حين أطلقت مشروع الكتاب التوثيقي "شمس الزجل"، لم يكن هدفي إصدار كتاب فحسب، بل كان حلمي أن أترك أثرًا في ذاكرة الزجل المغربي، وأن أقول للأجيال القادمة: هنا مرَّ الزجالون... وهنا كانت الكلمة المغربية تنبض بالحياة.
واليوم، وبعد نشر 79 حلقة من بودكاست شمس الزجل، وما يزال أمامي 89 حلقة أخرى، أؤكد بكل...
بقلم : سري القدوة
الثلاثاء 21 تموز / يوليو 2026.
يتواصل التصعيد الخطير في اعتداءات المستوطنين الإرهابيين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي استهدفت عددا من القرى والبلدات في محافظات الخليل ونابلس ورام الله، وأسفرت عن إحراق منازل ومسجد، والاعتداء على المواطنين، وتخريب ممتلكاتهم، وسرقة...
ناصر أبو سرور : الكتابة عن التجربة -1-
في كتاب ناصر أبو سرور " حكاية جدار " الصادر عن دار الآداب ٢٠٢٢ نقرأ في التصدير " هكذا تكلم الجدار " نقرأ الفقرة الآتية :
" أنا صوت هذا الجدار وهكذا قرر أن يتكلم ، إنها كتابة السجن بكل ما فيها من اضطراب وتوعك وتخبط ، ولم تولد هذه الكتابة خلال حديث...
17 نوار 1953
سلام عليك
وبعد فقد تصفحت النسخة التي تلطفت باهدائها الي من كتاب " العبير الملتهب " فسرني ان اطالع فيها بوادر النهضة الادبية في المغرب الاقصى ، فكانها ترجيع بعيد لانتفاضة " الرابطة القلمنية " ضد كل ما رث وبلي من تقاليدنا الادبية وموازيننا الروحية. ومن الجلي انك من الذين انشغفوا...
سان باولو 9 تشرين الثاني 1950
اخي الاديب اللامع الاستاذ محمد الصباغ حفظه الله
تسلمت كتابك ومقالك القيمين . فحمدت الله على ان " عبقر " نالت رضا الادباء النوابغ امثالك ، واغتبطت لاخاء شدتنا به اواصر روحية لا تنفصم ، وشكرت لك عاطفتك المنبعثة من قلب كبير وخلق نبيل ، وفضلك الصادر عن ثقافة رحيبة...
من سميح القاسم في حيفا الي محمود درويش بباريس
الان وقد هطلت الحجارة على هذه الصحراء فأصتصلحتها فاثمرت تينا وزيتونا ارى الى هذه الرسائل انها لم تكن مجرد قطرات دمع من عيون بخيلة بالدمع بل مشى حجلان كبيرة تسير بأمان عرض شارع معبدا بالزفت والقطران اراها ضجة العصافير شعرا فى سيمفونية فجائية تبشر...
- رسالة غير منشورة من نزار قباني إلى سميح القاسم
الحبيب الغالي سميح،
هزتني رسالتُك الرائعة.. القادمة من هناك، حيث تُعلمُنا الأيدي الصغيرة مبادئ القراءة والكتابة بعدما تحوّلنا جميعاً إلى أمّيين..
واخجلة الشعر يا سميح، من هؤلاء الأنبياء الذين كسروا بحجارتهم زُجاج أبجدياتنا.. واغتصبونا حرفاً...
هذا الصباح ( في الريف ) يخيم طقس رمادي و دافئ , اتألم ( لست أدري ما السبب ) , تراودني فكرة الانتحار , دون غيظ أو ابتزاز , الفكرة باهتة , لا تقطع شيئاً , لا تسكر شيئاً , تتناسب و لون هذا الصباح ( صمت و هجران ) . في يوم آخر تحت المطر , وفيما نحن ننتظر المركب على ضفة بحيرة , انتابتني نفحة الاضمحلال...
1-
لو لم يكن لعينيكِ لون القمر،
لون النهار بطينه وكده وناره
لو لم تُخضعي خفة الهواء،
ولم تشبهي اسبوعا من العنبر،
لو لم تكوني اللحظة الصفراء
التي ينبثق فيها الخريف من الدوالي
والخبز الذي يعجنه القمر العطِر
حين ينزّه طحينه في السماء.
آه، يا حبيبتي، لما احببتكِ!
في عناقكِ اعانق كل الوجود:
الرمل...
أيتها الجميلة:
كما تشق المياه
برقا عريضا من الزَبَد
في وسط صخور النبع البارد،
هكذا تفعل الابتسامة التي تضيء وجهكِ
يا جميلة.
.
أيتها الجميلة:
يا ذات اليدين الرقيقتين
والقدمين الدقيقتين
لكأنك مهر من فضة
تمشين كزهرة الدنيا
فهكذا أراكِ
يا جميلة.
.
أيتها الجميلة:
إن لكِ عشا نحاسيا
مضفوراً حول رأسكِ...
امرأة مكتملة ، تفاحة لاحمة ، قمر شهواني
رائحة عشب بحري زخمة ، طين وضوء في حفلة مساخر ،
أي وضوح سرّي يتكشف بين عموديك ؟
أي ليل غابر يلمسه المرء بحواسّه ؟
آه ، الحب ارتحال في الماء والنجوم ،
في الهواء الغريق وعواصف الطحين ؛
الحب صليل بروق ،
جسدان مقهوران بعسل واحد .
قبلةٌ قبلة أرتاد أبديتك...