .
وضرب المفتاح في الباب, تك.. تك, أغلق الزنزانة.
والحق, الحق , أقول لكم :
كنت أتطلع إلى الورقة في يد الحارس, وهو ينادى اسما اسما ,إلى أن انتهى, تلفت حولي, وكد ت أنفجر في البكاء, لكنى تماسكت, فهؤلاء أحبة, وأنت رجل ...
وترفرف الراية السوداء .
ضباب كثيف , وهواء مندى , الليل جبل , القاهرة نائمة ,نوافذ تبدو في العتمة كفتحات جحور , حراس الأبراج يتبادلون صياحا :
- خمسة تمام .
- ستة تمام .
كلبان بوليسيان أسودان يربضان أمام بوابة حديدية ضخمة ,يقف خلفيهما , جنديان , يمسكان سلستين , تنتهيان عند طوقين من جلد سميك عند...
اسمي ماركوس، ودائماً كنت أتمنى أن أكون كريستوبال. لا أن يكون اسمي كريستوبال. كريستوبال صديقي؛ كنت سأقول الأعز، لكنني سأقول الوحيد.
غابرييلا زوجتي. وتحبني جداً وتضاجع كريستوبال، الذكي، الواثق من نفسه والراقص الرشيق. كما أنه يركب الخيل. يتقن النحو اللاتيني. يطبخ للنساء، ثم يأكلهن. يمكن أن أقول إن...
وقفت ماجدة أمام المرآة تتحسس جسمها الرشيق، تلمست نهديها البارزين كفنجانين مقلوبين. ونظرت بطرف عينيها ردفها فوجدته كما تتمنى النساء. وأمرّت يدها على بطنها، فارتاحت كثيراً لما أحست بانبساطه ولينه. كل شيء فيها جميل، شفتاها الريانتان، خدّاها الورديان، شعرها الجعد. ثم هي محبوبة زوجها، بل هي قبلته...
هيا قبلني بسرعة وأمضي: لفح سموم العبارة المليئة بالرغبة الجامحة أحمى صفحة وجهه; فار الدم في عروقه; سرت مفاصله قشعريرة حمى اللذة; تلألأت قطرات الخوف على شفتيه وضجت أصوات السكون بدواخله. وهو ما بين مصدق ومكذب راح يحدق مشدوها في أعطافها الممددة باكتناز فوضوي مثير:
هل دعتني بالفعل إلى تقبيلها أم...
هذا ما حصل بالضبط وليخسف بي الله إلى سابع أرض. مارادونا قال في تلك اللعبة أنها يد الله أما هو فقد قال أنه يد الله ولم يرف له جفن.
لا أعرف أين أنا وما الذي أتى بي إلى هنا بل لا أعرف كم من الوقت مضى وأنا أعب زجاجات الخمر في خيالي حتى ثملت تماما وبات عقلي مشوشا و لساني ثقيلا.
تتراقص الجدران بنظري...
تريدون قصة; حسنا إليكم ما حدث ولكن لا يجب أن تعولوا كثيرا على الترهات التي سأوردها هنا; اذ لا تأكيد على مصداقيتي البتة; عليكم بمشاهدة الحدث مباشر في نشرة المساء; فأنا بعد الذي وقع بت أنظر للأشياء من حولي بما فيها الحياة باحتمالية وليس يقين. ربما كنت أهذي; عن نفسي لم أكن مدركا لما كان يحصل معي...