يدك اليسرى باردةٌ كالثّلج ,
يدك اليمنى حارّةٌ كأسفل بطنك ,
تتساؤل في ذاتك يا ترى ؟
من أين تخلق تلك المسافة بين اليسار واليمين,
ما بين الموت والحياة ... والرّضوخ إلى النّوم .
ترفع يراعك بين ماض ومستقبل. في حاضر راضخ للوهلة
تتخيّل نفسك تقود سيّارة لامبورجيني
كما في لعبة سيّارات على حاسوب قديم ...
الطرقات
التي كنا نركض عليها
بلا أحذية
باتت لا تُطيقنا
وتمُدُّ لنا أرصفتها
لنتعثّر !
الليالي البيضاء
التي كانت ترن بقهقهاتنا
المتعالية
وأغانينا الصاخبة
ها هي الآن لا أثر لها
ولا لبياضها
بقايا أطلال خربة
لذاكرةٍ مسكونة بذكرياتٍ
مترهلة
والعُتمة تملؤها بسوادٍ
قاتم !
الأصدقاء
الذين فرشنا لهم...
النساء اللواتى على الفطرة
يمثلن الخطر الأكبر على الكذب اليومى
يعشقهم الرجال ويأمنوهم لأبعد الدرجات
بل ويقتنعون بأحقيتهن المطلقة فى الحرية
والتعبير عن أنفسهن بطلاقة
وعند الزواج
نفس الرجال يديرون أوجههم بمنتهى الحزم
للبحث عن سيدة خربة يدعون
على أنفسهم أنها
بلا تجربة
قدتكون النساء اللواتى...
إنها امرأة
عمرها عمر زهرة
تسافر فى دم السحب والذكريات
تمر القرون إلى سمائها
تموت فى آخر الربيع
ويموت فى الربيع التالى من يمر من هنا
حتما سنمر من هنا
وبلا موت نموت
نلم
ضحكات سيد وسيدة من الذاكرة الحية
ضحكات امرأةٍ خضراء
من كتابٍ أخضر
فى منتصف زمان العالم
تمر أجساد
لا تستريح
عالقة فى فانوسها
تضئ...
أنتِ من حي " تشايكوفسكي "
وأنا من درب "القطران"
أنت من القصور وأنا من الصفيح
أنت من الحدائق وأنا من القمامة
أنت من الفراش و أنا من الذباب
أنت من الرقي وأنا من البذاءة
أنت من الفوق وأنا من التحت
أنت من النور وأنا من الظلام
أنت من الماء وأنا من البول
أنت من النسيم وأنا من العجاج
أنت من الهدوء وأنا...
الإبتسامة لا تكلف شيئا ولكنها تعود بالخير الكثير ...
إنها تغني اولئك الذين يأخذون , ولا تفقر الذين يمنحون...،
انها لا تستغرق أكثر من لمح البصر , لكن ذكراها تبقى إلى آخر العمر...،
لن تجد أحدا" من الغنى بحيث يستغني عنها , ولا من الفقر في شيء وهو يملك ناصيتها .
إنها تشيع السعادة في البيت , وطيب...
حين تكون الحقيقة مشمسة في دمي
يشطرني بياض الورقة نصفين
نصف يُدَقُّ في أوتاد غيمة هاربة
نصف آخر يراوغ مداد ضحكة متلفّعة باللّيل...
عند الفجر يصيح الدّيك في زوايا قلمي
أركب براق السّطر
خفية أمدّ هدية فالينتاين إلى قافية وجعي
يجدّف الحرف إلى خَدَّيْ
يُكثِّفُ رموش عَيْنَيْ
نظرة شاردة
تائهة
تعدّ كم...
ها آنذا أمسكُ الأيامَ من ذيولِها،
أحاولُ أن لا تمرَّ سريعاً..
لكنني رغم ذلك،
ما كانَ بالمستطاعِ أن أجمّدَ اللحظة.
تلكَ التي تشعرني بأنكِ الأقرب مني..
وأنكِ سرّ بقائي.
أغبطُ تلك اللحظة التي إلتقيتكَ فيها،
فهي الأجمل بين كلّ اللحظات.
يومها، كانت ابتسامتك تملأ الروح،
وتشعّ في أفقي المظلم.
تختصرُ ما...