غير مجنس

نصوص اختار المحرر، أو كتابها عدم إدراجها في تصنيف محدد
آلهة المآذن تبدو مدببةً ومتعالية لا أحب آلهة المآذن فهي دائما أعلى من أن تسمع دعاء المظلوم لا أحبُ الإله الذي يحشرونه في المئذنة، ويحبسون معناه في اتجاهٍ منتصب، هكذا إله يأخذُ شكل خازوق! أو يتجلّى كهاويةٍ مقلوبة. لتكن الآلهة أعلى من الكلمات الحادة، لتكن شخصيةً جدا، إله لكل مواطن يحمله معه أينما...
لا توقظوه.. فلقد أتيتُ لكي أُحيي من بعيدْ من أنتِ؟ قالت على استحياء: أنا أمُّ الشهيدْ قالوا سترحلْ والآن جئتُ أودعك والقلب مفطورٌ على موتِ الفقيد رفعتْ يديها للسماء خذ من سنيني ما تشاء خذ انت قلبي والدماء لكنه ولدي الوحيد أنا أنا لا اريد خذ مني عمري كله لتمده عاما جديد بل مده يوما جديد كانت...
باسم الله يا كيزان باسم الشعب نتحدّى وانتو ربيبكم الشيطان قلوب مسمومة مرتدة لهيب الثورة والعصيان ساكن فينا من مدة طلعنا الليلة متحدين ومتكاتفين عشان نبدا نزيل طغيانكم الظالم ونعلن ثورة ممتدة لآخر الكون ح نمشيها جميع اطيافنا نلغيها ونتجمع على الوحدة عشان نبني الوطن جنة وصوت الحق إذا رن يفجر صحوة...
كتلوك تجار الدين يا شهيدنا هل تدري انك أخوي في الدين وفي حمتي وسهري وانك مليت سمعي وانك مليت بصري ما دمك المسفوح زي دم رجال كرري من جسدك الاعزل سالت دماء تجري وظلومنا تاجر الدين من الله وين بجري كتلوك تجار الدين يا شهيدنا هل تدري ما عرفنا جو من وين يا ريتنا لو ندري وظلومنا ذو الوجهين لا يدري لا...
ﺍﻟﻄﻠﻘﺔ ﻣﺎ ﺑﺘﻘﺘﻞ .. ﺑﻘﺘﻞ ﺳﻜﺎﺕ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﻳﺎ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺃﻋﻔﻴﻠﻲ .. ﻭﻋﺪﻱ ﺍﻟﻘﻄﻌﺘﻮ ﻣﻌﺎﻙ .. ﺇﻧﻮ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﻤﻨﻮﻉ .. ﻓﻲ ﺷﻠﺔ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﻳﺎ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺩﻣﻲ ﺑﻔﻮﺭ .. ﻟﻤﺎ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺗﻐﻠﻲ .. ﻟﻤﺎ ﺍﻟﻌﺴﺎﻛﺮ ﺩﻳﻞ .. ﺍﻟﺸﻮﻫﻮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺟﺎﻳﺒﻴﻦ ﺗﻔﺎﻫﺎﺗﻢ .. ﺳﺠﻨﻮﻧﺎ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ .. ﺣﺮﻗﻮﻧﺎ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ .. ﺣﻘﺮﻭﻧﺎ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ .. ﻛﺘﻠﻮﻧﺎ ﺑﺈﺳﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ .. ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺮﻱﺀ ﻳﻤﺔ...
رأى خوان كارلوس أونيتي، فيما يرى النائم، أنه دُعيَ لقراءة بعض قصصه، أمام جمهور من المهتمين، في مسرح (سوليس)، بمدينة سانتا ماريا، وأنه فوجئ، قبْل الشروع في القراءة، بأن القاعة الكبيرة التي كان يوجَدُ فيها كانت فارغة تماماً، إلا من الكراسي الحمراء المتراصّة. لم يكن هناك أي كائن بشري. حتى الشخص...
حيث تكونين يكون كل شيء داجناً وأليفاً، حتى المستحيل نفسه يصبح كلب حراسة. لاشيء بعد الحب يعود افتراضياً حتى أنا، ذكرياتك تحترق الآن في أقصى الحواس، والأمكنة تختنقُ بغبائها الأفقي، وكلما أوقدتُ الحنينَ على حدود أغنيةٍ تدسُّ حزنها في دمي وتحترق، لعلك تأنسين إلى النار أو تهبّين لنجدة الذكريات...
أطباقٌ كثيرةٌ حطَّمها النسيانُ على بلاط السماء ، وأطباقٌ كثيرة ما تزالُ على الرف، ومع كل هذا الفراغ حولي ما تزالين واثقةً من نفسك جدا، وأنا لابأس جدا ، هزمني الحب ولم يهزمني الزمن بكل خبرته في الأذى ، صرتُ هشاً كدميةٍ من القش منزوعة الرأس، حطموا خيالها، وقتلوا فيها كل أحلام الطفولة بأن تكبر أخاف...
لستُ بخير لكني لا بأس جدا اطردي كل الكوابيس من غرفة النوم ، وحدّقي جيداً في السحابةِ التي تمطرُ في كأسك الآن! ويطفو على سطح نشوتها الغياب. أريدُ أنْ أحدثكِ عن نفسي التي غادرتُها بعدك إلى غير دمعة. وعن المفتاح الذي انكسر في الباب، وظل قلبي مغلقاً أمام الأخريات أريدُ أن أرسم لك خارطة الليل؛ لتتخذي...
قبل يومين من هذا الندم أو أكثر قليلاً قريباً من سؤال: أين مات عصفورٌ أعمى وهو يتحسس أغنيته في غابة سوداء، قيل: ارتطم وهمه باللاشيء ، ولم يجد وقتاً كافياً لترميم جسده ونتف ريش الذكرى والتخلص من الزمان الذي مات في عينيه. وقيل: بالتوازي مع نسيانك، سقطت نجمةٌ في مرمى ظلك؛ وسقطت المسافةٌ خارج الليل،...
قررت كثيرا ألّا أعود إلى أول السطر منكِ، لكنَّ كلمةً غامضةً تقتلني كل ليلة، وتدس اسمك في معجم الجرح، وتقول: إن الكلمة التي لا تحبك كلمةٌ مهزومة حتى الموت، كان يمكن أن أضع الهواء تحت تصرف المستحيل، أو محاصراً بالنظرة العابرة منك، لكن الذكريات التي تعود إليك من الباب الخلفي تطرق قلبي بعنف ومنذ...
هذه ٥٠ كلمة في القرآن يتبادر إلى ذهن عوام الناس معنى لها غير صحيح ، فينبغي التنبه والاستفادة للمعنى الصحيح للآيات ، وتنبيه وتنوير الآخرين لذلك.. آل عمران ١) ولقد صدقكم الله وعده إذ تَحُسّونهم بإذنه" تَحُسّونهم : ليست من الإحساس كما يتبادر بل من الحَسّ : وهو القتل ، أي إذ تقتلونهم بإذنه ، وذلك...
الذكريات لا تقف مكتوفة اليدين! يحيطني الألم بعلمٍ لم يبلغه أحدٌ ولم تفكر به كلمةٌ قبلي، ولم يجد له الصدى هامشاً في أي دمعةٍ أو تنهيدة أو قبر ! ، أنا رجلٌ يحزنُ دائما بالنيابةِ عن أحدٍ ما، قررت هذه المرة سأحزنُ بالأصالةِ عن نفسي فقط؛ وسأبكي بالتقسيط إنْ لزم الأمر ، أو اقتضى المجاز أن أكون واضحاً...
للجسد دوافعه ، التي يجهلها العقل.. / باسكال . . خذ مثلا تلك المرأة في فيلم " لاسترادا " لبازوليني لم تقل كلمتها بعد - فقط هو المخرج - كان يحشو فمها بالكلام المنمق الموظب كصف الفخار الصيني في دولاب الحائط المشمع الزخرفة كان يحشو جسدها باستعارات الاخصاء كلما انكشفت رخامة ركبتيها الباردتين من خلف...
كنت في العاشرة من عمري، كانت تكلفني أمي بالتناوب مع أخواني الأكبر مني والأصغر بالذهاب للمخبز الذي كنا نسميه وقتها ( الفرّان )، لخبز العجين الذي ربما كان قد صادفني الدور لأعجنه في الليلة السابقة، في الصباح الباكر توقظني أمي قبل الجميع لأنه دوري، فذهبت بذلك العجين المقطع ككرات تملأ الكفين معاً،...
أعلى