ثقافة

مطلع عام 1964 : عزيزي الأخ الفاضل يعقوب زامل الربيعي المحترم تحية من صميم القلب النابض بأسمى معاني الأخوة ابعثها اليك.. سلام من أخ عاش لحظات لا أكثر معك وفهمك واخاص لك مع نفسه وكيانه.. عزيزي.. مر من الأيام ما زاد عن صبرنا لاشتياقنا الى رؤيتك.. ويشهد الله أن لنا في ذكراك...
طلائع الفن العربي المعاصر يتطلب هذا العنوان العام والتركيبي بعض الإيضاحات؛ ذلك أن المعاصرة، باعتبارها حاضرا خاضعا للتأجيل المستمر، هي تعايش بين أنماط عديدة من الحضارات، تمتلك كل واحدة منها ماضيا تليدا متفاوتا في القدم والتبجيل، متميزا بقوة الابتكار والحفاظ على تراثه. إن ما نقوم به عادة من تمييز...
2011/06/29 الصديق العزيز الروائي ياسمينة خضرا تحية أدبية صادقة وبعد: إذ جاءنا النبأ الأدبي البهيج، سعدت كثيرا: سعدت لتتويجك بجائزة الأكاديمية الفرنسية، جائزة هنري غال الأدبية الكبرى، أعرف أن هذا ليس هو التكريم الأول فقد حصدت رواياتك عشرات التتويجات ولكن على المستوى الرمزي يظل هذا التكريم...
حضرة الأخ العزيز بعد التحية لم أكد أضع المكتوب السابق في صندوق البريد حتى وصل إلي مكتوبكم المحتوي على جريدة تشكيل الوزارة الصالحية فسررت بها كلّ السرور وأشكرك على هذه العناية في إرسال الأخبار في حينها. ولقد وصلت إلي اليوم رزمة فيها الأطروحة وكتاب المتعة وكتاب الخراج ومجلة الأبحاث الاجتماعية...
أحب السفر بالمركب. فالمركب في هذا الزمن، زمن السرعة وازدحام الأجواء، يعد ترفا يستغرق السفر فيه وقتا كافيا. إنه مناسبة لعدم التفكير في شيء، ولإعداد النفس لدخول إيقاع جديد. الوقت صيف وأنا كنت على المركب المسمى "مراكش"، الذي يصل بين سيت وطنجة. بالكاد أصبحت على متن المركب حتى قدم نحوي رجل قصير...
(…) ولكن لنعُدْ إلى ذلك «القلب البلاغي» الذي يميّز منطق الصدمة. إنّ ما يشكّل قوّة «المنسيّ» بين العرب والإسبان ليس هو التذكرة بخسارة، أو «بفردوس مفقود» (وهذه هي التسمية التي يمنحها العرب للأندلس)، بقدر ما هو كامن في النتائج، غير المفكّر بها، للصدمة، والتي لا تكفّ عن المعاودة، هنا، واليوم بالذات...
وهو تقليد سليم، قد تأخذ به هذه المجلة، وإن كنا نرى أن على كل مجلة، ومن حقها أيضا، أن تبتكر لنفسها أساليبها الخاصة بها. هذا. يا حضرة الأستاذ، فيما يتعلق بالمجلة نفسها. أما عن ((آرائكم الصحيحة)) في إنتاج الكتاب الذين تناولتموهم بالنقد، فنحن لا نريد أن ندافع عن أي واحد منهم، لأن في استطاعة كل واحد...
رسالة من جبران خليل جبران إلى جميل معلوف أخي جميل عندما أقرأ رسائلك أشعر بوجود روح سحرية تدبّ في جوانب هذه الغرفة. روح جميلة ومحزنة تفصل بتموجاتها ذاتي فأراك ذا أقنومين متباينين. أقنوم يرفّ فوق البشر والبشريّات بأجنحة عظيمة تشابه أجنحة الساروفيم التي رآها يوحنا واقفة أمام العرش بجانب المناثر...
إمارة الشارقة . 2 ديسمبر 2010 الاخ الكريم الدكتور كاظم الموسوي تحية طيبة شكرا لكم على إيصال هذه الوثيقة اليّ والشكر قبل ذلك الى الاخ الكريم زامل عبد الرحمن ، على جهده هذا في تجميع ماتيسر من تراث الراحل حسين سلطان ، الذي جمعتني به ظروف موضوعية ، وفرّقتني عنه إختيارات ثقافية وضميرية ، فضلا عن...
في 16 مارس ( آذار ) 1921 القاهرة - شارع المغربي سيدي لقد قلدتني رسالتك الشائقة وأبياتك الحسناء وشاحا جليلا ، ونعمة من نعم الأدب الساقيات ، وحبذا لو كان لدي بعض نسخ من كتبي لسارعت بتقديمها سعيدة بأن تفسح لها مكانا في مكتبتك ، غير أنها قد نفدت طبعاتها جميعا ، إلا كتاب ( باحثة البادية ) ، و...
الكاتب المصري العدد رقم 16 1 يناير 1947
أعلى