تودع أنطولوجيا السرد العربي سنتها الرابعة، وتجدد وعدها لتعانق بحب واعتزاز عاما جديدا.. منذ انطلاقها بتاريخ 25 / 6 / 2015، ونتخذها ذريعة لنثر الورود تعبيرا عن مشاعر وأمنيات تبرعم في الصميم لاتزال.. أربعة أعوام غنمنا خلالها ما يسر من الصداقات الثمينة ، ومنتهى دعوانا أن ننجح في إحراز المزيد من...
ناقش أعضاء اللجنة العامة للمهرجان المستجدات والتطورات التي وصل إليها فريق التنظيم ، والمستلزمات اللازمة والمتبقية للمهرجان وتم توزيع المهام بشكل تنفيذي ضمن الخطة التنظيمية نرجوا من الله أن يكون المهرجان على أعلى مستوى وعلى ثقة كبيرة مع الفن والفنانين ويكون جامعا وجامعة للفنون بأنواعها وأشكالها...
بعد ستّ سنوات من التقاعد لم أنس أبدا السّيّد محمّد شبوح ذاك المنظّف البشوش، المشرق البسمات الّذي لا يتوانى عن الغيــــرة على مدرســـــة غيزن و الحفاظ على نظافتها و العناية بحديقتها الغنّاء من سقـــي و تسميد
و تقليب تربة و قلع أعشاب طفيلية و زرع نباتات جديدة . في الصّباح الباكر يفتح السّيّد محمّد...
قابلت الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، الذي قاد مقاتليه للهجوم الوحشي على المتظاهرين في الخرطوم يوم 3 يونيو.
فالسابق كان تاجرًا للجمال ثم قاد ميليشا متهمة بارتكاب أعمال عنف وإبادة جماعية في الخرطوم، وهو الآن يجلس في أعلى السلطة في السودان.
حميدتي وهو رجل نحيف حاصل على تعليم ابتدائي...
- محمد أديب السلاوي شخصية 2018: هو كاتب باحث في العلوم الإنسانية، ناقد فني ومحلل سياسي، صحفي وفنان تشكيلي. من مواليد مدينة فاس سنة 1939م.
- الاسم الكامل: محمد السلاوي الأندلسي
- اسم الشهرة: محمد أديب السلاوي
تابع دراسته، بجامعة القرويين بفاس، وتتلمذ على يد خيرة من أدباء المغرب، أمثال علال...
منذ القدم، ينظر الناسُ إلى الكرسي، نظراتٍ متنوعة ومختلفة ومنتاقضة، وبما أن التعدديّة، هي أحد عناصر النظام الديمقراطي، فالاختلاف، صفةٌ موضوعية عقلانية، ملازمةٌ للتعدديّة. وحين تتجاور الاختلافات، تخلق نسقاً منسجماً، على عكس ما تتصوره العقلية الأحادية التي تريد توحيد العالم بعسكرة العولمة، بوساطة...
أوقفوا هذه الساعات
أريد أن أسحب جثتي من تحت أنقاض الوقت
أوقفوا الزمن الذي يدور حول نفسه
أوقفوا هذا الدوار الأزلي
أخشى أن يدوخ الإله.
ثانيةً
ثانية
أسأل اسمي عن نفسه
ويوما بيوم
أدفنُ عمري
وأضرم الصمت في قش المعنى
أنثر رماد الذاكرة في وجه الهواء
وأدفن ما تبقى من أوهامي في قبو الكلمات التي هجرها...
لابد أن وطنا ما
في مكان ما ينتظرني
ربما في خارج هذا الكوكب
أو خارج اسمي
وربما في الضفة الثانية من الحلم
أريد وطنا خاليا من ضوضاء الله
والهواء الملوث بصور الشهداء
وطنا لا أسمع فيه ألقاب الموت!
لا أعرف أي اتجاهٍ في هذا العدم
سيؤدي إلى الموت السعيد ؟!
أعرف حلمي جيدا
حيث اسمك حيلةً مناسبة للخلاص...
هذه الأرض منذ ميلادها مُصابةٌ بالدوار ،
كأنما تبحث عن الجانب الآخر منها،
وكل ليلةٍ يتأخر شيءٌ ما في دوران الأرض حول يأسها،
يتأخر معه عُمر الله،
والساعات التي أصابها الأرق تراقب الموت السريري،
والفراغ المُكدَّس في كل مكانٍ يمتص الأوكسجين،
ماتت الكلماتُ المناسبة لحبك
وكومت جثثها في كل مكان ،...
الأول في المعنى
غالباً ما يكون الأول في غصة الصدى،
على عتبات جثتي ما يزال ظلك واقفاً
وحزينا،
ومن وراء اسمك أتسلل إلى جرحي
لأنظفه من الذكريات.
مراراً أدخل إلى تنهيدتي ليلاً
وأغلق النسيان جيدا،
على عتبات جثتي أقفُ كل لحظةٍ
لأرى أين اللحظة التي كنت قبلها أنا،
لا حاجة لي بهذا النسيان الرديء،
لا حاجة...
كل الزمان الذي كان أنا
صار هامشاً للمستحيل الذي كان أنتِ،
والرجل الذي كان أنا ،
صار لا أنا بعد غيابك؛
ويجلس الآن حول يأسه
مغلقَ الخيال
وباتجاه ظله مدَّ رجليه،
وفي آخر تنهيدةٍ منه تمزَّقتْ طائرةٌ ورقية
و تحطمتْ مرساةُ الزمنِ البعيد
قلبُه ما يزال في مكانه يقيس المسافة بين تنهيدتين،
بنظرةٍشاردة...
تتشرف الجمعية المغربية لحقوق الانسان - باريس بدعوتكم لتقديم كتاب "Les Ombres et les Z" للكاتبة المغربية زوليخا موساوي الأخضري
وسيقام اللقاء بمكتبة المقاومة يوم الجمعة 14 يونيو ابتداء من الساعة 19.. على العنوان التالي:
Adresse : 4 Villa Compoint, 75017 Paris, métro 13 Guy Môquet.
وستقدم...
رأى أنطونان آرطو، فيما يرى النائم، أنه وحيد في شقته، وأنه سمع جلبة شديدة، آتية من الشارع، مباشرة قبل غروب الشمس.
كان هناك رجال ونساء يصرخون مرعوبين، وأشخاص يأمرون الناسَ، عبر مكبرات الصوت، بلزوم مساكنهم، ثم تناهت إلى سمعه بعد ذلك طلقات نارية، وانفجارُ قنابلَ يدوية.
غادرَ شقتَه في الحين، وهبط...
كرباجك القطرانو
حزب السارقين ..
نازل على ضهر القوي
و الجسمو ضلالتو اليقين ..
ما بستكين ..
لو روحو فاضت بتقت
في كل ربوع وطني الحزين ..
لو انتو شلة مسخرة
عبدة كراسي .. ومفترين ..
نحن البلد درقة وسيوفا
صانعة وشلال يقين ..
بنقولكم يا مفترين
العندو دين ..
ما بسرق البلد
العبادو موحدين ..
العندو دين ...
كالرجل الذي تسلل من الفيلم إلى مخدع الكلمات،
وضاجع تاء التانيث،
وهي ترضع نون النسوة
ثم نفث سيجارتين في وجه الهواء،
ومات على حدود الدخان،
وهو يدافع عن نهايةٍ سعيدة.
مازلتُ على مفترق الشظايا،
أجمع أشلائي وألصقها لأتعرّف على هوية الألم.
وشعرك يغرز الدبابيس في ذاكرتي
كأسلاك شائكة على حدود الليل...