بقلم : سري القدوة
الخميس 16 تموز / يوليو 2026.
تتصاعد خطورة مصادقة ما تسمى اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء التابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي على إيداع مخطط استيطاني جديد لإقامة نحو 450 وحدة استيطانية في حي "أم ليسون" جنوب شرق القدس، حيث يمثل المشروع حلقة جديدة في مسلسل الاستيلاء المنظم على...
رأيتُه، أولَ ما رأيتُه، خطيبا، كان يخطب فينا نحن تلاميذَ الثانوية، ويحرضنا على الإضراب، شدني إليه صوتُه الجهوري، ثم فصاحتُه التلقائية، ثم أفكارُه المنظمة، وجدتُ أن كثيرا من المستمعين يعرفونه: إنه (المزكَلدي زعيم الطلبة). ثم التقيت به في بيت صديق مشترك، وناقشته وعرفتُ اتجاهه السياسي الكامن خلف...
تخيّلوا قرية صغيرة جداً، تعيش فيها سيدة مسنة مع ابنين اثنين، ابن في السابعة عشرة، وابنة أصغر منه في الرابعة عشرة. إنها تقدم وجبة الفطور لابنيها، ويلاحظان في وجهها ملامح قلق شديد. يسألها الابنان عمّا أصابها. فتجيبهما:
ــ لا أدري، لكنني استيقظت بإحساس أن شيئاً خطيراً جداً سيحدث في هذه القرية.
يضحك...
لقد عانيت الكثير و الكثير من فورتينيتو ، و لكن عندما حانت الفرصة لي لانتقم منه أقسمت بأني لن أدعها تفلت من يدي ، و لكني بالطبع لم أهدده بالقتل جهارا ، و لكنني انتظرت فرصتي للقضاء عليه بكل صبر، لقد أردت أن أتجنب مخاطرة الفشل أثناء تنفيذ انتقامي ، و كان لنجاح انتقامي شروط ضرورية أهمها أن يعلم...
كنت قد وقفت لساعاتٍ طوال ويداي مقيدتان على جانبيّ. وقد وصلت محاكمتي للنهاية وبدا أن القضاة كانوا مستعدين لإصدار العقوبة علي، وبعدها ُفك عني وثاقي وُسمح لي بالجلوس. كانت هناك أضواءً ساطعة أمام عيناي، ورأيت ملابس القضاة السوداء وسمعتهم يقولون بأنني يجب أن ُأعدم وبعدها تلاشت الأصوات، فلم أسمع أو...
تحية اخي عبد الكريم العامري واتمنى أن يتسع خاطرك لهذه الدردشة الادبية حول عنبر سعيد وجانب من منجزك الإبداعي
* س: عنبر سعيد رواية اشكالية باختراقها لركائز الثالوث المحرم الدين والجنس على الخصوص، وتناولها لشخصيتين مختلفتين، الفقيه المنحرف مقطوف وعنبر سعيد البوهيمي.. الا ترى انك بصدد كتابة...
تحية تقدير وود
وبعد، فقد أسعدتني بتأليفك (محمدالخامس من سلطان إلى ملك) وفوجئت فعلا بأنني وجدت نفسي أمام وثيقة حية لم أكن أعلم عن أسرارها ولا رموزها... كنت أتمنى لو اطلعت عليها قبل أن أكتب عن «موسوعتي حول التاريخ الدبلوماسي للمغرب» وبالذات عن ملحمة (ال 44 سنة) التي تناولت الحديث عنها في المجلد...
سيدي الأخ سعد الله الجابري:
في المدة القليلة التي قضيتها في حلب رأيت وسمعت من عدة نواح أشياء لم يسعني إلا أن أذكرها لك بصفتك رئيساً للكتلة الوطنية ووزيراً للداخلية ولك رأيك بعد أن تطلع على هذا التقرير الذي أكتبه إليك بملء الإخلاص والصراحة.
إن الحالة في حلب فوضى أكثر منها في دمشق بالنظر لعدم...
تونس : 18 / 1 / 2000
عزيزي عدنان ،
تحية المودة
سرتني كثيرا رسالتك القصيرة الحزينة . كنت أتابع كتاباتك في “ الزمان “ خلال الأشهر الأخيرة ، ولا أدري لماذا كنت متأكدا أنك لا تزال في بولنده ! ماذا جرى لك يا أخي ؟
أنا هنا منذ عشر سنوات ! جئت لزيارة أهل زوجتي قبل أسبوع من الإجتياح “ المبارك “ و...
* رسالة شاكر حسن آل سعيد
هذه ليست رسالة بمقدار ما هي ممارسة (قبلية a priori) لأثري الفني الموسوم باسم (كتاب) وهو ما وعدتك به أخيراً بعد أن طلبت ذلك مني (بقيت متردداً في أن ألبي طلبك أو أرفضه لولا أنه أتضح لي بصورة قلبية وليس منطقية أن معنى كل من الطلب وتلبية الطلب بيننا يتجاوز مسألة (عقلانية...
شوقي يوسف بهنام:
في رسالة خطية بعث بها الاستاذ الدكتور مالك المطلبي استاذ النقد الادبي في كلية الاداب / جامعة بغداد الى الناقد والاكاديمي شوقي يوسف بهنام يعبر من خلالها عن اطرائه واعجابه بالاعمال النقدية للناقد والاكاديمي شوقي يوسف بهنام خصوصا عن الشاعر الكبير ادونيس وفي يلي نص الرسالة :
حضرة...
* رسالة من عبدالجبار السحيمي أرسلها إلى الأستاذ السولامي وهو تلميذ بالثانوية العامة بالقاهرة
أخي العربي المسلم
قد أضايقك بكتابة هذه السطور إليك. هذه السطور التي أبغي من ورائها صداقة بيننا تظل حية مع الأيام، فأرجو العفو.
وأيضا… قد تعجب لتطفلي، ولكن ليس في الإمكان إلا أن أكتب إليك، من جهة...
(17 août 1880)
Aden, 17 août 1880.
Chers amis,
J'ai quitté Chypre avec 400 francs, depuis près de deux mois, après des disputes que j'ai eues avec le payeur général et mon ingénieur. Si j'étais resté, je serais arrivé à une bonne position en quelques mois. Mais je puis cependant y...
[Londres, 7 juillet 1873]
Lundi midi.
Mon cher ami,
J'ai vu la lettre que tu as envoyée à Mme Smith. C'est malheureusement trop tard. Tu veux revenir à Londres ! Tu ne sais pas comme tout le monde t'y recevrait ! Et la mine que me ferait Andrieux et autres s'ils me revoyaient avec toi...